Sign in
Download Opera News App

 

 

سر الخريطة التي افترشها «حسني مبارك» على الأرض ولحظة بكائه فرحًا بسببها

على مر العصور لكل واحد من الحكام بشكل عام عرب أو غير العرب سيرتهم مليئ بالمواقف التي لا تنسى لهم، هكذا الرئيس السابق محمد حسني مبارك رحمة الله عليه له ما له وعليه ما عليه، وهناك قصة له بكى فيها هذه الدموع التي تدل على حبه لوطنه وأرضه، سوف نرصد لكم في هذا التقرير قصة بكاء الرئيس محمد حسني مبارك وسبب البكاء و معلومات حول هذا الموضوع.

نبذة عن الرئيس السابق محمد حسني مبارك

الرئيس الرابع لجمهورية مصر العربية، تولى الرئاسة بعد اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات باستفتاء شعبي بعد أن قام مجلس الشعب بتفويضه، تولي رئاسة الجمهورية من عام 1981 حتى تنحى في فبراير 2011 إثر احتجاج شعبي وثورة 25 يناير 2011، تولي منصب رئيس الجمهورية ما يقرب من 31 عام وهذه أطول فترة على الإطلاق في الحكم بعد ثورة 23 يوليو.

مدينة طابا

طابا مدينة مصرية تقع في جنوب سيناء على رأس خليج العقبة لها قيمة تاريخية واستراق كبيرة وموقعها مهم للغاية حيث أن موقعها يشرف على حدود 4 دول وهما "مصر، السعودية، الأردن، وفلسطين، مساحتها 2137,38 كم مربع، تبعد عن ميناء إيلات التابع لإسرائيل بحوالي 7 كم.

قضية طابا 

بعد حرب أكتوبر 73 وبعد أن قام الرئيس الراحل محمد أنور السادات بعقد اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل، تم الحكم على اسرائيل بالجلاء والانسحاب تمام من شبة جزيرة سيناء المصرية، ولكن لأن دولة إسرائيل حاولت أن تقوم بأي شئ لتعرقل عملية الجلاء وتضع لها حجر أساس لتقوم بعد ذلك بالاستيلاء على الجزيرة العربية مرة أخرى وكان ذلك من خلال الطعن في أحقية مصر في مدينة طابا.

ولأن تم الاتفاق في اتفاقية السلام التي أبرمت عام 1979 أنه في حالة حدوث خلافات يتم اللجوء بالمفاوضات إما عن طريق التوفيق أو عن طريق التحكيم، وتم اللجوء إلي التحكيم الدولي وقامت الحكومة المصرية بتشكيل لجنة قومية للدفاع عن طابا، وجاء الحكم بالفعل بالحكم لصالح مصر ومقرر أحقية مصر في مدينة طابا وأنها مصرية في 19 مارس 1989 ورفع العلم المصري على أرض طابا وتم التأكيد على سيادة مصر على طابا .

قصة افتراش حسني مبارك الارض بخريطة ولحظة البكاء فرحا

قام الدكتور مفيد شهاب وزير شئون مجلسي الشعب والشورى السابق أثناء المشاركة في الندوة الثقافية في مكتبة الإسكندرية تحدث عن قصة جمعته بالرئيس السابق محمد حسني مبارك، حكي أن الرئيس محمد حسني مبارك. قبيل صدور الحكم في قضية طابا أثناء سير إجراءات الدعوى في المحكمة الدولية اتصل به السفير الأمريكي، وقال له أن الحكم سوف يصدر لصالح إسرائيل وسوف تخسر مصر طابا بأكملها وأن الحل في أن تقوم مصر بسحب أوراق القضية من المحكمة الدولية.

وأضاف السفير الامريكي خلال المكالمة التي أجراها مع الرئيس المصري محمد حسني مبارك أن ذلك مقابل أن تصبح طابا منطقة مشتركة بين مصر وإسرائيل والسيادة مشتركة بينهما ويحكم كل من عليه تبعا لجنسيته وأن الإسرائيليين موفقون على ذلك، وكان الحوار يريد به جعل مصر تتراجع عن القضية التي قامت برفعها، قام الرئيس محمد حسني مبارك بعمل اجتماع جمع فيه رئيس الوزراء عاطف صدقي وأعضاء مجلس الأمن وعدد من المسؤولين عن القضية من ضمنهم الدكتور مفيد شهاب. 

عرض مبارك عليهم ما قاله السفير الأمريكي واستمع لكل الآراء المطروحة موافقة ومعارضة ثم بعد الاجتماع طلب الرئيس الحديث مع الدكتور شهاب مفيد، فدخل الدكتور مفيد شهاب إلى الرئيس السابق حسني مبارك فوجده مفترش خريطة كبيرة على الارض ونزل على ركبتيه وحسبما ذكر الدكتور شهاب مفيد طلب الرئيس تفاصيل عن كل صغير وكبير جاء ذكرها في الاجتماع وانهال على الدكتور مفيد شهاب بالأسئلة ودرس الأمر جيد.

 ثم قام بطرح سؤال عن مدى رجاحة المستندات المقدمة من قبل مصر للمحكمة الدولية فرد عليه مفيد بأن نسبة رجاحة المستندات والأوراق 90٪، فتوكل الرئيس محمد حسني مبارك على الله وقرر رفض عرض السفير الأمريكي، وجاء الحكم لصالح مصر بأحقيتها طابا ووقوع طابا تحت السيادة المصرية وكان الرئيس محمد حسني مبارك كان على الخط مباشرة مع الوفد المصري وعندما عرف منطوق الحكم بكى وراح يردد ألف مبروك لمصر وعيناه تذرف دموع الفرح.

ما رأيك عزيزي القارئ في هذا الموقف.. شاركنا بتعليقك أسفل الموضوع

مصادر التقرير:

https://gate.ahram.org.eg/daily/NewsQ/692910.aspx

https://www.elbalad.news/4189416

https://m.elwatannews.com/news/details/4991480

https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D8%B7%D8%A7%D8%A8%D8%A7

Content created and supplied by: ayatarafat_01 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات