Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) زوجٌ فاشل حاصرته ظنونه وهواجسه حتى قتلته

كان شابًا متفوقًا دراسيًا، لكنه كان فاشلًا اجتماعيًا بسوء ظنه في جميع من حوله. لم يثق في أحد، وكان يخون أقرب المقربين إليه. لذلك، بدأ الجميع ينفضون من حوله ويعتزلونه حرصًا على أنفسهم وعليه أيضًا. وكما يقولون في المثل الشعبي المصري: "الباب اللي يجيلك منه الريح سده واستريح."

على الرغم من ذلك، كان هذا الشاب محظوظًا بالزواج من نهلة ابنة الأثرياء التي قبلت ورضيت أن تعيش معه وتشاركه أفراحه وأتراحه. لكن ثمة مشكلة أرقته وأزعجته وقلبت حياته كلها رأسًا على عقب. المشكلة أنه طلب من زوجته أن تنجب له أطفالًا كثيرين يملأون عليه البيت سعادة وحبًا، ليعوضوه عن هذا العالم الذي يشعر فيه بالعزلة والقطيعة. وبالفعل، أنعم الله عليه ورزقه بطفلٍ، لكنه وبدأ يشك فيه بسبب لون بشرته السوداء القاتمة. وبعد أشهرٍ، فاجأ الزوج زوجته بطلبه بعمل تحليل الحامض النووي لهذا الطفل، ليثبت أبوته له. لكن الزوجة التي وافقت على طلبه أسقطت زوجها من نظرها وتوعدت بأن تطلب الطلاق بعد أن يتحقق هذا الكائن الغريب من أن الطفل ابنه.

بالفعل، أثبتت التحاليل سوء ظن الزوج وخطأه. لكن الزوج أصر على الإنكار وادعى أن معمل التحاليل الذي اختارته الزوجة غير موثوق وأن أقربائها قد يتدخلوا في رشوة أخصائيي التحليل لإثبات شيءٍ لا وجود له. هنا حملت الأم طفلها وانصرفت إلى بيت أبيها وأقسمت على أبيها ألا يجعلها ترى هذا الزوج الأخرق مرة أخرى. وبالفعل، عجز الزوج رغم ندمه على إصلاح ما أفسده بوساوسه وهواجسه وسوء ظنه. وظل يعاني وحدته وسوء تصرفه حتى حاصرته همومه ومات.

Content created and supplied by: Muhammad_Yusuf174 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات