Sign in
Download Opera News App

 

 

أول تحرك أمريكي بشأن أزمة سد النهضة منذ تولي بايدن

شهد ملف سد النهضة خلال الأيام القليلة الماضية حراكا كبيرا بين مصر والسودان على المتوريين الرئاسي والوزاري.

حيث زار الرئيس عبد الفتاح السيسي العاصمة السودانية الخرطوم والتقى مع السيد الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني.

وناقش السيسي والبرهان تطورات الأوضاع بمنطقة الحدود السودانية الإثيوبية والتحركات السودانية الأخيرة لبسط سيادة الدولة على حدودها الشرقية المتاخمة لإثيوبيا.

وكان الملف الأبرز في مباحثات السيسي والبرهان تطورات ملف سد النهضة، حيث تم التوافق على أن المرحلة الدقيقة الحالية التي يمر بها ملف سد النهضة تتطلب أعلى درجات التنسيق بين مصر والسودان بوصفهما دولتي المصب اللتين ستتأثران بشكل مباشر بهذا السد.

وشدد السيسي والبرهان على رفض أي إجراءات أحادية تهدف لفرض الأمر الواقع والاستئثار بموارد النيل الأزرق، ومن ثم تعزيز الجهود الثنائية والإقليمية والدولية للتوصل لاتفاق شامل ومتكامل حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة يكون ملزمًا قانونيًا ويحقق مصالح الدول الثلاث.

وأكدا على ضروة أن يحد الاتفاق من أضرار وآثار سد النهضة على مصر والسودان، خاصةً من خلال دعم المقترح السوداني لتشكيل رباعية دولية تشمل رئاسة الاتحاد الأفريقي والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة للتوسط في هذا الملف.

إلى جانب وصول رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك إلى العاصمة المصرية القاهرة لبحث عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.

وكان في استقالبه الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء وبحث الجانبين ملف سد النهضة.

وفي السياق نفسه كشف وزير الرى السودانى البروفيسور ياسر عباس، السبب الرئيسي الذي تتهرب من أجله إثيوبيا من التوقيع على أي اتفاق ملزم بشان سد النهضة.

وقال وزير الرى السودانى البروفيسور إن "الجانب الإثيوبى يحاول بهذه المواقف إقحام ملف آخر لا علاقة له بسد النهضة".

وأوضح البروفيسور ياسر عباس في حواره له بجريدة "الشروق" أن ملف "تقاسم المياه" هو ما تحاول إثيوبيا إقحامه في أزمة سد النهضة.

وأكد وزير الرى السودانى أن هذا الملف لم يكن من الأساس ضمن بنود التفاوض، ولم يتم التطرق إليه فى اتفاق إعلان المبادئ المُوقع بين الدول الثلاث عام 2015.

بذكر أن مصر والسودان وإثيوبيا وقعوا في مارس من عام 2015 على "إعلان المبادي" والذي بتصكن مجموعة م نالببادئ التيي يتفاوض على أساسه الأطراف الثلاثة في ملف سد النهضة.

ووقع الرئيس عبدالفتاح السيسي على الاتفاق المبادئ من جانب مصر إلى جانب الرئيس السوداني المعزول عمر البشير بالإضافة إلى هيريام ديسالين رئيس وزارء إثيوبيا السابق.

وأشار وزير الرى السودانى البروفيسور ياسر عباس أن إثيوبيا تتوهم بصورة خاطئة أن الاتفاق على ملء وتشغيل السد قد يضع قيودا على استخدامها لمياه النيل مستقبلا.

وفي أول تحرك أمريكي منذ تولي إدارة الرئيس جو بايدن مقاليد الحكم في الولايات المتحدة تعتزم الإدارة الأمريكية إرسال مبعوث لها إلى السودان الأسبوع المقبل.

وذكرت فضائية "الشرق للأخبار" نقلا عن مصادر دبلوماسية، أن مبعوث أمريكي سيصل السودان الأسبوع المقبل لبحث أزمة الحدود وسد النهضة الإثيوبي.

للإطلاع على المصادر إضغط هنا و هنا

Content created and supplied by: jessyNasser (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات