Sign in
Download Opera News App

 

 

دافعت عن صدام وتصدَّت لأردوغان.. قصة عائشة القذافي وسر شهرتها بـ"كلوديا شفر ليبيا"

كتب : معاوية الذهبي .

تملك قوام كعارضات الأزياء، شعر أشقر ووجه جميل بملامح تضج أنوثة، فكان لقبها كلوديا شفر ليبيا، لكنها أيضاً فريق بالجيش الليبي قبل سقوط حكم القذافي، قوتها وقربها من أبيها جعلها مرشحة لخلافته بحكم ليبيا، كما لمعت عائشة أيضاً كحقوقية تحدت أمريكا، وانضمت لفريق الدفاع عن صدام حسين، فلقبت حينها بالحسناء الحديدية، رفضت الإذعان لقصف الناتو لليبيا، وهربت إلى الجزائر، ومنها انتقلت إلى عُمان، ولم تستطع الصمت على إرسال أردوغان جنوده لليبيا، وأعلنت أنها من أوائل مَن سيواجهه ويجاهد ضده، فتشكلت كتيبة نسائية ليبية حملت اسمها "حرائر عاشة القذافي"، ما جعل وحيدة معمر القذافي ودلوعته هدفا لإعلام أردوغان وعدوة لدودة له، ولكن هذه المرة ليس بشكلها المثير ككلوديا شفر ليبيا، بل كسيدة قانون مُحجبة تدافع عن سيادة ليبيا واسمها عائشة القذافي .

الدلوعة الحديدية .

ولدت عام 1976 من زوجته صفية فركاش، واختار لها القذافي اسم والدته عائشة بن نيران، وعاشت في صباها في ترف الابنة المُدللة، وكانت من مُحبات السفر والسياحة والحفلات، ولطالما شكلت أية معلومات عنها محط اهتمام الشعب الليبي والعربي وحتى العالمي، ومع تشكل شخصيتها بعد الزواج من أحمد القذافي، أحد ضُباط الجيش الليبي، باتت عائشة معروفة بشخصيتها القوية رغم أنها وحيدة والدها بين ستة أشقاء ذكور لكنها كانت من أقواهم، كما كانت الوجه الإعلامي المؤنث للنظام الليبي حتى تسربت أنباء قُبيل سقوط القذافي عن تحضيرها لتكون رئيسة ليبيا كعقوبة من القذافي لأبنائه .

أميرة السلام .

اشتهرت عائشة بدفاعها الدائم عن القضايا العربية والإنسانية، تخصصت في القانون أثناء تلقيها دراستها الجامعية، وكانت بصدد الحصول على دكتوراة بالقانون الدولي عام 2003 من جامعة السوربون في فرنسا، حتى قررت قطع رسالتها والعودة إلى ليبيا قائلة " من العبث إضاعة الوقت في دراسة شيء لا وجود له"ن في إشارة إلى الحرب الأمريكية البريطانية على العراق .

وانضمت عائشة عام 2004 لفريق الدفاع عن صدام حسين، ما كرس العداوة بينها وبين واشنطن، وتحصلت على دكتوراة بالقانون الدولي من جامعة المرقب الليبية، وصدر عنها كتاب بيوجرافيا عام 2009 بسويسرا، تحت عنوان "عائشة معمر القذافي أميرة السلام"، وأعلنت الأمم المتحدة عام 2009 تعينها سفيرة للنوايا الحسنة .

وفي 2011 اعتبرها الليبيون الموالون للقذافي عنوان للصمود في مواجهة قصف الناتو، ثم غادرت صحبة أسرتها إلى الجزائر قبل أن تستقر لاحقاً في سلطنة عمان، وفي مارس 2017 رفعت المحكمة الأوروبية العقوبات عن عائشة القذافي .

عدوة أردوغان .

منذ اللحظات الأولى لظهور طموح أردوغان في ليبيا، وإرساله قوات وميليشيات لدعم حكومة الوفاق بطرابلس، انبرت عائشة القذافي لتكشف ما أسمته مخطط أردوغان لاحتلال ليبيا وإعادة رسم الخريطة الجيوسياسية، كما وجهت رسائل تحفيز عدة للليبين أشهرها "عندما تدنس أحذية الأتراك تراب وطني، ولم يكن بينكم مَن يصد العدوان التركي الغادر، فأفسحوا الطريق لحرائر ليبيا وأنا أولهم"، ما جعل عاشة هدفاً دائماً لإعلام أردوغان والمتحالفين معه، ورغم عدم قدرتها على العودة إلى ليبيا، إلا أنها ما زالت الحسناء التي انقسم الليبيون حول حُبها، والأميرة التي اتفقوا على صلابتها وقوتها .

المصادر :

وكالة ستيب للأخبار _ Step News Agency .

https://www.youtube.com/watch?v=uTKIL7QDVio&list=TLPQMjcwMjIwMjG1LRaL3HshlA&index=5

https://www.bbc.com/arabic/middleeast-55960244

https://ar.wikipedia.org/wiki/عائشة_القذافي

https://www.albawabhnews.com/1754768

https://arabic.cnn.com/entertainment/2014/02/17/gal-aicha-gadafi

Content created and supplied by: Moawiaeldahaby (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات