Sign in
Download Opera News App

 

 

تصريحات جديدة لوزير الخارجية: مشروعات لسدود إثيوبيا جديدة.. ولدينا كافة الإمكانيات لمواجهة الضرر

نجحت القيادة السياسية المصرية متمثلة في وزير الخارجية في إرباك حسابات إثيوبيا في ملف سد النهضة بعد سلسلة التعنت التي مارستها ومازالت تمارسها حكومة أديس أبابا في عرقلة عملية التفاوض لتنفيذ محاولاتها الأحادية التي تستهدف بها التأثير على حقوق مصر التاريخية.

وتسعى أجهزة الدولة بقوة للحفاظ على حقوق الشعب المصري والسوداني التاريخية، وآخرها منذ أيام، وجه سامح شكري وزير الخارجية خطابات رسمية لسكرتير عام الأمم المتحدة، وكذلك لرئيس مجلس الأمن ورئيس الجمعية العامة، يتضمن شرح أبعاد ملف سد النهضة ومراحل التفاوض وأخر التطورات.

التوصل لاتفاق

و‎كما قام الوزير سامح شكري، اتصالاً هاتفياً، مع أنطونيو جوتيريش، سكرتير عام الأمم المتحدة، وأكد على ثوابت الموقف المصري التي تستهدف ضرورة التوصل إلى اتفاق ملزم بشأن قواعد ملء وتشغيل السد، والتأكيد على خطورة الخطوات الإثيوبية بشأن اتخاذ الإجراءات الأحادية التي تسعى فيها للملء الثاني دون التوصل لاتفاق.

الخطوات القادمة

وأكد سامح شكري، وزير الخارجية، أن الخطوات القادمة يتوقف على مدى الضرر الذي تشهده مصر لوجود وفرة في مياه الفيضان ومدى القدرة على إعادة ملء خزان سد أسوان.

مواجهة الضرر

وقال وزير الخارجية، إنه في حالة وقوع ضرر على مصر فهنا تعمل أجهزة الدولة على التصدي ومواجهة هذا الضرر، وإزالة أي آثار لهذا الضرر، وأن كافة الإمكانيات والقدرات متوفرة لدى أجهزة الدولة المختلفة.

الضرر المحتمل

وأوضح سامح شكري، وزير الخارجية، أن مصر تقدر الضرر المحتمل الكبير وقوعه على الأشقاء السودانيين، نتيجة قرب الملء الثاني لخزان سد النهضة بعد 3 أشهر، وأن هذا الأمر لا نرتضيه.

وقال سامح شكري، وزير الخارجية المصري، خلال اجتماع لجنة الشئون الإفريقية بمجلس النواب، أن المفاوضات والمشاورات في قضية سد النهضة لم تصل إلى نتيجة، ومازال هناك وقت، وأن مصر حريصة على حل الأزمة من خلال التفاهم والتفاوض وقيام المفاوضين الدوليين بالتعرف على الأزمة وحلها بما لا يضر بمصالح دولتي المصب. 

وأكد سامح شكري، إن هناك مشروعات لسدود أخرى تقوم إثيوبيا بتنفيذها على النيل الأزرق، ويجب احترام الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي لا تضر بمصالح الدول.

المصدر

https://www.masrawy.com/news/news_publicaffairs/details/2021/4/15/2005645/-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%81-%D8%AE%D8%B1%D8%AC-%D9%85%D9%86-%D8%A5%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%A5%D8%AB%D9%8A%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%B3%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%B6%D8%A9

https://m.youm7.com/story/2021/4/15/%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%86%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AB%D9%8A%D9%88%D8%A8%D9%89-%D9%8A%D8%B9%D8%B1%D9%82%D9%84-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%B6%D8%A9/5281185

https://www.almasryalyoum.com/news/details/2310780

https://www.almasryalyoum.com/news/details/2311985

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات