Sign in
Download Opera News App

 

 

موجات متتابعة شرسة لكورونا.. وتحذيرات متزايدة من تجمعات رمضان!

تقريربقلم : د. خالد محسن

يبدوأن كورونا ستظل زائرا ثقيلا لعدة شهور وربما لعدة سنوات ، رغم بدء توزيع اللقاحات المحصنة علي نطاق واسع في مختلف دول العالم.

وكل المؤشرات والتقارير تؤكد تزايد معدلات الإصابة بصفة متصاعدة ومطردة في مختلف الدول ، خلال ما عرف بالموجة الثالثة وسط تحذيرات أممية من موجات متتابعة لكوفيد19 أشد شراسة ووجعا ،وانتشارا وتحورا، وتجاوزت أعداد المصابين حول العالم 134.5مليون مصاب.

وأشارت دراسة بريطانية لمكتب الإحصاءات الوطنية إلي أن 53 % من المصابين لا يشعرون بأية أعراض ، مما يعني تفشي العدوي أكثر شيوعا وانتشارا مما كان يعتقد سابقا.

وفي ألمانيا أطلق أطباء العناية المركزة صرخات تحذير وطالبوا بإغلاق مشدد وحظر لمدة أسبوعين أو ثلاثة ، لمواجهة تصاعد أعداد المصابين .

وفي الهند سجلت السلطات الصحية قفزات قياسية في معدل الإصابات لتتجاوز 13.5مليون إصابة لتحرزثاني أكبر حصيلة علي مستوي العالم بعد الولايات المتحدة التي تجاوز حاجز ال 30 مليون .

وفي تقرير صادم لمجلس المخابرات الوطني الأمريكي تحت اسم الاتجاهات العالمية أكد أن جائحة كورونا ستستمر تداعياتها لعدة سنوات قادمة وأدت إلي تعميق التفاوت الإقتصادي وإجهاد الموارد وتأجيج المشاعر القومية .

أما منظمة الصحة العالمية فتؤكد مرارا أن خير علاج ،ووقاية من العدوي ، الإلتزام التام بالإجراءات الإحترازية والتباعد والعزل التام للمصابين، وأوضحت تقارير أن من تلقوا اللقاحات ليسوا بمأمن تام من العدوي..

وفي مصر المحروسة في كل يوم لنا إما متوف أو مصاب في كل أسرة تقريبا، ولكن تشعر أننا في عالم آخر ، فالتباعد الإجتماعي أصبح مثارا للسخرية، وهناك حالة غريبة من التزاحم والتكدس في الأسواق قبيل شهر رمضان المبارك وعودة سرادقات العزاء والأفراح وكافة الاحتفالات بالمناسبات الاجتماعية وكأننا أعلنا انتهاء عدوي الكوفيد إلي غير رجعة، مما ينذر بكارثة مؤلمة، رغم الجهود المضنية التي تبذلها أجهزة الدولة لتجاوز تلك المحنة.

ومن جانبه حذر د.حسام فهمي اسستشاري وزميل مكافحة العدوي بوزارة الصحة من مخاطر انتشار المرض خلال الفترة القادمة ، ومن مغبة الاستخفاف بالإجراءات الإحترازية والوقائية، والإصرار علي التجمعات خلال شهر رمضان .

وأشار أن العزومات خطر ،قولا واحدا ويجب منعها أو الإقلال منها ، وتجنب الاختلاط قدر الإمكان، والتهويه الجيده ويفضل عدم حضور الفئات المعرضه للخطر مثل كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنه، وتجنب مخالطة المصابين أو المشتبه فيهم.

وأوضح أن الفيروس غير مبرمج ، فقد ينشط فى وقت ويختفى فى وقت آخر، وتصرفاتنا والإجراءات الاحترازية هى المحرك الأساسى لانتشاره، فالحالات تقل مع التزام الناس وانتشار الخوف بينهم وعند الإطمئنان يحدث لامبالاة وتهاون ومن ثم تزيد من جديد.

وأكد أن سلوك الموا طنين هو الأساسى ، كي نصل لمناعه مجتمعيه مكتسبه (مناعه القطيع) ، وحتي لا نقضي الشهر الكريم بين المستشفيات وإسطوانات الأكسچين والقبور ..!!


مصادر وتفاصيل:

https://www.elwatannews.com/news/details/5425645

https://gate.ahram.org.eg/Search/

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات