Sign in
Download Opera News App

 

 

"عايش مع الحشرات".. رسالة مؤثرة تركها الرئيس محمد نجيب قبل رحيله وهذه صورته المؤلمة فى آخر أيامه

الرئيس محمد نجيب يعد أول رئيس يحكم مصر فى العهد الجديد بعد أن تخلصت مصر من العهد الملكى من خلال ثورة يوليو 1952، ورغم أنه أول رئيس فى مصر إلا أنه لم يحظ بالشهرة المناسبة.

مسيرة رئيس راحل

والرئيس محمد نجيب من مواليد السودان، وقد التحق بكلية غردون ثم المدرسة الحربية وتخرج فيها عام 1918، ثم التحق بالحرس الملكي عام 1923، وحصل على ليسانس الحقوق في عام 1927 وكان أول ضابط في الجيش المصري يحصل عليها، كما أسس مجلة الحيش المصري فى عام 1937.

تقدم "نجيب" باستقالته عقب حصار الدبابات البريطانية لقصر الملك فاروق لإجباره على إعادة مصطفى النحاس إلى رئاسة الوزراء، وقد أكد وقتها أنه تقدم باستقالته لأنه لم يستطع حماية الملك الذي أقسم له يمين الولاء، إلا أن المسؤولين في قصر عابدين شكروه بامتنان ورفضوا قبول استقالته.

تدرج فى المناصب

تدرج بعدها محمد نجيب فى المناصب، وفي 23 يوليو عام 1952 قامت حركة الضباط الأحرار التى كان ينتمى إليها بثورة يوليو، وتولى "نجيب" منصب القائد العام للقوات المسلحة المصرية ثم وزير الحربية عام 1952، وشغل منصب رئيس الوزراء في مصر خلال لمدة تقارب الأربعين يوما، ومن بعدها أول رئيس لمصر.

وقد توفى اللوء محمد نجيب في 28 أغسطس من العام 1984، عن عمر ناهز 83 عاما، وكان قد تم وضعه تحت الإقامة الجبرية مع أسرته في قصر زينب الوكيل بعيداً عن الحياة السياسية ومنع أي زيارات له، وبالرغم من قرار الرئيس الراحل أنور السادات عام 1971 إنهاء الإقامة الجبرية إلا أن لم يشأ أن يخرج إلى النور وبقيت أخباره بعيدة عن الأنظار والاهتمام الإعلامي.

رسالة حزينة

وقد عُثر على رسالة حزينة تخص اللواء "نجيب" يطلب فيها إصلاح ما أصاب منزله من أعطال قال فيها : " سكني الحالي بالمرج،أنا أقيم في هذا المنزل منذ أكثر من 22 عامًا، ولم أطالب بإعادة الصيانة، رغم أنه منزل أشبه بالخرائب، بعد أن تحولت الحديثة التى كانت به إلى أرض بور تكسوها الأشواك والأعشاب الوحشية اليابسة، وتتجمع فيها الثعابين والضفادع والسحالي والحشرات .. لقد صبرت على كل ذلك مقدرًا أن بلادنا في حالة حرب مستمرة تقريبًا منذ سنة 1956، إلى الآن فلم أطلب أى شيء".

صورة مؤلمة

وقد تداول بعض رواد السوشيال ميديا صورة مؤلمة للرئيس الراحل على فراش الموت فى أيامه الأخيرة، وبدا فيها أن ملامحه تبدلت إلى درجة مؤلمة للغاية.

مصادر:

https://lite.almasryalyoum.com/extra/168683/

https://www.elwatannews.com/news/details/4963911

https://www.presidency.eg/ar/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A4%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D9%88%D9%86/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%86%D8%AC%D9%8A%D8%A8/

https://m.akhbarelyom.com/news/newdetails/3087135/1/%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1--%D8%AD%D9%81%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%86%D8%AC%D9%8A%D8%A8-%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%8A-%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%B3%D8%AC%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1

Content created and supplied by: redaa3wad (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات