Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) أصر على حمل زوجته وحده عند الدفن فحدث له ما لم يتوقعه

كان محمد زوجًا محبًا لزوجته نها وغيورًا عليها لا يقبل بأن يطلع أي شخصٍ عليها، وظل طبعه هكذا دون تغيير حتى بعدما كبرت ومرضت وماتت. إي نعم. فعندما ماتت زوجته رفض الزوج أن يحملها غيره وأصر على حملها وحده حتى وهي جثة هامدة. وعلى الرغم من انهيار الزوج، نجح الرجل في حمل زوجته ووضعها في النعش وأخرجها منه عند المقابر، لكنه عندما حملها لحظة إدخالها القبر شعر بألمٍ شديدٍ في ظهره لكنه تماسك وأصر على استكمال مهمته وحده.

وقد تمكن محمد من إنجاز مهمته واطمأن عندما أدخل زوجته قبرها ووضع جثمانها صوب القبلة وهو يقول "باسم الله وعلى ملة رسول الله" وأعد لها مرقدها ووضعها على شقها الأيمن ثم دعا لله "اللهم ثبتها عند السؤال. اللهم أكرم نزلها كما أكرمتني بها واجعل الجنة دارًا لها." وبعد أن انتهى من الدعاء، عجز الرجل عن القيام والخروج فجلس القرفصاء بجوار جثمان زوجته حتى استعجله المشيعون للخروج لكنهم ما علموا حينها أن هناك شيئًا قد حدث له منعه من الحركة ومنعه من الخروج. لقد أدى حمله وحده للجثمان إلى انضغاط فقرات ظهره عند حمل الجثمان وضغطت الفقرات على نخاعه الشوكي فلم يعد يقوى على القيام ولا يشعر حتى بساقيه.

وفي النهاية، خرج الرجل الذي حمل جثمان زوجته من القبر محمولًا وعاجزًا عن الحركة. وبعد إجراء الفحص والأشعة اكتشف الزوج أنه قد أصيب بشللٍ نصفي بسبب ضغط الفقرات على حبله الشوكي بشكلٍ أضر به ويستلزم إجراء جراحة عاجلة لمنع تدهور حالته. لكن الزوج المخلص لم يحزن على ما أصابه ولم يشغله حاله وكان راضيًا تمامًا لأنه أدى أمانة حملها لنفسه وهي ألا يحمل جثمان زوجته أحد سواه.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات