Sign in
Download Opera News App

 

 

حكاية «نهاية مرعبة» حدثت لشابين برازيليين تواصلا مع «الفضائيين»

تعيش البشرية في فضاء واسع ورحب لذلك لا تزال خزائن العالم التاريخية والبشرية ممتلئة بالكثير من القصص والموضوعات سواء كانت في القتل أو غيره؛ إلا أنه يوجد العديد من قضايا القتل الم نجد لحلولها ألغازاً حتى وقتنا هذا، حيث شهد العالم جريمة جديدة قد وقعت وتم إكتشافها عام 1966؛ فقد تم العثور على جثتين في البرازيل وعرفت هذه الواقعة بإسم "قضية أقنعة الرصاص" ، وهذا الذي نوضحه من خلال هذا التقرير متناولين قصة هذان الرجلان وأين قتلوا وما هي أسباب قتلهم من خلال هذا التقرير.


نبذة عن هذين الرجلين

كشفت التحقيقات التي أقامتها حكومة البرازيل على أن هذين الرجلين كانوا يعملون تقنيين إلكترونيين، حيث كان الشخص الأول منهم يُدعى "مانويل بيريرا دا كروز" وكان الثني يعرف بـ "ميغيل خوسيه فيانا" المقيمين بقرية "دوس جويتا كاسياس" بالبرازيل، أفادت التحقيقات أن الرجلين قاموا بمغادرة المدينة قبل العلم بوفاتهم والعثور على جثتيها بثلاثة أيام لكي يقوموا بشراء مواد خاصة تساعدهم في العمل ببلدة "نيتيروي" وذلك بناءاً ما صرحت به نادلة محلية، حيث كانت تعمل هناك وقاما الرجلين بشراء زجاجة ماء، إلا أنها أكدت على أنه كان يبدو على وجه أحدهما القلق بشدة وكان دائماً ينظر للساعة. 

من الذي إكتشف جثة هذين الرجلين

هي قصة من أبشع قصص القتل التي حدثت والذي كشفها شاب برازيلي كان يعمل على استكشاف بعض منحدران "تل فيتنام" في بلد تقع قرب العاصمة الإدارية ريو دي جانيرو بالبرازيل تسمي "نيتيروي"عندما كان هذا الشاب يجتاز التضاريس العميقة والوعرة للتل على أمل تحقيق حلمه في تطير طائرته الورقية وبالتحديد في يوم 20 أغسطس لعام 1966م.

 إلا أنه أثناء ذلك صعق بإكتشاف مشهد مخيف جداً ألا وهو أنه يوجد "رجلان ميتان موجودين على الأرض بجانب بعضهم بعض على منطقة عشبية صغيرة على بعد قصير من التل، ويرتديان بدل رسمية ومعاطف غير مطروقة توجد بجانبهم"، وعند وصف الشاب هذه الجثث عندما رآها قال أن عيون هذين الرجلين كانت مغطاة بقناعين غريبي الشكل تكاد تكون مصنوعة من الرصاص السميك. 


ماذا فعلت الحكومة بعد ذلك

عند وصول المحققين إلى جثث الرجلين اعتقدوا أن تشابه هذه الملابس من القناعين الرصاصي وملابس الرجلين هما الأغرب في الموضوع، حيث تم العثور بجانب هذه الجثث على كبسولات زجاجة مياه فارغة و منشفتين مبللتين بجوار هؤلاء الجثث، وبسبب تعرضها للعوامل الجوية الخارجية لمدة 3 أيام أو أكثر لم يستطيع مظهرهما الحالي الكشف عن سبب الوفاة وهذا ما قاله الطبيب الشرعي عند رؤية الجثتين.

العديد من الأقاويل حول وفاتهم

قال البعض إن موتهم بسبب تناولهم كبسولات غريبة، وقال الآخرين أن هذين الرجلين كانوا يبيعون مواد مشعة بشكل غير قانوني وتم قتلهم على يد مشترين، كما قيل بأن هؤلاء الرجلين كانوا يتبعون تعليمات كائنات فضائية أخري وتم قتلهم بأجسام هذه الكائنات وتسمي الأجسام الطائرة، وقيل إن هؤلاء الرجال تناولو كمية كبيرة من الحبوب المهلوسة والمخدرة التي أودت بحياتهم، تعددت الأقاويل إلا أنه لم يستطيع في النهاية أحد الوصول إلى السبب الرئيس للوفاة.

مصادر التقرير

https://m.akhbarelyom.com/news/NewDetails/3291580/1/%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA--%D8%A3%D9%82%D9%86%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B5%D8%A7%D8%B5..-%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D8%B9%D8%A8%D8%A9-%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84%D8%A7-%D9%85%D8%B9--%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%8A%D9%86-

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات