Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة| أخبرها زوجها أن المنزل به نفق أثري.. ولما نزلت النفق كانت الصدمة التي كشفت لها كل شئ

في يوم من الأيام نزل والدها إلي العمل ولم يعود، بحثت عنه في كل مكان بمعاونة الشرطة، لكنها لم تجده، وعاشت أيام حزينة للغاية بعد فقدانه خاصة وأنه الوحيد الباقي من العائلة فلا يوجد لها شقيق ولا أم.

كان والدها يعمل في مصلحة حكومية وعرف عنه إنه رجل جاد في عمله ولا يمكن أن يدخل بيته قرشا حراما أبدا.

وفي رحلة بحثها عن والدها ظهر لها شاب ذكرها برجال الزمن القديم، رجل شجاع يساعدها ويضع نفسه دون خدمتها دونما أي مقابل، وبعد شهور من البحث فوجئت به يطلب يدها للزواج ويعرض عليها أن يستمرا في البحث وهما زوجان.

فكرت الفتاة كثيرا وفي النهاية وافقت فهو شاب لايرفض وهي تحتاج إلي شخص يكون سندا لها في تلك الحياة التي باتت وحيدة فيها.

بعد شهر واحد من الزواج بدأ الشاب يتغير وحاول أن يقنعها بضرورة أن ترضي بالأمر الواقع وتقبل بأن والدها لن يعود، لكنها استنكرت ذلك وأخبرته إن لم يبحث معها سوف تبحث بمفردها ولن يهدأ لها بال حتي تعرف مصير والدها.

بعد أيام فوجئت بزوجها يخبرها أن البيت به نفق أثري وبه كثير من العجائب، وعرض عليها أن ينزلا سويا لمشاهدته، وافقت علي الفور وبمجرد نزولها كانت الصدمة؛ حيث أخبرها أنها ستجد جثة والدها مدفونة في ذلك النفق، وأنه قتله لأنه تسبب في موت والده عندما رفض أخذ رشوة وجعل والده يدفع كل مالديه من مال حتي يسدد ديونه، وإنه تزوجها حتي تغلق القضية وتتوقف عن البحث لكن بما إنها تنبش في الماضي فسوف تلقي نفس المصير".

شعرت الزوجة بصدمة شديدة وهي تسمعه يقول: "استمتعي سويعات قليلة وعندما أعود من العمل سوف أدفنك بجوار والدك ثم أغلق فوهة النفق".

في هذه اللحظة تذكرت الضابط الذي حذرها من الزواج من هذا الشخص كون كل التحريات عنه تقول إنه شخص غامض وغريب، وتمنت لو أن ذلك الضابط يكون قد نفذ وعده بمراقبتها من بعيد، وبالفعل أقل من ساعة عندما جاء بائع اللبن ولم تفتح له الزوجة؛ جاء الضابط ومعه قوة كبيرة، وعثروا علي النفق والزوجة وبعد كشف كل شئ تم سجن الزوج.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات