Sign in
Download Opera News App

 

 

من الشام إلى الصين .. ما لا تعرفه عن فاتح الصين الأعظم


هو ليس بقائداً عادي او احد الفرسان في جيش الإسلام ولكنه قائداً بكل ما تحمله الكلمة من معاني.

فما حققه من إنجازات وما نجح في بناءه من تاريخاً له ولإسلامه يجعله قائداً عظيماً، بل ويحفر إسمه في لوحة شرف قادة الإسلام أجمع، هو قتيبة بن مسلم بن عمرو بن حصين أحد أبرز قادة الإسلام بل ويعد من كبار القادة الذين نجحوا في تسجيل أسمائهم في التاريخ الإسلامي.

 

فهو الذي نجح في فتح العديد من البلدان والجمهوريات الإسلامية؛ حتى وصل إلى الصين ونجح في فتحها، وعرف بفاتح الصين الاعظم.

 

شهدت العراق في عام 669ميلادياً مولد قتيبة  بن مسلم وتعلم وفقه القرآن ونشأ على تعلم الفروسية وفنون القتال والحرب.

ولم عرف عن العراق في ذلك الوقت من ثورات وفتن، كان شغل قادتها الشاغل هو تعليم أهلها فنون الحرب والغزو، حتي يستغلوا طاقتهم في خدمة الدعوة الإسلامية ونشرها في بقاع الأرض.

 

وفي سن مبكر بدأ قتيبة الاشتراك في الحروب والحملات والفتوحات الإسلامية، حيث أظهر قوة كبيرة وشجاعة ليس لها مثيل وقيادة حكيمة وقوية؛ الأمر الذي أبهر القائد" المهلب بن ابي صفرة" وكان المهلب خبيرا في معرفة القادة والابطال والرجال الأقوياء ومنها تم ايصاله بجيش الحجاج بن يوسف الثقفي.

 

وقد كان الحجاج عاشقاً لوجود الأبطال داخل صفوف جيشه، ولكنه لابد ان يعرف قدرته وجاهزيته للحروب واسند اليه بعد المهام حتى تيقن من جاهزيته، ثم قرر الحجاج بن الثقفي ان يكلفه بولاية "خرسان" إقليم كبير متواجد بأطراف العراق وهو كان آخر ما وصل إليه فتوحات المسلمون؛ ومنها ما جعل قتيبة بن مسلم يبدأ فتوحاته من هذا الإقليم.

 

ومنه اتجه لفتح الشرق بأكمله ونجح في فتح العديد من البلاد مثل خوارزم وسجستان واستمر حتي وصل إلى سمرقند وفتحها واستمر في الفتح حتي وصل إلى الصين بحصونها المنيعه.

ونجح في دخولها وتوغل بها حتي وصل إلى كاشغر وجعلها ميداناً اسلامياً وقاعدة لجيشه، وكانت ابعد مكان قد وصل المسلمون في فتحها.

وخوفا من انتقام سليمان بن عبد الملك قرر قتيبة الخروج على سليمان وتجهز هو واهل بيته لذلك ولكنه لم ينجح في ذلك وقتل في احد البلدان تسمي "فرغانة " علي يد "وقيع بن حسان التميمي" وترردت العديد من الأقاويل التي ابرزها انه لم يتمرد ولكنه أصبح ضحية مؤامرة لبعض الطامعين بالولاية.

المصدر: https://www.islamstory.com/ar/artical/22353/%D9%82%D8%AA%D9%8A%D8%A8%D9%87-%D8%A8%D9%86-%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85-%D9%82%D8%A7%D8%AF%D9%87-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%B3%D9%89

Content created and supplied by: EbnMasr (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات