Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. رقص الأب أمام جثمان ابنه المتوفي.. وعندما سألوه الناس عن السبب أخبرهم

أحياناً يفارقنا أشخاص لم نتوقع أن الفراق لهم سوف يحدث، فراق من نحب هو بمثابة صدمة كبيرة لا يمكن تحملها في بعض الأوقات، لذلك عندما يموت أقرب الأشخاص إلينا نشعر بأن الدنيا قد انتهت ولم يعد هناك أيام جميلة باقية، الجميع يسعى إلى المكوث بجوار من يحب حتى يشبع منه إلى أقصى درجة ممكنة.  

 قصة اليوم أبطالها كل من سعيد الأب، مسعود الابن، سعيد هو الأب البالغ من العمر ٦٠ عام، يملك محل تجاري لبيع المواد الغذائية، ميسور الحال، سعيد رجل يرضى بقضاء الله وقدره، يعلم أن الله سبحانه وتعالى لن يسبب الشر إلى الإنسان طالما الإنسان شخص صالح. 

 بينما الابن هو مسعود الذي يبلغ من العمر ٢٣عام، مسعود هو الابن الوحيد إلى أبيه، لذلك كان والده يحبه إلي درجة الجنون، كان يخاف عليه بشدة، كانت الحياة حلوة لأن مسعود فيها، لقد كدح الأب طيلة حياته من أجل بناء مستقبل إلى ابنه، لم يكن يعلم الأب أن المال الذي تم تكنيكه لن يفيد على الإطلاق طالما انتهى عمر الإنسان في الدنيا.  

 بدأت الحكاية عندما جاء إلي الأب سعيد خبر حزين للغاية، كان الخبر هو وفاة ابنه، لقد حزن الأب سعيد للغاية في أول الأمر، لكن بعد دقائق بدأ يتماسك حتى فرح كثيراً وابتسم، لقد رضي سعيد بقضاء الله وقدره، ظل يردد في سره الحمد الله حتى يبلغ الحمد منتهاه. 

 جاء ميعاد الجنازة، لم يدرك الأب سعيد حاله ألا وهو يرقص ويضحك أمام جثمان ابنه المتوفي، تعجب الجميع من فعل الأب وبدأت يسألونه عن السبب وراء قيامه بهذا التصرف، لقد أخبر الجميع أن ابنه مات لأنه دافع عن بلده ضد الأشخاص الخارجين عن القانون.  

 لقد كان سعيد يقوم بحماية حدود البلاد لذلك مات في سبيل الدفاع عن الوطن، رقص الأب من شدة فرحه لأن ابنه الوحيد قد مات شهيد، الهدف من هذه القصة هو أن هناك حماة للوطن يضحون من أجل حماية حدوده ومن أجل أن نعيش في رغد وسلام، فتحية إلى كل شخص قد وهب حياته فداء للوطن.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات