Opera News

Opera News App

"إثيوبيا تلعب استغماية ضد حل السد"..آبي أحمد يرفض الحل الدولى لفرض خط أحمر للأزمة بالملء الثانى للسد

Bikstar
By Bikstar | self meida writer
Published 25 days ago - 657 views

تتجه أزمة سد النهضة نحو تقاذف جديد بين أطراف الأزمة،فى حين ترمى مصر والسودان كرة الحل بملعب آبي أحمد ،فيقوم الأخير برميها خارج الإطار المحدد لها لتستقر مرة ثانية بملعب التعثر، حيث تجيد إثيوبيا اللعب على أرضية هذا الملعب جيدا،وذلك لأنها تبتعد كثيرا عن تلك الأرضية المشتركة التى يجب أن ينطلق منه الأطراف الثلاث نحو حل تلك الأزمة،فالجدل الذى تثيره آديس أبابا ضد آلية التفاوض تستهدف فى طياتها النزعة إلى اغتيال جوهر تلك القضية وعنوانها الرئيسى وهى نظرية الأمن المائى، والتى تجسدت بما تحدث عنه وزير الرى السودانى ياسر عباس بتصريحاته الأخيرة عن سعى إثيوبى نحو إقحام ملف تقاسم المياه بمفاوضات السد.


فحديث هذا المسئول السودانى لم يأت من باب التكهنات أو الاسترسال ضد الجانب الإثيوبى،ولم تكن لتلك الاتهامات أن تتخذ إطارا رسميا دون دلائل طرحت باجتماع الرئيس السيسى بالوفد السودانى بالقاهرة منذ أيام قليلة،ودون التعمق فى ذكر تلك الدلائل يكفى ما نتتهجه إدارة آبي أحمد علانية من رفضها للوساطة الدولية،فى ظل رؤيتها المشوشة باتجاه الإتحاد الأفريقي ،فعندما تحدث معها الوفد الكونغولي الاسبوع الماضى عن سبل دفع الأزمة ،خرج المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية الإثيوبى دينا مفتى ليكيل الاتهامات للإتحاد الأفريقى بأنه لا يمتلك مبادرة الحل وكل ما يفعله تبنى وجهات النظر المصرية والسودانية!!،فإذا كانت إثيوبيا تقلل من الدور الذى يلعبه الإتحاد الأفريقى وترفض فى نفس الوقت آلية الوساطة الدولية..فماذا تريد؟؟!!


تريد إثيوبيا من وراء رفض تلك الوساطة الدولية وتسفيه الحل الأفريقى لأزمة السد للعودة إلى المربع رقم صفر، حيث يقتصر التفاوض على البلدان الثلاثة فقط دون وجود أى وسيط بذلك الملف،من أجل إقرار حل يقوم على اتفاق داخلى تحكمه القواعد الاسترشادية فقط تجاه عملية تشغيل وإدارة السد،دون الاعتداد بالخطوط العريضة التى يفرضها الرغبة المصرية السودانية فى وجود حل ملزم وقانونى ،مما يؤكد أن إثيوبيا لا تمتلك الإرادة السياسية وحسن النوايا لحلحلة تلك الأزمة بما يضمن مصالح الدول الثلاث، حتى تتسنى لها الفرصة من أجل إتمام عملية الملء الثانى على غرار الملء الأول الذى باغتت به دولتى المصب ،والذى لاقت من السودان أضرار جمة تشكلت بفيضانات ونزوح للأهالى استمرت عدة أيام بدون انقطاع.


حيث صرح المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية دنيا مفتى ردا على طلب السودان لتفعيل مقترح الرباعية الدولية بشأن أزمة السد،أن آديس أبابا لم تتلق أى معلومات بشأن مقترح الرباعية الدولية التى تقدمت السودان،مفيدا أن إثيوبيا على استعداد لاستئناف المفاوضات شريطة احترام أطراف الأزمة للإتحاد الأفريقى ودوره فى الوساطة،موضحا أن إثيوبيا لديها علاقات جيدة مع الإتحاد الأفريقي والأوروبى والامم المتحدة وأمريكا ولكن لم يتم طرح أى أسئلة عن اتفاق قد يجمعهم سويا لحل تلك الأزمة،يأتى ذلك على خلفية الدعوة الرسمية التى قدمها رئيس الوزراء السودانى عبد الله حمدوك إلى الأطراف المعنية باللجنة الرباعية الدولية لتقنين دورها نحو إلزامية الاتفاق وآلية فض النزاع قانونيا وتبادل المعلومات بين البلدان الثلاث خلال فترات الجفاف.


فيجعلنا ذلك نستند إلى استمرار المماطلة الإثيوبية تجاه الحلول التى تقدمها دولتى المصب لحلحلة تلك الأزمة ،فكلما تركن القاهرة والخرطوم إلى الجانب الآمن من تلك الأزمة عبر مد جسور حسن النوايا للتعتيم على حالة انعدام الثقة التى أفرزتها السياسة الإثيوبية،تذهب إدارة آبي أحمد بعيدا للحديث عن نظرية الطابور الخامس والطرف الثالث الذى تعمل له السودان جراء انقلابها على دعمها لمنافع لمشروع سد النهضة التى سوف تستفيد منها،إلى دعم خط مصر الأحمر الذى روجت له الدولة المصرية على الصعيد الدولى والإقليمى، والذى وجد صدى واسع على المستوى المؤسسى والدولى وكذلك العربى عبر دعم الرياض للأمن العربى المائى،بعدما اكتشفت الخرطوم آحادية المصالح الذى تسعى لها آديس أبابا والتى تجلت من خلف عملية الملء الأول الذى أضرت السياسة الأمنية والمائية للسودان على مدار أيام عديدة_كما أسلفنا القول_،فإثيوبيا تغمض عينها عن مسار الحلول التى تسوقها دولتى المصب لتلك الأزمة والتى تشبه كثيرا لعبة الاستغماية التى يفضلها الصغار فى وقتنا الحاضر،بهدف صناعة خط أحمر للأزمة يزيد من تعقيداتها،لفرض العراقيل بشكل ممنهج ضد خط مصر الأحمر الذى يسعى لحل تلك الأزمة على أسس ومرتكزات القانون والعدالة، فى حين ترغب إثيوبيا بالضغط على دولتى المصب للوصول لعملية الملء الثانى التى تمنحها فرصة للتناطح بنفوذ الحل نحو تقسيم ومحاصصة منصفة للمياه من وجهة نظرها،ومن ثم فاللجنة الرباعية لحل الأزمة لم تعد مقترحا لمساومة إدارة آبي أحمد للتفاوض ببنما أصبح مشروعا للحل الذى يربح فيه الجميع.


المصدر /


https://arabic.sputniknews.com/world/202103161048375417-%D8%B3%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%B6%D8%A9-%D8%A5%D8%AB%D9%8A%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D8%AF-%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%80%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%B7%D8%A9-%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9/


هل تستطيع إثيوبيا فرض خط أحمر للأزمة بالملء الثانى للسد ضد دولتى المصب عبر لعبة الاستغماية ؟أم تستطيعا القاهرة والخرطوم الانقضاض على مخطط إثيوبيا الأسود عبر خضوعها للحل الدولى؟


نرحب بتعليقات حضراتكم فشاركونا آرائكم. 

Content created and supplied by: Bikstar (via Opera News )

Opera News is a free to use platform and the views and opinions expressed herein are solely those of the author and do not represent, reflect or express the views of Opera News. Any/all written content and images displayed are provided by the blogger/author, appear herein as submitted by the blogger/author and are unedited by Opera News. Opera News does not consent to nor does it condone the posting of any content that violates the rights (including the copyrights) of any third party, nor content that may malign, inter alia, any religion, ethnic group, organization, gender, company, or individual. Opera News furthermore does not condone the use of our platform for the purposes encouraging/endorsing hate speech, violation of human rights and/or utterances of a defamatory nature. If the content contained herein violates any of your rights, including those of copyright, and/or violates any the above mentioned factors, you are requested to immediately notify us using via the following email address operanews-external(at)opera.com and/or report the article using the available reporting functionality built into our Platform

قد يعجبك

"13 خطوة لتراخيص الأبنية" وتعرف على التكلفة والمستندات المطلوبة

18 hours ago

13 🔥

مخالفات البناء.. 4 حالات يسمح بالتصالح فيها في تلك المحافظة بشرط.. وبرلماني يطالب بهذا الأمر

22 hours ago

865 🔥

مخالفات البناء.. 4 حالات يسمح بالتصالح فيها في تلك المحافظة بشرط.. وبرلماني يطالب بهذا الأمر

أغرب خمس حالات زواج فى العالم..أحدهم تزوج من وسادة.. وأخرى تزوجت العائلة كلها

22 hours ago

281 🔥

أغرب خمس حالات زواج فى العالم..أحدهم تزوج من وسادة.. وأخرى تزوجت العائلة كلها

اجعلها دائمًا في بيتك.. هذه التوابل تعالج التهاب المفاصل وتقي من السرطان وأمراض القلب

1 days ago

222 🔥

اجعلها دائمًا في بيتك.. هذه التوابل تعالج التهاب المفاصل وتقي من السرطان وأمراض القلب

"مصر تحزم أردوغان بخط أحمر لدول الجوار الليبي".. مصر تستهدف تقييد مراوغة تركيا العسكرية ضد سلمية الحل

1 days ago

145 🔥

هل تعلم أنه توجد قرية في مصر سكانها كلهم نساء والتي تتزوج يتم طردها .. ولا يسمح بدخول الرجال أبداً

1 days ago

4883 🔥

هل تعلم أنه توجد قرية في مصر سكانها كلهم نساء والتي تتزوج يتم طردها .. ولا يسمح بدخول الرجال أبداً

الأمن المائي قضية مصيرية.. الملف الليبي والإرهاب.. أبرز ما جاء في اجتماع الرئيسين السيسي وقيس سعيد

1 days ago

5 🔥

الأمن المائي قضية مصيرية.. الملف الليبي والإرهاب.. أبرز ما جاء في اجتماع الرئيسين السيسي وقيس سعيد

شاهد صورة زوج الإعلامية الجميلة لبني عسل.. وتعرف علي عدد أولادها؟

1 days ago

2147 🔥

شاهد صورة زوج الإعلامية الجميلة لبني عسل.. وتعرف علي عدد أولادها؟

"ليبيا تتحصن ضد خارطة الفوضى"دبيبة يحاصر تركيا عربيا لرضوخها للمسار السياسى لإحباط فرص عسكريتها للحل

2 days ago

319 🔥

قصة| قطعت لسان زوجها وألقته من الطابق الخامس..وعندما اكتشفوا السبب كانت الصدمة

2 days ago

806 🔥

قصة| قطعت لسان زوجها وألقته من الطابق الخامس..وعندما اكتشفوا السبب كانت الصدمة

تعليقات