Sign in
Download Opera News App

 

 

حين أنهى 20 ألف جندي غاضب مسيرة قاهر الكيف "أحمد رشدي"

في تاريخ مصر الكثير من الأحداث الصعبة التي عاشها الوطن، وبينما يرى الكثيرون أن وقائع ما بعد 25 يناير 2011 هي الأصعب في تاريخنا من حيث التأثير على استقرار الأمن في الشارع المصري، إلا أن حادثة بعينها كانت موقف جديد لم يتكرر، وكاد يكون له نتائج سلبية خطيرة في هذا التوقيت، وهي أحداث الأمن المركزي يوم 25 فبراير 1986.

20 ألف جندي خارج السيطرة

أحداث الأمن المركزي شهدت تظاهر أكثر من 20 ألف جندي أمن مركزي بعد شائعة حول مد الخدمة العسكرية لهم لتصبح 5 سنوات بدلاً من 3 سنوات، وأسفر التمرد عن تحطيم منشآت فندقية وأمنية وتجارية، وفرض سيطرة على مناطق واسعة في الجيزة، ليتم إعلان حالة الطوارئ وحظر التجوال، وانتشار قوات الجيش، والسيطرة على الموقف بعد مواجهات واسعة بين جنود الجيش وأفراد الأمن المركزي في عدد من المعسكرات في أنحاء القاهرة.

الأمر كان أكبر من قدرة وزارة الداخلية، الأمر الذي دفع وزير الدفاع المشير محمد أبو غزالة، للتحرك، واقناع الرئيس محمد حسني مبارك بنزول قوات الجيش لوقف هذا التمرد، واقتنع الرئيس بعد محاولات، وأعطى المشير أبو غزالة أوامره للقوات بالنزول للسيطرة على الموقف، وذلك بعد تصاعد الاحداث وانتقالها من منطقة لأخرى، ولكن كان نتيجة الحادثة إقالة وزير الداخلية اللواء أحمد رشدي، الذي كان يحظى بشعبية كبيرة نظراً لنجاحه في مواجهة تجار المخدرات و"الكيف" بصورة ملموسة في فترة تحمله المسئولية.

إستقالة من وزير الداخلية

اللواء أحمد رشدي حاول كثيرا السيطرة على الموقف منذ بدء تفجر الأحداث، حيث توجه للقاء الجنود، وكشف لهم أن الأمر الذي سمعوه هو مجرد شائعة، لا صحة لها، ليطمئن الجنود، ولكن الجنود صدموه، حيث رفضوا سماعه، ليتلقى اتصال من رئيس الوزراء الدكتور علي لطفي، الذي طلب منه العودة إلى مقر الوزارة، وحاول "رشدي" تأجيل اصدار بيان حتى انتهاء محاولاته لتهدئة الموقف ولكن رئيس الحكومة رفض وأصر على الإسراع.



وكشف وزير الداخلية أنه حاول إبعاد السلاح عن الجنود لمنع تفجر الأحداث وقتها، ولكن خلال محاولاته فوجئ بالراديو يذيع بيان صادر من الحكومة، يؤكد أن ما سمعه الجنود شائعة، ولكن صباح اليوم التالي، طلب رئيس الوزراء "لطفي:" من وزير الداخلية "رشدي" الاسراع بحل الموقف، والتصدي للجنود من خلال جنود آخرين، ولكن رفض الوزير هذه المواجهة، وتقدم باسنقالته، ليعتزل العمل الأمني تماماً.

 

المصادر :

https://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=15122013&id=0f0a4757-f86f-49f3-a7e5-427728f4c385

  

https://www.youm7.com/story/2020/2/25/%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%B0%D8%A7%D8%AA-%D9%8A%D9%88%D9%85-25-%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1-1986-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%AF/4645715

 

 https://www.almasryalyoum.com/news/details/400013

 

https://alwafd.news/%D8%B3%D9%8A%D8%AF-%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B7%D9%89/789331-%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D9%83%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9

  

https://www.youm7.com/story/2015/3/6/%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A5%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%88-%D9%85%D8%B0%D8%A8%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%B1/2094780

 

 https://www.vetogate.com/Section-38/%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%AF%D8%AB/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B1%D8%B4%D8%AF%D9%89-%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%89-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AB-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2%D9%89-123016

 

Content created and supplied by: Ahmed.Tawfik (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات