Sign in
Download Opera News App

 

 

عمرو البتانوني.. بطل عملية "إيلات" ووحش البحرية الذي احتجز عبد الناصر ملك الأردن بسببه

هو أحد أبطال القوات المسلحة ووحش البحرية المصرية الذين شاركوا في تفجيرات ميناء إيلات؛ وبطل حرب أكتوبر 1973 والحاصل علي وسام نجمة سيناء أرفع وسام عسكري يُمنح للأحياء؛ هو القبطان "عمرو البتانوني".

 

في فبراير عام 1943 في القاهرة وُلد بطلنا الكبير عمرو إبراهيم البتانوني. وعندما أتم عامه الثاني انتقلت أسرته إلي الإسكندرية؛ وهناك عاش وتعلم. كان رياضيا متميزا؛ فمارس في نادي سبورتنج العريق رياضة كرة السلة ورياضة كرة اليد ومثّل النادي ثم اشترك في منتخب الإسكندرية.

 

الدراسة والتعليم

بعد أن تخرج البتانوني في كلية "سان مارك" عام 1962 التحق بالكلية البحرية، وتخرج فيها عام 1966 والتحق بالقوات الخاصة وحصل علي فرقة صاعقة وضفادع بشرية ومظلات. حتي داهمت مصر نكسة عام 1967؛ فكان البتانوني ضمن الصفوف الأولي للقوات الفدائية التي نفذت العمليات الناجحة خلف خطوط العدو في حرب الاستنزاف.

 

البتانوني وعملية ميناء إيلات

في هذا الظروف الحالكة أرسلت الولايات المتحدة الأمريكية لإسرائيل سبع مدرعات برمائية لحمل قوات "الكوماندوز" الإسرائيلي عليها، وكانوا ينطلقون علي تلك المدرعات لضرب أي موقع عسكري يقع علي الساحل الشرقي المصري؛ يصحبهم في ذلك قوات جوية تشكل غطاء لهم. وكان يجب إيقاف هذا الأمر بأي ثمن.

 

تم التخطيط للعملية الكبيرة؛ وانطلق ثلاث رجال من وحوش البحرية في مساء يوم 5 فبراير عام 1970 تحت جناح الظلام وعبروا ميناء العقبة؛ ووصلوا إلي ميناء إيلات. وبينما قام الملازم أول "رامي عبد العزيز" وحده بتلغيم المدرعة الإسرائيلية "بات يم"، قام الملازم أول "عمرو البتانوني" وبصحبته الرقيب "علي أبو ريشة" بتلغيم الناقلة "بيت شيفع". ورغم أن التعليمات كانت بضبط وقت التفجير علي أربع ساعات؛ ولكن لضمانهم نجاح العملية قاموا بضبط توقيت الانفجار علي ساعتين فقط. وكانت التعليمات تسمح لهم بتعديل الخطة حسب ظروف العملية.

 

وفي تمام الساعة 2 صباح يوم 6 فبراير تدوي الانفجارات في ميناء إيلات، ويخرج الإسرائيليين للبحث عن منفذي العملية؛ ولكن البواسل كانوا قد وصلوا بالفعل إلي الشواطئ الأردنية في هذا الوقت. وفي الأردن ألقت المخابرات الأردنية القبض عليهم.

 

عبد الناصر يحتجز ملك الأردن

في هذا الوقت كان الزعماء والرؤساء العرب مجتمعون في القاهرة في اجتماع قمة عربية، وعندما علم الرئيس عبد الناصر باحتجاز الأردن للأبطال المصريين؛ وشعر أنهم ينوون شرا تجاههم؛ علي الأقل بتسليمهم للقوات الإسرائيلية؛ اصطحب عبد الناصر الملك حسين ملك الأردن إلي غرفة جانبية، وأخبره أنه سيبقي ضيفا علي مصر حتي يتم استلام الضباط المصريين الذين نفذوا عملية ميناء إيلات. وبالفعل وبناء علي اتصال ملك الأردن تم إخلاء سبيل رجال الضفادع البشرية المصريين وإعادتهم إلي مصر من عمان إلي لبنان ثم إلي القاهرة.

 

بعد عملية إيلات

شارك البتانوني في العديد من العمليات بعد إيلات؛ وخاصة في تفجير حفارات البترول الإسرائيلية في منطقتي "أبو رديس" و"بلاعيم"، ثم شارك البطل في حرب أكتوبر 73 وكان ضمن الضفادع البشرية التي قامت بغلق فتحات "النابالم" في قناة السويس.

وفي شهر يوليو عام 2016 ينتقل البطل البتانوني إلي رحمة ربه عن عمر ناهز ال 73 عاما.

 

المصادر: اليوم السابع وهنا/ بوابة الأهرام/ المصري اليوم

Content created and supplied by: ismael_moursy (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات