Sign in
Download Opera News App

 

 

كيف قتل على بك الكبير؟ ومن الذي قتله؟

كيف قتل علي بك الكبير؟ ومن الذي قتله؟


الكثير من الاحداث والمؤامرات امتلأ بها التاريخ وخصوصا في العصر الثماني ومن بين قصص المؤامرات والقتل الشهيرة سنستعرض اليوم قصة قتل علي بك الكبير حاكم القاهرة في العصر العثماني.


تعد سياسة علي بك الكبير المعادية والرافضة للحكم العثماني هي السبب الرئيسي لقتله، فقد اراد حكم البلاد دون تدخل من احد وتطلع إلي منصب شيخ البلد الذي كان يعد اهم من منصب الوالي في ذلك الوقت


ولم يكن الوصول إلى هذا المنصب سهلا ميسورا، بل كان دائما مفروشا بالصعاب والعقبات وممتلئا بالخصوم والمنافسين، فبدأ علي بك بشراء المماليك والإكثار منهم وتدريبهم على فنون الحرب والقتال، والاستعداد للساعة الحاسمة التي يفوز فيها بالمنصب الكبير.


وحدث ما تطلع إليه حيث اعتلى كرسي مشيخة البلد بالقاهرة، ولكن لم يستمر في هذا المنصب طويلا فقد اجبره خصومه علي الفرار إلي الصعيد، وإلي الشام، وإلي الحجاز حيث كان يتنقل هاربا.


ولكن رغم كل تلك الصعاب لم يستسلم وأراد أن يصل إلى منصب شيخ البلد مرة ثانية، وبالفعل نجح في استرداد منصبه من خصومه عام 1767 م ، وكان أكثر قوة ونفوذ، بمساعدة نائبهُ مُحمد بك ابو الدهب.


وأول ما فعله بعد عودته هو أن يحارب خصومه، و قام بمصادرة أموالهم وقتل بعضهم أو نفاهم حتي بسط سيطرته الكاملة على البلاد، ولم يسلم من هذه الإجراءات من قدموا له العون والمساعدة فبطش ببعضهم ونفاهم إلى خارج البلاد.


اتسمت إجراءات علي بك الكبير مع خصومه بالقسوة حتى وصفه الجبرتي بأنه هو الذي ابتدع المصادرات وسلب الأموال، واقتدى به غيره، وكان أداته في هذا الشأن عدد من أتباعه أشهرهم محمد بك أبو الدهب وأحمد الجزار مراد بك وإبراهيم بك


  


حاول علي بك الاستقلال بالبلاد عن الدولة العثمانية مُستغلاً فترة الحرب التي كانت ناشبة بين الدولة العثمانية وروسيا عام 1768 م فقام بعزل الوالي العُثماني من مصر ومنع قدوم غيره، و رفض ارسال الضرائب إلى السلطان وجمعها بأسمهُ، وسك النقود بأسمه.


فنجح في استقلال مصر عن الدولة العثمانية، تطلع إلى ضم الحجاز والشام فأرسل نائبهُ مُحمد ابو الدهب بجيش لضمهم لحُكمه فنجح محمد أبو الدهب في إخضاع الحجاز عام 1770م وضم الحجاز والشام.


ولكن فجأة انقلب كل شيء بعد أن قرر محمد أبو الدهب أن ينشق عنه بعد أن كان ساعده الأيمن، وأتحدَ مع السلطان العُثماني لمحاربة علي بك الكبير الذي فشل في الاحتفاظ باستقلال مصر عن الدولة العُثمانية.


وتواصل معَ حليفهُ الظاهر عمر حاكم مدينة "عكا" واخذوا يمدون بعضهُم بإمدادات، وعندما كان عائداً علي بك إلى القاهرة وقابل ابو الدهب و اشتبك معهُ في معركة عُرفت بأسم "الصالحية" وكان النصر في بداية المعركة لعلي بك ولكن جيشيهُ الصغير الذي قُدرَ عددهُ 5 آلاف مقاتل سرعان ما تدمر علي يد جيش ابو الدهب المُقدر عددهُ 12 ألف مقاتل فأنتصرَ أبو الدهب، واصيب علي بك اصابة قاتلة، وقال المؤرخون انهُ تم أسر علي بك بعد اصابته وحبسه حتى مات في 8 مايو 1773م .


https://m.elwatannews.com/news/details/4745595

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات