Sign in
Download Opera News App

 

 

مصر ترد على إثيوبيا بشأن مقترح جديد لسد النهضة

كان لتصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسي بشأن أزمة سد النهضة خلال المؤتمر الصحفي العالمي الذي انعقد في الثلاثين من مارس المنصرم في قناة السويس صدى كبير على المستوى الإقليمي والدولي.

وقال الرئيس السيسي إن مصر اختارت مسار التفاوض وفقًا للمواثيق والقوانين الدولية، لأن الأعمال العدائية أمر قبيح وتمتد تأثيراته السلبية لعدة سنوات، مشددًا في الوقت نفسه على أن مياه مصر خط أحمر، والمساس به من شأنه أن يدخل المنطقة بأسرها في حالة من عدم الاستقرار.

وبعد تصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسي دعا الاتحاد الأفريقي إلى جولة جديدة من المفاوضات مع الدول الثلاثة مصر والسودان وإثيوبيا وتستضيفها العاصمة كينشاسا.

وأصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانا بشأن آخر مستجدات أزمة سد النهضة كشفت خلاله أسباب فشل المفاوضات في كينشاسا.

وقالت الخارجية المصرية إن غياب الإرادة السياسية لدى إثيوبيا للتفاوض بحسن نية، وسعيها للماطلة والتسويف هو سبب عدم التوصل إلى اتفاق في المفاوضات الأخيرة بكينشاسا.

وأكد البيان أن فشل المفاوضات الأخيرة يكشف مجدداً عن غياب الإرادة السياسية لدى إثيوبيا للتفاوض بحسن نية وسعيها للمماطلة والتسويف من خلال الاكتفاء بآلية تفاوضية شكلية وغير مجدية، وهو نهج مؤسف يعيه المفاوض المصري جيداً ولا ينطلي عليه.

وأوضح أن إثيوبيا رفضت المقترح الذي قدمه السودان وأيدته مصر بتشكيل رباعية دولية تقودها جمهورية الكونغو الديمقراطية التي ترأس الاتحاد الإفريقي للتوسط بين الدول الثلاث.

وطبقا للبيان فقد رفضت إثيوبيا كذلك خلال الاجتماع كافة المقترحات والبدائل الأخرى التي طرحتها مصر وأيدتها السودان من أجل تطوير العملية التفاوضية لتمكين الدول والأطراف المشاركة في المفاوضات كمراقبين من الإنخراط بنشاط في المباحثات والمشاركة في تسيير المفاوضات وطرح حلول للقضايا الفنية والقانونية الخلافية.

وقال الرئيس عبدالفتاح السيسي إنه كلما كان هنا تحديات تواجه البلاد فلابد من الحرص دوما على العمل.

وأوضح السيسي خلال افتتاح المجمع المتكامل لإصدار الوثائق المؤمنة والذكية، أن الهدف من موكب الممياوات الملكية هو أننا نرغب في التأكيد على أن هذه الدولة "مصر" موجودة من زمان.

وأضاف الرئيس عبدالفتاح السيسي "الدولة دي من زمان أوي، وربنا خلى المياه تروح هناك وبعد كدا نيجي هنا ولا حد كان بيمنعها".

واختتم الرئيس تصريحاته قائلا "بلاش نصل لمرحة إننا نمس نقطة مياه لمصر، والخيارت كلها مفتوحة وتعاونا أفضل، واللي عمله ربنا مش هيغيره البشر" في إشارة إلى وصول مياه النيل إلى مصر.

وفي تطور جديد بشأن تلك القضية أعلنت وزارة الري المصرية رفضها للمقترح الإثيوبي الداعي لتشكيل آلية لتبادل المعلومات حول إجراءات تنفيذ المرحلة الثانية لملء سد النهضة.

للإطلاع على المصدر إضغط هنا و هنا و هنا و هنا و هنا

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات