Sign in
Download Opera News App

 

 

هذا الطالب غير التاريخ وأشعل حربا استمرت أربعة أعوام وراح ضحيتها ملايين.. وهذا مصيره الذى فاجئ الجميع

"على أهون سبب".. هكذا يصف البعض كثير من الحوادث الكبري، التى وقعت وتسببت فى آلام وأحزان وربما كوارث، رغم أن المحرك الأساسى لها كان شيء عاديا أو غير متوقع له أن يشعل كل هذه الأجواء.

والآن وقد سمعت من قبل عن الحرب العالمية الأولى، التى راح ضحيتها الملايين، هل تعرف أن من أشعلها كان طالبا عمره لا يتجاوز 19 سنة، وهل تعرف أن مصيره كان مفاجئا للجميع؟

من يكون جافريلو برينسيب؟

اسمه جافريلو برينسيب، وهو صربي، مولود فى العام 1894، وكان منذ صغره ساعيا وراء العمل السياسي، ولذلك انخرط في سن صغير فى حركة البوسنة الشابة، والتى كان أحد أهم أهدافها الساعية إلى تحقيقها من خلال نشاطها على الأرض تحقيق استقلال الشعوب السلافية الجنوبية من الحكم المجري النمساوي.

بحلول عام 1912 وبينما كانت صربيا تجهز وتستعد لخوض حرب البلقان الأولى، طلب الشاب ''برينسيب'' الالتحاق بجماعة ''اليد السوداء''، غير أن طلبه قوبل بالرفض لصغر سنه، لكنه لم يستسلم وأعلن أنه سيخوض رحلة الكفاح مهما كان الثمن، وكانت خطته فى تلك الأثناء، ليعلن من خلالها عن قدرته على التواجد وسط كبار المناضلين، أن يغتال ولي عهد النمسا والمجر، خلال زيارته لسراييفو.

جريمة أرعبت العالم

فى 28 يونيو من عام 1914، انطلق الأرشيدوق فرانز فرديناند ولي عهد النمسا والمجر، فى شوارع سراييفو لتفقد قوات الإمبراطورية فى إقليم البوسنة.

وخلال مرور الموكطب برز أحد الشباب من بين الصفوف المحتشدة على جانبى الطريق، وألقى قنبلة على السيارة التى تواجد فيها الأرشيدوق، وكانت واحدة من بين ست سيارات يضمها الموكب، غير أن القنبلة أصابت ضابط الحراسة، فيما نجا ولى عهد النمسا وزوجته، لتأتى الفرصة إلى الشاب جافريلو برينسيب على طبق من ذهب للإعلان عن نفسه كواحد من الشخصيات التى صنعت التاريخ.

الساعات الأخيرة قبل المعركة الدامية

وفى مساء نفس اليوم، توجه ولى عهد النمسا والمجر لزيارة الضابط الجريح، وهنا تتبعه "جافريلو" وباغته بوابل من الرصاص الذى قضى عليه ومعه زوجته، ليكون الحادث النواة التى أشعلت الحرب العالمية الأولى ، التى راح ضحيتها بين 50 إلى 100 مليون إنسان حول العالم.

ففى تلك الأثناء ومع وقوع الحادث ألقت النمسا والمجر باللوم كاملا على حكومة الصرب، وأعلنت الحرب فى ٢٨ يوليو ١٩١٤، ضد صربيا، استمرت حتى ١٩١٨، أما مصير "جافريلو" فقد كان مفاجئا للجميع، حيث تمت محاكمته بتهمة الخيانة العظمى وقتل ولي عهد النمسا وزوجته، فيما عبر خلال المحاكمة عن فخره بفعلته، ولأنه كان يبلغ من العمر 19 سنة، أفلت من عقوبة الإعدام التى لم تكن تطبق إلا على الأشخاص، الذين يزيد عمرهم عن 20 عاما، فيما حصل على حكم بالسجن لـ 20 سنة، قضى منها 4 سنوات فقط، حيث تدهورت صحته بسبب إصابته بالسل ما تسبب فى بتر ذراعه اليمنى. وفى يوم 28 أبريل سنة 1918، توفي عن عمر يناهز 23 سنة.

مصادر:

https://www.alarabiya.net/last-page/2019/01/10/%D9%85%D8%A7%D9%87%D9%88-%D9%85%D8%B5%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89%D8%9F

https://www.masrawy.com/news/news_various/details/2014/6/26/277266/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D9%89-%D8%AC%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%84%D9%88-%D8%A3%D8%B4%D8%B9%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%88%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B3-%D9%84-

https://www.almasryalyoum.com/news/details/1992384

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89

https://www.elwatannews.com/news/details/4325782

Content created and supplied by: eesamir (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات