Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) قالت له سرًا وهي تموت فطلقها قبل أن تلفظ نفسها الأخير.. فما هو السر؟

 أخفت هذه الزوجة أسرارًا حياتية عديدة عن زوجها؛ منها ما كان مصيريًا ومنها ما كان عاديًا لا قيمة له. وبالفعل، كان من بين ما أخفته سرًا هو من أعظم الأسرار التي تتعلق به وبحياته معها، ولو علمه بإخفائها هذا السر عنها لربما انتقم منها أو كان خلوقًا فطلقها فقط. في الحقيقة، لقد أخفت الزوجة عن زوجها أمرًا لم تبح به، ولم تطق نفسها أن تصارحه بهذا السر وقررت بينها وبين نفسها ألا تصارحه به مهما حدث، لكن ثمة وخز ضمير ورغبة صادقة في أن تخبره به اليوم.



فعلى الرغم من خشيتها التي ألزمتها الصمت في الماضي، إلا أن تلك الخشية قد زالت تمامًا وهي على فراش الموت. وحينها، نظرت الزوجة لزوجها وهي تحتضر وقالت له أحب أن أخبرك سرًا كتمته عنك طوال سنين زواجنا وأخشى أن أموت وأقف بين يدي ربي وأنا معلقة به. فسكت الزوج واستمع إليها وهو يواسيها ولا يكترث لما تنطق. وعندها استرسلت الزوجة وقالت: "أخشى أن أخبرك إياه، لكني اليوم بين يدي الله ولا يهمني سوى أن أزيل حمل هذا السر عن كاهلي حتى ألقى الله وأنا بريئة من ذنبك." وفي تلك اللحظة، انقلب لون وجه الزوج وهو يخشى السر الذي أصرت عليه. كانت خشيته أن يكون السر متعلقًا بشيءٍ له علاقة بالأخلاق والمبادئ والقيم التي لا يمكنه المسامحة فيها.

ما هذا السر؟

تلعثم لسان الزوجة وهي تنظر إلى زوجها وجبينها يسكب عرقًا؛ ثم أخبرته أننها كذبت عليه يوم تقدمه لخطبتها وأخبرته أنها كانت مخطوبة لغيره فقط، وهذا كذب لأنها تزوجت مرتين قبله وهو الزوج الثالث لها. وما أن نطقت الزوجة سرها لزوجها حتى بدأ الرجل يقول لها بصوته الجهوري "أنت طالق." قالها قبل أن تموت وتلفظ أنفاسها الأخيرة. فلماذا لم يسامحها قبل موتها وكان كريمًا معها؟ يا لبخل هذا الرجل!

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات