Sign in
Download Opera News App

 

 

«وجدي غنيم».. سبب صادم وراء تحرشه بالنساء.. ولماذا تم ضربه بالشبشب في المحاضرة؟

وجدي عبد الحميد محمد غنيم (مواليد 8 فبراير 1951م) بمحافظة الإسكندرية، داعية إسلامي مصري ومن أقطاب جماعة الإخوان المسلمين المصرية،متزوج وله 7 أولاد، أُبعد من البحرين عام 2008م بسبب موقفه من الكويت في حرب العراق إلى جنوب أفريقيا ثم سافر إلى عدة بلدان منها إنجلترا التي أُخرج منها ومُنع من الدخول إليها بتهمة التحريض على الإرهاب، وقد رحل إلى اليمن ومن ثم غادرها ورحل إلى ماليزيا من غير نفي أو أي قرار ترحيل من أي جهة معينة ولكنه صرح في مقابلات له أنه لا يريد أن يحرج الحكومة اليمنية معه.


عدد مرات سجنه


تم وضعه في السجن ثمانية مرات في مصر وستة مرات خارج مصر، واعتقل في مصر 1981 و 1989 و1991 و1992 و1993 و1994 و1998. ومن الدول التي اعتقل فيها الشيخ وجدي: كندا وأمريكا وإنجلترا مرتين وسويسرا، واعتقل في جنوب إفريقيا واليمن


والكل شاهد على مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا الهجوم الشديد من وجدي غنيم على الحدث التاريخي الذي كان حديث العالم أجمع،وهو نقل المومياوات من المتحف المصري بالتحرير إلى متحف الحضارة بالفسطاط،والذي سخر من هذا الحدث وقال راعوا حرمة الميت وغيره من الكلام الذي يحمله من حقد بسبب النجاح العظيم الذي كتبه التاريخ والذي سيذكره ويخلد في الكتب حتى يرث الله الأرض ومن عليها.


 


داعية الفتنة المطرود


خلال تلك الفترة، منعته سويسرا وكندا من دخول أراضيها، ومن البحرين انتقل وجدي غنيم إلى جنوب إفريقيا، التي اعتُقل فيها بعد فترة إقامة لم تتجاوز 3 أشهر، بتهمة تزوير الإقامة، ولاحقا طردته جنوب إفريقيا من أرضها، فسافر إلى اليمن، التي طُرد منها أيضا، فاتجه إلى ماليزيا، وبعد محاولة أخرى للعودة من ماليزيا إلى اليمن أُلقى القبض عليه في صنعاء، ورفضت الحكومة اليمنية دخوله أراضيها، فاختار قطر ليستقر بها حتى 2014، قبل أن تطلب منه الحكومة القطرية مغادرة البلاد، ليذهب إلى تركيا.


وجدي غنيم ومرض الشهوة

يبدو أن العلاقات النسائية المحرمة هي غاية عند داعية الدم وجدي غنيم، حيث طالته فضيحة قبل عامين، 2019، بعدم فضحه هيثم طوالة رئيس جبهة شباب الصحفيين، قائلًا: «إن الإرهابي وجدي غنيم تعرض لعلقة ساخنة من سيدة سورية قامت بضربه بالشبشب مرتين بعد ما تعرض لها بأفعال صبيانية لا يفعلها إلا المراهقون».


واقعة التحرش بسيدة سورية

وحكى طوالة، الواقعة المشينة للإرهابي وجدي غنيم: «كان الداعية يلقى محاضرته الأسبوعية بجمعية مرحبا في باشاك شهير بوادي ياكا في تركيا، وعقب انتهاء المحاضرة طلبت منه سيدة سورية مساعدتها ماليا، حيث تمر بظروف صعبة وتعيش مع زوجها وأبنائها الثلاثة، لديها ابن مصاب بشلل، وطلب غنيم منها الذهاب إلى مكتبه الخاص لمساعدتها، ووعدها بتوفير فرصة عمل، وبالفعل ذهبت له السيدة السورية والتي تدعى «ع. ت»، حيث اكتشفت أنها شقة مفروشة وليس مكتبا كما ادعى المراهق، وعقب دخول السورية المنزل شعرت بحركة مريبة وطلبت منه المغادرة فورا، ولكنه وعدها أنه سيغدق عليها الأموال بشرط مجاراته فيما طلبه منها، وهو ما رفضته بشدة، وقامت بخلع الشبشب الذي ترتديه وانهالت عليه ضربًا مع تعالى صرخاتها، فخاف من افتضاح أمره وترجاها لترحل بهدوء، وقبل خروجها من منزله توعدته بالضرب بالشبشب مجددا وفضحه أمام الجميع، وهو ماحدث بالفعل ففي موعد المحاضرة التالية للإرهابي الهارب في جمعية مرحبا، وأثناء إلقائه المحاضرة فوجيء بها تقتحم القاعة مع زوجها وركضت نحوه وانهالوا عليه بالشباشب، وغادر شيخ الفتنة القاعة هاربا، فقامت بفضحه، وروت كل ما بدر منه في نفس الميكروفون الذي كان يتحدث فيه إلى الحضور».


المصدر من هنا

https://m.elwatannews.com/news/details/5419917


ومن هنا


https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D8%AC%D8%AF%D9%8A_%D8%BA%D9%86%D9%8A%D9%85

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات