Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) أطلق الرصاص على رأس شريكه في العمل وفي اليوم التالي وجده واقفاً أمام وجهه يضحك ثم قتله في الحال

لعب الشيطان برأسه فجعله يقدم علي هذا الفعل المشين ويبيع كل سنوات العشرة بينه وبين صاحبه في غمضة عين، ولكن مشيئة الله كانت لها اليد العليا فافسدت كل مخططاته ليسقط في بئر الندم وتكون نهايته عبرة للآخرين فماذا حدث؟.

تبدأ أحداث القصة من قرية صغيرة يعيش أهلها علي الفطرة السليمة لا يظلم فيها أحد، وكان يعيش فيها شاب من خيرة الشباب يدعي سيد يقضي وقته كله في فعل الخيرات، وبعد وفاة والده وورث الكثير من المال ففتح به ورشة صغيرة لإصلاح السيارات بمشاركة صديق عمره عصام.

ومضت الأيام وازدهر حال الورشة وكبر رأس المال، وفجأة ودون سابق إنذار اندلع حريق داخل الورشة واحترقت كل المعدات، وهنا بدأ الخلاف بين عصام وسيد حيث أراد الأول أن يبيع الورشة ويأخذ نصيبه، ولكن سيد رفض الفكرة وطلب منه أن يمهله وقت حتي يشتري نصيبه.

وفي لحظة شيطانية وسوس الشيطان لعصام أن يغدر بصاحبه سيد فباع الورشة دون علمه، وعندما علم سيد بالأمر غصب بشدة، وقرر الانتقام فحمل مسدسه وتوجه لبيت عصام فطرق الباب وعندما فتح له عصام أطلق النار على رأسه وهرب.

وفي اليوم التالي ذهب الي الورشة تفاجأ بشيء لم يكن في الحسبان، فقد وجد عصام واقفاً أمامه وعلي قيد الحياة فارتبك بشدة وظنه شبح، وحاول الهروب ولكن عصام أمسك به وطعنه طعنة نافذة في صدره، وبينما سيد يلفظ أنفاسه الأخيرة أخبره عصام وهو يضحك انه نجا بسبب شريحة معدنية قد زرعت في رأسه عندما كان صغيراً بسبب كسر في الجمجمة، وهي التي كانت سبب نجاته.

شارك برأيك من المذنب عصام ام سيد؟

Content created and supplied by: دائرة2020 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات