Sign in
Download Opera News App

 

 

"عنف ودماء في إثيوبيا".. مقتل 300 شخص في نزاعات داخلية خلال مارس.. والخراب يسيطر على المشهد

حالة من انعدام الأمان والفوضى تسيطر على إثيوبيا مع اقتراب إجراء انتخابات رئاسة الوزراء في يونيو المقبل، في الوقت الذي تقف فيه حكومة آبي أحمد مكتوفة الأيدي أمام انتشار المليشيات المسلحة والنزاعات القبلية الدموية في البلاد، وهو الأمر الذي يدفع ثمنه المواطنين في أديس أبابا التي تسير في طريق الفوضى والعنف وانعدام الأمان. 

اشتباكات عنيفة

هذه المرة اندلعت اشتباكات عنيفة لها علاقة بالعرقية والصراعات القبلية، راح ضحيتها أكثر من 300 قتيل في شهر مارس المنقضي، وهي اشتباكات بين إثنية الأمهرة والأورومو، وهما المجموعتان العرقيتان الرئيسيتان في إثيوبيا، ولهما تأثير كبير في الشارع الإثيوبي، مما ينذر بوقوع اشتباكات أكبر وأكثر عنفا في إثيوبيا خلال الفترة المقبلة. 

منطقة الأمهرة

الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، فقد أكد كبير الوسطاء الإثيوبي إيندال هايلي، أن نتيجة العنف والاشتباكات العنيفة التي شهدتها منطقة أمهرة، وصل عدد الجرحى إلى 369 شخصاً مع احتراق 1539 منزلا، وهو الأمر الذي يصنفها حصيلة ضخمة لأعمال العنف في البلاد، كما أنها ليست الأولى ولن تكون الأخيرة. 

مشاكل اجتماعية طاحنة

وتعاني إثيوبيا من مشاكل اقتصادية واجتماعية طاحنة، وتواصل حكومة آبي أحمد بيع الوهم للشعب الإثيوبي، وتتفرغ لاستفزازتها الخارجية على كافة الأصعدة والمستويات، وتهمل الوضع الداخلي للبلاد الذي أصبح متأكل ويعاني منه جميع الإثيوبيين من حيث بحر الدماء نتيجة الصراعات المميتة بين القبائل والأعراق، أو سطو المليشيات المنتشرة في البلاد، كلها أمور تعكس فشل إدارة آبي أحمد. 

انتشار المليشيات الإثيوبية

رئيس الوزراء الإثيوبي يسير في طريق الفشل الذريع، ومع اقتراب الانتخابات المقبلة، اصبح مكانه في رئاسة الوزراء على المحك، خاصة في ظل حالة الاستنفار على حدود السودان، ومواصلة تعدي المليشيات الإثيوبية على منطقة الفشقة السودانية، وهو ما ينذر باضطرابات في حدود إثيوبيا في ظل حالة الترهل الأمني الذي يضرب أديس أبابا.. ومع استمرار الأمر في التطور للأسوء ستدخل إثيوبيا متاهة مظلمة سيكون من الصعب الخروج منها، خاصة أن المجتمع الدولي يدين باستمرار أفعال السلطة الإثيوبية وتعديها على حقوق الغير دون الالتزام بالقوانين الدولية، وهو ما جعل الولايات المتحدة الأمريكية تقطع عنها المساعدات من قبل. 

شاركنا برأيك في الوضع والصراع الداخلي في إثيوبيا وامكانية تأثيره على سياستها الخارجية


مصدر التقرير:

هنا و هنا

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات