Sign in
Download Opera News App

 

 

تعرف على الـ 3 مصريين الذين تولوا إمامة الحرم المكي على مدار التاريخ

إمامة الحرم المكي منصب كبير، ولا يصل إليه إلا أصحاب العلم،  ومن يحظون بمكانة علمية عالية ، ويتمتعون بعذوبة الصوت وحلاوة التلاوة، وعلى مدار التاريخ حظي 3 شيوخ مصريين بالفوز بهذا المنصب الرفيع وأمامة الحرم المكي، الذي تصبو قلوب المسلمين وأسماعهم إلى صاحبه، ويؤمّن وراءه في الدعاء الملايين منهم، وإليكم نبذة عن هؤلاء الثلاثة الأفاضل :

1/ الشيخ عبد الظاهر أبو السمح :

يعد الشيخ عبد الظاهر ابن محافظة الشرقية، وتحديداً ابن قرية التلين بمركز منيا القمح محافظة الشرقية، وهو ثالث أئمة الحرم الشريف وأول إمام للحرم الشريف من خارج السعودية، أتى به الملك عبدالعزيز آل سعود عام 1926 من الإسكندرية ليتولى ويحظي بهذا الشرف، ويتولى المنصب الديني الرفيع .

تربى الشيخ عبد الظاهر لعائلة عُرفت باهتمامها بالقرآن، وهذا ما ساعده على إتمام حفظ كتب الله على يد والده في سن التاسعة، ثم التحق بالأزهر، واهتم بالتفسير والفقه واللغة العربية، وتلقى تعليمه على يد عدد من الشيوخ مثل الشيخ محمد الشنقيطي والإمام محمد عبده، وعكف على دراسة كتب ابن تيمية وابن القيم.


جدير بالذكر أن الملك عبدالعزيز آل سعود قد طلب من الشيخ عبد الظاهر أن يكون إماماً للحرم المكي، ومدرساً به وبدار الحديث بمكة المكرمة، فوافق الشيخ وتفرغ للإمامة والتدريس ليكون ثالث شيوخ الحرم المكي بعد الشيخ عبدالله بن حسن آل الشيخ، والشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن حسن آل الشيخ.

2/الشيخ عبد المهيمن أبو السمح :

هو الشيخ عبد المهيمن محمد نور الدين أبو السمح، ولد في قرية التلين بمحافظة الشرقية في العام 1890، وهو شقيق الشيخ عبد الظاهر أبو السمح والذي تولي إمامة الحرم المكي، وأتم حفظ القرآن وهو في العاشرة من عمره، وحفظ بعض المتون كالألفية لابن مالك والشاطبية للشاطبي، وجمع القراءات.

وقد عينه الملك عبد العزيز آل سعود ليقوم بإمامة المصلين في المسجد الحرام، واستمر في منصبه حتى عام 1388هـ.

3/ الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة:

هو ابن محافظة القليوبية بمصر،وقدم مع الشيخ عبد الظاهر أبو السمح للمملكة العربية السعودية، وصدر قرار بتعيينه إماماً وخطيباً في المسجد الحرام، ليكون من الثلاثة الذين نالوا شرف امامة الحرم المكي، وفي عام 1965 أصيب الشيخ محمد عبد الرازق بعدة أمراض، ودخل مستشفيات مكة والطائف للعلاج على إثر هذه الأمراض ، ثم عاد إلى مكة واشتد المرض عليه، وفي عام 1970 أصبح ملازمًا للفراش حتى توفي عام 1972، وصُلِّيَ عليه في المسجد الحرام بعد صلاة المغرب ودفن بالمعلا.

المصدر :

https://www.alarabiya.net/arab-and-world/egypt/2017/11/08/-3-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%88%D9%84%D9%88%D8%A7-%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D9%8A

https://m.youm7.com/story/2012/8/2/%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D9%89-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B4%D9%8A%D9%88%D8%AE-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/747369

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات