Sign in
Download Opera News App

 

 

الموت يُفجع المصريين بوفاة حرم «الرئيس» المصري الأسبق صوفي أبوطالب.. وهذه تفاصيل أهم 8 أيام في حياته

 يوما تلو الآخر يفجع الموت المصريين، واليوم توفيت سيدة كان زوجها الراحل رئيسا لجمهورية مصر العربية في لحظة من أصعب اللحظات، ومر بها في مرحلة انتقالية مهمة، وعلي الرغم من أنها مدة قصيرة، إلا أنه مازال في ذاكرة المصريين.


ومنذ قليل، أعلن عن فاة، وفية احمد العطيفي حرم الدكتور صوفي ابو طالب رئيس مجلس الشعب السابق و رئيس الجمهورية المؤقت السابق وذلك عن عمر يناهز ال 80 عاما، وسوف تشيع جنازتها اليوم عقب صلاة العصر، بقرية أبوطالب مركز طامية بمحافظة الفيوم، يدفن جثمان الفقيدة الى مثواها الاخير بمقابر العائلة.

الدكتور صوفي أبو طالب


والدكتور صوفي أبو طالب ولد في ٢٧ يناير عام ١٩٢٥ بمحافظة الفيوم، وحصل على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة عام ١٩٤٦ ، وفي عام ١٩٤٧ حصل على دبلوم القانون العام.


كما حصل من جامعة باريس على دبلوم تاريخ القانون والقانون الروماني عام ١٩٤٩ ، ودبلوم القانون الخاص عام ١٩٥٠ ، كما حصل على الدكتوراه عام ١٩٥٧ ، واٌنتخب عضوًا بمجلس الشعب عن دائرة طامية بالفيوم عام ١٩٧٦ ، وكان حينها رئيسًا للجنة التعليم بالمجلس، كما شغل منصب رئيس مجلس الشعب من نوفمبر عام ١٩٧٨ حتى فبراير عام ١٩٨٣ .

منصب رئيس الجمهورية 


تولّى الدكتور صوفي أبو طالب، منصب رئيس جمهورية مصر العربية عقب اغتيال الرئيس محمد أنور السادات في الفترة من ٦ إلى ‌١٤‌ أكتوبر عام ١٩٨١ ، وكانت من أهم وأصعب 8 أيام في حياته.


وعقب اغتيال السادات، خلي منصب رئيس الجمهورية على نحو مفاجئ، لكن النظام الجديد -آنذاك- الذي وضعه السادات، كان يضمن انتقالاً سلساً للسلطة إلى نائبه مبارك، من خلال استفتاء شعبي.


ولكن قبل نقل السلطة إلى نائب الرئيس، كان يجب أن يحل رئيس مجلس الشعب بدلاً من رئيس الجمهورية المتوفي، لحين إجراء الاستفتاء الشعبي، ليصبح الدكتور صوفي أبو طالب أول رئيس مؤقت للجمهورية، ابتداءً من 6 أكتوبر وحتى 14 أكتوبر 1981.

 

 مهام الرئيس المؤقت


بعد ساعات من إعلان وفاة الرئيس السادات، عمل الدكتور أبو طالب والمستشارون القانونيون لرئاسة الجمهورية على إصدار القرارات اللازمة لاستقرار الأوضاع وعدم بطلانها دستورياً.


فصدر أول قرار جمهوري بتوقيع أبو طالب، برقم 558 لسنة 1981، متضمناً تعيين محمد حسنى مبارك نائباً لرئيس الجمهورية، باعتبار أن نيابته للرئيس للسادات سقطت بوفاة الأخير، كما تم تفويض الرئيس الراحل محمد حسني مبارك في مباشرة اختصاصات القائد الأعلى للقوات المسلحة، الأمر الذي عبر عن توحد النخبة الحاكمة بالحزب الوطني على شخص مبارك كرئيس قادم للبلاد، دون منازعة من أحد.

 

القانون الوحيد للرئيس المؤقت


خلال جلسة مجلس الشعب؛ اتفق النواب على اتخاذ إجراءات عدة لتكريم الرئيس الراحل أنور السادات، كان أولها التنازل عن داره التي كان يقيم فيها بشارع النيل بالجيزة، والدار التي كان يقيم فيها بالمعمورة بالإسكندرية، لقرينته جيهان، طوال حياتها ثم من بعدها لأولادها منه طوال حياتهم، مع إعفائها من جميع أنواع الضرائب والرسوم.


 الدعوة إلى الاستفتاء على مبارك


بعد ترشيح مجلس الشعب لحسني مبارك رئيساً للجمهورية خلفاً للسادات؛ أصدر الدكتور صوفي أبو طالب قراراً وحيداً في 7 أكتوبر بدعوة الناخبين للاستفتاء على رئاسة الجمهورية في يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 1981.


أعلنت الصحف القومية في 13 أكتوبر أن 11 مليون ناخب سيصوتون في الاستفتاء، لكن النتائج الرسمية، وخرجت في مساء اليوم معلنة مشاركة أقل من 10 ملايين ناخب، وفوز مبارك بأصوات 98.5% من الأصوات، وفي اجتماع مشترك لمجلسي الشعب والشورى، وبحضور الرئيس السوداني جعفر نميري، أعلن صوفي أبو طالب انتخاب مبارك رئيساً للجمهورية، ودعاه لأداء اليمين الدستورية.


 


 المصدر 


https://www.elbalad.news/4717035


https://www.presidency.eg/ar/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A4%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D9%88%D9%86/%D8%B5%D9%88%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D9%88-%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8/


https://www.shorouknews.com/mobile/news/view.aspx?cdate=06102018&id=5bdf8243-9b05-4fc1-98e0-d33d50272bf6

Content created and supplied by: Ahmedbadawy11 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات