Sign in
Download Opera News App

 

 

سخر الله الريح على (قوم عاد) فأهلكهم بها.. فمن هم قوم عاد وما قصتهم؟


خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان لكي يعمر الأرض ويعبده سبحانه وتعالى ولا يشرك به شيئا، وأرسل لكل قوم حادوا عن الطريق القويم نبيا يهيدهم إلى سراط الله العزيز، ويدعوهم إلى عبادة الله وحده والبعد عن المعاصي والآثام.

وأرسل الله نبيه نوح إلى قومه بعد 10 قرون من زمن سيدنا آدم أبو البشر، بعد أن كفر قوم نوح بالله عز وجل وعبدوا الأصنام، فأهلكهم الله بأن أغرقهم بالطوفان، ونجى المؤمنين مع نوح، ولكن خلف قوم نوح قوم آخر استكبروا في الأرض فأرسل الله إليهم نبيه هود ليدعوهم لعبادة الله وحده.. إنهم قوم عاد.

من هو قوم عاد وأين عاشوا ؟

خلف قوم عاد قوم نوح وعاشوا في منطقة الأحقاف وهي جبل الرمل في اليمن، وكانوا أصحاب قوة بدنية لا تضاهى، حيث كانت أجسامهم ضخمة وكانت لهم حضارة كبيرة، فبنوا المباني وأقاموا المصانع وعمروا الأرض، وزادت الخيرات والنعم بين أيديهم، وكانت لهم قوة عسكرية هي الأعظم في زمانهم.

كل هذه الأمور التي كانت بين أيدي قوم عاد دفعتهم لأن يظنوا بأنه لن يقدر عليهم أحد، وأن ما يتمتعون به من النعم بسبب قوتهم وقدراتهم العلمية والعسكرية وقوتهم البدنية، فعبدوا الأصنان كما فعل قوم نوح، فأرسل الله إليهم نبيه هود ليدعوهم لعبادة الله وحده لكنهم رفضوا.

لم يكتف قوم عاد برفض دعوة نبي الله هود، لكنهم استهزءوا به واتهموه بالكذب، لكنهم بالرغم من قوتهم الكبيرة لم يستطيعوا أن يعتدوا عليه أو يوجهوا له أي أذى، وهو ما اعتبره المفسرون معجزة نبي الله هود التي أظهرها لقومة العمالقة العتاة.

هلاك قوم عاد بالريح

لما كان قوم عاد جبارين متكبرين في الأرض أراد الله أن يجعل في مهلكم عبرة وعظة لمن بعدهم من الأقوام، فأمر الله الريح تجري عليهم 7 ليال وثمانية أيام، فأهلكهم بالريح والهواء الذي يتنفسونه ويظنون أنه هينا، لكنه جند من جنود الله.

استمرت الريح مسخرة على قوم عاد فاقتلعت بيوتهم وحصونهم ودمرتها، وكانت ترفع الشخص منهم لأعلى ثم تسقطه على رأسه فيموت، ومنهم من حملته الريح فألقته في البحر فمات غريقا، ولم يبق منهم أحد في مدينتهم التي تحولت لأرض خربة.

قال تعالى في سورة الحاقة (وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية * سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أجاز نخل خاوية * فهل ترى لهم من باقية) صدق الله العظيم.


* فضلا شاركوا المقال لينتفع به الجميع *


المصادر: هنا وهنا وهنا

Content created and supplied by: مصر.النهاردة (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات