Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) خرجت لنجدة جارتها من ضرب زوجها فضربهما معًا.. فماذا فعلت لتستعيد اعتبارها؟

سمعت سماح صراخ جارتها وهي تستغيث من ضرب زوجها لها فأسرعت لنجدتها دونما تفكير، وتدخلت لتحول بين جارها وبين زوجته وما أن رأت الجارة سماح حتى اختبأت خلفها دون تفكير، وعندها ضرب الرجل سماح التي جاءت لانقاذ زوجته منه وضرب زوجته معًا دونما وعي أو تروٍ.

لم تطق سماح أن يضربها رجلٌ غريبٌ عنها ولم تنتظر عودة زوجها من العمل حتى تخبره فراحت تتصل به وتستعجله للانتقام لها فلما سألها عما حدث؛ حكت له القصة بالتفصيل. وما أن سمع الزوج استغاثات زوجته حتى هرول مسرعًا نحو البيت. وعندها خرجت سماح أمام باب شقتها تتوعد جارها وتخبره بأنه سيلقى مصيره الأليم لأن زوجها سيبطش به وسيعيد لها اعتبارها ويعلمه كيف يمد يده عليها.

وبمجرد أن علم الجار المعتدي بقدوم زوج سماح حتى خرج من شقته وأسرع بالنزول هرولةً إلى الشارع وعندها شهدت الحارة كلها زوج سماح وهو يطارد جاره ويلاحقه ولكنه لم يستطع الإمساك به وحينها علم أنه توجه إلى قسم شرطة الحي يطلب الحماية من زوج جارته سماح ويعترف بجرمه ويبدي استعداده لأي عقوبة قانونية تفلته من عقوبة زوج سماح الذي يخشاه ويخشى عقابه. أما علم هذا الزوج أن سماح ليست زوجته ولا يحق له ضربها، ولماذا لا يتق هذا الزوج الله ويعامل زوجته كما يعامل سماح فإن كان لسماح زوجٌ يخشاه فإن لزوجته ربٌ سيحاسبه على ضربه لها ويجب أن يخشاه أكثر وأكثر من زوج سماح.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات