Sign in
Download Opera News App

 

 

تركيا تعتقل بعض قادة قواتها البحرية السابقين بتهمة تخطيط لانقلاب بعد معارضتهم مشروع قناة أسطنبول

مرحبا بكم في تركيا، حيث من المسموح نشر الفتن والمعارضة لكل الانظمة السياسية باستثناء النظام الذي يجلس علي رأسه أردوغان منذ عقود.

ماذا حدث:

اليوم، اعتقلت السلطات في تركيا ١٠ من قادة القوات البحرية التركية المتقاعدين.

السبب أن هؤلاء القادة حذروا أن أحد مشاريع أردوغان لشق قناة بحرية تعتبر "تهديدا محتملا" لمعاهدة دولية تحكم استخدام الممرات المائية الاستراتيجية في تركيا.

سفن بحرية تركية

ورغم أن القادة السابقين لم يفعلوا شيئا سوي اصدار رسالة بها وجهه نظرهم، والتي أيدهم فيها مئات من ضباط البحرية السابقين بتوقيعهم عليها، إلا أن الاتهام بلغ مبلغه.. فالقبض عليهم جاء بتهمة "تهديد النظام الدستوري والمساس بأمن الدولة". وكأن أردوغان يتهمهم بتدبير انقلاب عليه!!!، وهو بالفعل ما جاء عبر محطة إن تي في التلفزيونية التركية أن كبار الضباط الموقوفين متهمون "باستخدام القوة والعنف للتخلص من النظام الدستوري.

العشرة ضباط وفقا لمكتب المدعي العام في أنقرة، تم حبسهم علي ذمة التحقيق. بينما طلب من ٤ ضباط سابقين طاعنين في السن الحضور للمثول أمام الشرطة خلال ٣ أيام.

وجه الاعتراض:

ومن المهم بهذا المقام أن نبين هنا سر الخلاف.. فالحكومة التركية علي ما يبدو في طريقها للانسحاب من اتفاقية مونترو الدولية التي وقعت عام ١٩٣٦، والتي تحكم حركة الملاحة البحرية عبر مضيق البوسفور.

سفينة تنفث دخان كثيف خلال عبورها لمضيق البوسفور

يقوم اعتراض الضباط السابقين علي أن هذه المعاهدة من وجهه نظرهم هي أفضل ضامن وحامي لمصالح بلادهم تركيا.

لكن كيف سيمس نظام أردوغان بالمعاهدة؟..

هناك خطط حاليا في تركيا بشق قناة تسمي "قناة أسطنبول"، وهو مشروع يحظي بدعم اردوغان، وقد تمت المصادقة فعليا علي هذا المشروع الشهر الماضي.

خريطة من ناشيونال جيوغرافيك توضح الممر الحالي الطبيعي ويظهر سهم صغير عند بدايته علي اليمين، وعلي اليسار تظهر خطوط سمراء، هذه هي المناطق التي يراد حفرها لإنشاء القناة الجديدة.

المشروع الذي يصفه الرئيس أردوغان بالجنوني، يصفه مسؤولون أتراك أخرون من نظامه بأن القناة الجديدة تكتسي أهمية حيوية لتخفيف الضغط عن مضيق البوسفور في إسطنبول، الذي يعد ممرا أساسيا للتجارة العالمية إذ عبرته العام الماضي أكثر من ٣٨ ألف سفينة. وحركة عبور المجرى المائي بين أوروبا وآسيا كثيفة وشهدت مؤخرا حوادث كثيرة.

هذه القناة الجديدة وفقا للمسئولين الأتراك لن تكون خاضعة لاتفاقية مونترو الدولية.

لكن معارضي المشروع يعتبرون أنه وبمعزل عن تأثيره البيئي، يمكن أن يقوّض اتفاقية "مونترو"، التي تضمن حرية عبور السفن المدنية عبر مضيقي البوسفور والدردنيل في السلم والحرب.

رد فعل عنيف:

ورغم أن هؤلاء الضباط جميعا متقاعدين، أي لا ارتباط بينهم وبين سلاح البحرية التركية في الوقت الحالي، ورغم أن سلاح البحرية بطبيعته لا يصلح لتنفيذ انقلاب عسكري، إلا أن نظام أردوغان يحاول الصاق هذه التهمة بهم.

إذ جاء في تغريدة لرئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين التون أنه "ليس فقط من وقّعوا بل أيضا من شجّعوهم على ذلك سيمثلون أمام القضاء".

أما المتحدث باسم أردوغان نفسه فقد قال أن رسالة الضباط تذكر الحكومة بأيام الانقلابات العسكرية.

رئيس مجلس النواب التركي

كما أن رئيس مجلس النواب، مصطفى سينتوب قال إن "إبداء الرأي شيء، وإعداد إعلان يدفع إلى انقلاب شيء آخر".

وقالت وزارة الدفاع التركية إن النص "ليس له غرض سوى تقويض ديمقراطيتنا".

---مصادر:

*هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي عربي":

https://www.bbc.com/arabic/middleeast-56637798

*مصراوي:

https://www.masrawy.com/news/news_publicaffairs/details/2021/4/5/1999840/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D9%82%D9%84-10-%D9%85%D9%86-%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%B7%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9

*سكاي نيوز عربية:

https://www.skynewsarabia.com/amp/world/1427409-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D9%82%D9%84-10-%D8%A7%D9%94%D8%AF%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%95%D8%B3%D8%B7%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%9F 

Content created and supplied by: محمدعلام14 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات