Sign in
Download Opera News App

 

 

انتخابات في إسرائيل وفلسطين .. اختلاف فارق

يتوجه الناخبون الإسرائيليون الثلاثاء إلى صناديق الاقتراع في ظل ظروف صحية واقتصادية طارئة ، حيث حالت نتائج الانتخابات المتقاربة والخلافات بين الأحزاب دون تشكيل حكومة مستقرة.

ومنذ يومين , فتحت لجنة الانتخابات الفلسطينية السبت ، باب استقبال طلبات الترشح لانتخابات المجلس التشريعي (البرلمان) والمقرر إجراؤها في 22 مايو المقبل.

الانتخابات البرلمانية بين الجانبين مختلفة إلى حد ما ، فهذه هي الانتخابات التشريعية الرابعة في إسرائيل في غضون نحو عامين، بينما كانت آخر انتخابات تشريعية فلسطينية في عام 2006.

التغيير بالانتخابات 

بالنسبة لإسرائيل ، تشير أغلب استطلاعات الرأي إلى أن جولة الانتخابات الإسرائيلية ، لن تسفر عن تغييرات كبيرة، فحزب الليكود بقيادة نتنياهو ، والائتلاف المتحالف معه ، لن يتمكن من أن يحصد 61 مقعداً من مقاعد الكنيست ، وعددها 120 مقعداً ، للفوز بالأغلبية وتشكيل الحكومة الإسرائيلية ، مما يعني تكرار الوضع القائم خلال جولات الانتخابات الثلاثة الأخيرة.

وتتنافس 39 قائمة انتخابية في السباق نحو مقاعد الكنيست ، وينبغي لواحدة منهم أن تحظى على أقل تقدير بنسبة تصويتٍ تبلغ 3.25% من إجمالي المصوتين ، وأي قائمة انتخابية لا تتجاوز هذه النسبة لن تحظى بأي مقعدٍ داخل الكنيست.

كما أن الحزب أو التحالف الانتخابي يجب أن يحظى بدعم 61 نائبًا من أصل 120 داخل الكنيست (نسبة الـ"50%+1")، كي يتمكن من تشكيل الحكومة الجديدة.

يذكر أن نتنياهو يعتبر أطول رئيس وزراء بقاء السلطة في تاريخ الدولة العبرية ، وأصغر رئيس للوزراء بعدما تقلد منصبه عام 1996 وهو في السادسة والأربعين من عمره.

وقد خرجت تظاهرات حاشدة ضده للمطالبة بتنحيه عن منصبه لحين إثبات براءته من اتهامات الفساد التى تلاحقه منذ سنوات ، شارك فيها 20 ألفاً على الأقل .

الانتخابات الفلسطينية

أما الانتخابات التشريعية الفلسطينية ، فتأتي بعد أعوام من شلل سياسي خيم على الحياة في أعقاب الصراع بين حركتي فتح وحماس ، حيث سيطرت حماس على قطاع غزة ، عام 2007 ، بينما ظلت فتح مسيطرة على الضفة الغربية .

 ويتوق الشباب الفلسطيني إلى تغيير جذري ، ويطالب بحياة مختلفة .. فبينما مل الإسرائيليون من الانتخابات التي تجرى للمرة الرابعة في غضون عامين ، لم تجر انتخابات في فلسطين منذ 15 عاماً.

ولذلك فإن الجيل الحالي يحلم باختيار قيادة جديدة في أول مشاركة له في انتخابات فلسطينية , وسجل أكثر من 93% من الفلسطينيين أسماءهم للتصويت ، وهو مؤشر قوي على حماس كبير لاجراء الانتخابات.

إلا أن نشطاء كثيرون لفتوا إلى احتمالية عدم حدوث تغيير كبير في المشهد رغم هذا الحماس بالنسبة لحقوق الفلسطينيين بشكل خاص ، فإسرائيل ما زالت تتحكم في مختلف مجالات الحياة للفلسطينيين وتتحكم في الوصول للمدن الخاضعة لإدارة السلطة الفلسطينية ، كما تنفذ غارات على مناطق تخضع اسمياً للرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وتواصل لجنة الانتخابات الفلسطينية استقبال طلبات الترشح حتى يوم 31 مارس الجاري .


المصدر :

https://www.alroeya.com/60-63/2205826-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%88%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D8%AE%D8%A9

Content created and supplied by: MarwaAbdelHafeez (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات