Sign in
Download Opera News App

 

 

تحرك جديد من السودان بشأن أزمة سد النهضة

وجه وزير الخارجية سامح شكري، منذ يومين، خطابات إلى كل من سكرتير عام الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن ممثل فيتنام ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، وطلب تعميمها كمستند رسمي تم من خلاله شرح كافة أبعاد ملف سد النهضة ومراحل التفاوض المختلفة وأخر التطورات.

وجاء في خطاب وزير الخارجية أن المواقف الإثيوبية تعكس عدم توافر إرادة سياسية لإبرام اتفاق يأخذ بعين الاعتبار مصالح دولتي المصب وعملية التفاوض بقيادة الاتحاد الأفريقي أثبتت حتى الآن عدم جدواها وبعد ثمانية أشهر من المفاوضات لسنا قريبين من توقيع الاتفاق، ورفضت إثيوبيا جميع المقترحات المقدمة من مصر والسودان لتحريك المفاوضات وآلية تبادل البيانات المقترحة من إثيوبيا مؤخرا، ستكون في حقيقتها بمثابة وضع مصر أمام الأمر الواقع، طالما لم يتم إبرام اتفاق قبل ذلك وتدعو مصر المجتمع الدولي إلى التأثير على إثيوبيا لحملها على المشاركة بحسن نية في المفاوضات للتوصل إلى اتفاق خلال الشهور المقبلة.

وأجرى وزير الخارجية سامح شكري اتصالاً هاتفياً، الثلاثاء الماضي، مع أنطونيو جوتيريش سكرتير عام الأمم المتحدة، حيث استعرض الوزير شكري أخر التطورات في ملف سد النهضة، مؤكداً على ثوابت الموقف المصري الداعي إلى ضرورة التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم بشأن قواعد ملء وتشغيل سد النهضة؛ كما تم التأكيد على خطورة استمرار إثيوبيا في اتخاذ إجراءات أحادية نحو الملء الثاني دون التوصل لاتفاق وأثر ذلك على استقرار وأمن المنطقة، فضلا عن أهمية دور الأمم المتحدة وأجهزتها في الاسهام نحو استئناف التفاوض والتوصل إلى الاتفاق المنشود، وتوفير الدعم للاتحاد الأفريقي في هذا الشأن. 

السودان، اليوم الأحد، أكد موقفه الثابت بضرورة التوصل إلى اتفاق ملزم قبل الملء الثاني لسد النهضة الذي تقيمه إثيوبيا على النيل الأزرق، جاء هذا خلال اجتماع عقدته وزيرة الخارجية مريم الصادق المهدي مع سفراء الدول الأعضاء بالاتحاد الأفريقي المعتمدين لدى الخرطوم ظهر اليوم. وقد شارك في الاجتماع ياسر عباس وزير الري والموارد المائية.

وقدمت الوزيرة شرحاً مفصلاً عن مخرجات مفاوضات سد النهضة التي جرت مؤخراً في كينشاسا، موضحةً موقف السودان الثابت بضرورة الوصول إلى اتفاق ملزم قبل المضي في الملء الثاني للسد من الجانب الإثيوبي وأعربت عن تطلعها لدعم الدول الأفريقية للوصول إلى حلول شاملة ومرضية لجميع الأطراف.

الدكتورة مريم الصادق المهدي، وزيرة الخارجية السودانية، قالت خلال حوار لها عبر فضائية «سكاي نيوز عربية»، إنها أرسلت رسالة لرئيس مجلس الأمن منذ 4 أيام، أطلعته فيها على التطورات وما أسفرت عنه مفاوضات كينشاسا الأخيرة بشأن سد النهضة وأن هذا التحرك باطلاع مجلس الأمن على تطورات مفاوضات سد النهضة ليحذر دولة عضوة بالمجلس من المضي في خلق حالة عدم استقرار في منطقة هامة في العالم، مشيرة إلى أن السودان ماضٍ في دعوة الدول الثلاث ليجلسوا بصورة مباشرة لإيجاد مخرج من هذه الأزمة.

وزيرة الخارجية السودانية أعربت عن أملها في إيجاد مخرج لأزمة سد النهضة من جانب رؤساء مجالس الوزراء للدول الثلاث الأطراف في القضية عبر التواصل المباشر، متابعة: «المأمول الآن من أثيوبيا أن تتعامل برشد كما يمليه عليها القانون الدولي والتزامها بموجب توقعيها على إعلان المبادئ في عام 2015 وأسس حسن الجوار وأن الحوار بشأن ملف سد النهضة ينتهي برفض دعوة رئيس الوزراء، مؤكدة أن السودان عازمة على المضي في درب السلام، ولن تسمح لأي جهة أن تصرفها عنه. 


المصادر 


https://www.shorouknews.com/mobile/news/view.aspx?cdate=17042021&id=4bfbf862-ca5e-4a24-a738-d987b53aed00


https://www.almasryalyoum.com/news/details/2313674


https://www.shorouknews.com/mobile/news/view.aspx?cdate=18042021&id=e66edf54-d805-422a-ad62-c1e04a55a5fc


https://www.shorouknews.com/mobile/news/view.aspx?cdate=16042021&id=7f01336d-7881-4140-b8d4-c0925be81396

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات