Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. اثناء فحص كارت "الميموري" الخاص بكاميرا الشارع شاهد كارثة تحدث في ظلام الليل

يلجأ الكثير من الأشخاص لتركيب "كاميرا"، مراقبة بالشارع، من اجل رصد ما يحدث فيه، لاسيما وان هناك بعض الخارجين عن القانون، يستغلوا فراغ الشارع من المارة، لتنفيذ مخططاتهم الإجرامية، حيث ان "الكاميرات" تسهل المأمورية على رجال الشرطة لتحديد هوية من يقوم بأفعال خارجة عن القانون، دون الحاجه الى البحث المطول وتتبع الخطوات للكشف عن هوية "المجرم".

لذا يجب على الجميع ان يلجأوا الى تركيب "كاميرا"، مراقبة امام منازلهم، لرصد تحركات أي شيء مشبوه قد يعرض حياتهم وحياة أسرهم للخطر، خاصة وان أغلب ضعاف النفوس يتراجعوا عن ارتكاب جرائمهم، إذا شاهدوا "كاميرا" بالمكان، تقوم برصد تحركاتهم.

من هنا تدور قصتنا اليوم، حول شخص يدعى "منصور"، يعمل في إحدى المولات الخاصة ببيع "كاميرا" المراقبة، ولديه ثلاث أبناء أكبرهم "حسام"، يبلغ من العمر 15 عاماً، بينما "عمر" 9 سنوات و"ممدوح" 6 سنوات.

توفت زوجة "منصور"، وبات عليه إلزاماً ان يترك أولاده بالمنزل بمفردهم بشكل يومي، من اجل الخروج الى العمل، والذي يغيب فيه الى بعد منتصف الليل، وهو ما جعله يركب ثلاث "كاميرات"، مراقبة يعملوا بـ"الواي فاي"، ويسجلوا على ذاكرة كارت "ميموري"، حيث يقوم هو بفتحهم على هاتفه اثناء عمله لمشاهدة أولاده والاطمئنان عليهم، حيث انه قام بتركيب واحده من تلك "الكاميرات"، داخل المنزل، بينما الاثنين الأخرين بالخارج.

وفي ذات يوم وكعادت "منصور"، اثناء تواجده بالعمل، فتح الهاتف الخاص به، ليشاهد أولاده على "الكاميرا"، حتى يطمأن عليهم، وبالفعل فتح "كاميرا"، المنزل فشاهد أبنائه، يجلسون بالمنزل ويقومون بكتابة واجبتهم المدرسية، كما انه فتح "كاميرات"، الشارع فسمع صوت صراخ، لم يكمل الثواني وانتهى، ولم يشاهد أي احد في الشارع، هنا هاتف أولاده وسألهم عن سبب الصراخ، فأخبروه بأنهم لم يسمعوا أي شيء.

هنا قرر "منصور"، العودة الى المنزل بشكل سريع، حتى يعرف من اين يأتي صوت "الصراخ"، خاصة وانه اصبح غير مطمأن على أولاده، كما انه كان يريد ان يراجع الكارت "الميموري"، الخاص بـ"كاميرات"، المراقبة المتواجدة بالشارع، لاسيما وانه لا يستطيع ان يعرف ما تم التقاطه مسبقاً، إلا عن طريق فحص "الميموري".

 وبالفعل عاد "منصور"، الى منزله، ولم يشاهد أي حركه غريبه بالشارع، كما ان لم يكن هناك أي صراخ او استغاثه من احد، وسأل جيرانه من المارة، فأخبروه بأنهم لم يسمعوا أي صراخ، هنا قرر "منصور"، فحص الكارت "الميموري"، الخاص بكاميرات الشارع، واثناء فحصه شاهد الكارثة.

حيث انه تأكد من صوت "الصراخ"، الذي صدر وقتما كان في العمل، ولكن "الكاميرا"، لم ترصد احد بعد، وهو ما جعله يستكمل البحث، لمدة ساعه إلا ربع الساعة، من بعد سماع صوت "الصراخ"، الذي لم يكمل الثواني، وصدر في حوالي الساعة العاشرة مساء. 

فوجد احد الأشخاص ينزل مسرعاً من العمارة، المجاورة لمنزله، ويحمل في يده حقيبة سوداء، ويبدوا ان هناك شيء قام بفعله، خاصة وان ملامح وجه هذا الشخص ينتابها الخوف الشديد، كما انه لم يكن من سكان المنطقة التي يسكن فيها "منصور"، ناهيك عن ان وقت تواجده متأخر، حيث رصدت "الكاميرا"، خروجه من "العمارة"، في تمام الحادية عشر إلا ربع مساءً.

حيث ذهب "منصور"، الى العمارة التي خرج منها هذا الشخص، وبدأ يطرق أبواب الشقق السكنية التي بداخلها، فرد عليه الجميع، إلا شقة واحده لم يرد عليه أحد، وعند سؤالهم، أخبروه ان تلك الشقة تعيش بها سيدة مسنة، تجلس بمفردها، ودائماً ما تجيب عند الطرق على بابها، ولكنها هذه المرة لم تخرج او تجيب، فشكوا في الأمر.

 وهو ما جعل "منصور"، يتصل بالشرطة، التي جأت الى المنطقة، وكسرت باب شقة "المسنة"، فوجدتها ملقاه ارضاً، غارقة في دمائها، كما ان بعض محتويات شقتها مسروقة، فسألوا "منصور"، عما حدث فأخرج لهم الكارت "الميموري"، الذي رصد عليه القاتل، وتم تحديد هويته والقبض عليه، وعرفوا ان هذا الشخص هو احد أقارب السيدة المسنة، وقتلها من اجل السرقة، فيما وجهت الشرطة الشكر الى "منصور"، الذي كشف الجريمة، وساعدهم في ضبط الجاني في أسرع وقت ممكن.  

Content created and supplied by: ahmedpipars (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات