Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. شك في أمر الكيس البلاستيكي الذي وجده في الطريق فأخبر الشرطة لكن الذي اكتشفوه كان صادما

من الممكن أن الصدفة تكشف الكثير من الاسرار وتعطيك الكثير من المعطيات والأدلة التي لا يمكنك أن تحصل عليها عن طريق التحري والتقصي الجاد والمستمر, سوء أن كنت مؤمن بالصدف أم لا فعليك أن تعلم شيئا واحدا هناك أشياء تحدث حولنا خارج أدراكنا ولا يمكننا أن نصل إليها مهما فكرنا وتدبرنا, وفي أحداث قصتنا لهذا اليوم سوف نعرض لكم أحدى تلك الصدف الغريبة.

شعبان كان رجل يعمل سائق على أحدى تكل العربات الضخمة والكبيرة, لقد كان يعمل في اليوم أكثر من 12 ساعة ومن الممكن أن يصل به الوقت إلي يوم كامل على الطريق أو قد يصل إلي أيام كل هذا نظير المهمة المطلوبة منه وكذلك المقابل المادي لتلك الرحلة الشاقة, كل تلك الأمور كان يتقنها شعبان جيدا من أجل زوجته الحامل في طفل الأول, لقد كان يعمل شعبان من أجل هذا الطفل ليلا ونهارا حتي يهيئ له كل الظروف المناسبة والملائمة, فكان كلما يصيبه التعب والارهاق يتذكر زوجته الحامل وأبنه الجميل بعد أن يولد فكانوا يخففون عنه الألم ويحثونه على العمل والاجتهاد.

وفي أحدى المرات وشعبان في سيارته وإذا به يشاهد على جانب الطريق كيس بلاستيكي كبير, فمن بعيد ظن شعبان أن هناك رجل يحمل كيس في يديه منتظر من يحمله في طريقه ولكن عندما أقترب شعبان وإذا به يجد الكيس بمفرده من دون أي شخص بجانب, وعندما نزل من سيارته ليرى ماذا بداخل الكيس وعندما لمسه من الخارج وإذا به يجد شيء متجانس كما لو كان دقيق, فدب الخوف في قلب شعبان فعلم أن هناك شيء مريب بداخل هذا الكيس, وعلى الفور أخبر رجال الشرطة بما وجده.

وعندما ذهب إلي مخبر الشرطة بجانب هذا الكيس الذي أكتشفه وإذا بهم يكتشفوا أمرا صادما, لقد كان بداخل هذا الدقيق كيسين صغيرين أحدهم فيه بطاقات تعريف لشخص ما وكيس أخر به مخدرات, وعلى الفور تم البحث عن صاحب البطاقة ولكن كانت النتائج من دون جدوي فلم يجدوا أثرا لصاحب البطاقة وأنه مختفي منذ اكثر من يومين ولا يعلم أحد عنه شيئا, فشك ضابط الشرطة له ووجه أصابع الاتهام إلي هذا الشخص, ولكنه أعاد البحث جيدا داخل هذا الكيس الضخم وإذا به يجد شعرة بداخل هذا الدقيق, وعلى الفور بعث بتلك الشعرة إلي المختصين ليصلوا إلي صاحبها وبالفعل تم الوصول إلي صاحبه وكان شخص أخر غير صاحب البطاقة, وهنا علم الضابط أن هناك لغز في هذا الأمر.

وعلى الفور تحرك رجال الشرطة للقبض على هذا الشخص وعندما وصلوا إلي محل أقامته وعندما شاهدهم وإذا به يفر هاربا, وهذا أكد ما يطمحون إليه أكثر وأكثر, وفي النهاية وبعد مطاردة دامت لساعة كاملة تم القبض عليه, وعندما سأله الضابط عن الشخص صاحب البطاقة قال أنه زوج أخته, فنبهر الضابط من أجابته ولكنه توصل إلي طرف الخيط, وبعدها سأله عن أمر تلك المخدرات فقال له أنه تنتمي بكل تأكيد إلي صاحب البطاقة فهو مدمن على تلك المواد.

لم يصدق الضابط حرف واحد مما قاله ولكنه قد اطلق سراحه ومن ثم جعل أثنان يراقبونه من دون أن يراهم, وبالفعل بعد تتبعه قد وصل إلي بيت بعيد عن المساكن وعلى الفور اتصلوا بالضابط وحضر إلي هذا البيت وأقتحم مع رجاله, فكانت الصدمة لقد كان صاحب البطاقة مربوط, وتم القبض على أخ زوجته الذي خطفه, ليعترف ويقول أنه فعل ذلك لينتقم لأخته لأنه أخذ كل ما تملك من ثم طلقها وأراد أن يتزوج بمالها من امرأة أخرى, ولهذا قد قام بكل هذا من اجل الاخذ بالثأر فقط, فتم أطلاق سراح صاحب البطاقة ووضع أخ زوجته في السجن جزاء على ما فعله, وهنا كانت نهاية قصتنا.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات