Sign in
Download Opera News App

 

 

هل تعرف ما هو قرار ملك السعودية بشأن "مقام إبراهيم" الذي تراجع عنه بسبب الشيخ الشعراوي؟

من أبرز الشخصيات العظيمة المؤثرة في التاريخ المصري الحديث فضيلة الشيخ الجليل محمد متولي الشعراوي بل وامتد تأثيره إلى العديد من الدول العربية والإسلامية .

فقد كان الشيخ الشعراوي يتميز بأسلوب بسيط هاديء يبتعد عن الإثارة والتهويل ، وبسبب أسلوبه السهل المبسط كان قريباً من مختلف الفئات في المجتمع وجميع الطبقات الاجتماعية .

وفي السطور التالية نعرض لكم قصة مؤثرة عن الشيخ الجليل محمد متولي الشعراوي تكشف مدى شجاعة الشيخ الشعراوي في الحق .

تعود أحداث القصة إلى سنة ١٩٥٤ عندما أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سعود بن عبدالعزيز أمرًا بنقل مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام ، بسبب القيام بأعمال توسعة للحرم المكي لاستيعاب أكبر عدد من زوار بيت الله الحرام .

وقد أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سعود بن عبدالعزيز هذا القرار بعد التشاور مع العلماء حيث أجازوا نقله إلى الخلف في منطقة "الحصوة" واعتمدوا في صحة قرارهم على أن النبي المصطفى العدنان قد قام بنقله من قبل .

وفور علم الشيخ الشعراوي بهذا القرار حاول أن يمنعه عن طريق البعثة المصرية في المملكة العربية السعودية ، وحاول أن يوصل رأيه لعلماء المملكة العربية السعودية ، بل وقام بإرسال رسالة لخادم الحرمين الشريفين الملك سعود بن عبدالعزيز بشأن هذا الأمر .

ووصلت الرسالة إلى الملك سعود وكانت تتكون من ٥ ورقات استفاض فيها الشيخ الشعراوي في عرض رأيه الفقهي من الجانب التاريخي والفقهي وأكد فيها رأيه بعدم جواز نقل مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام حيث قال في رسالته : "إنّ نقل المقام من مكانه إلى مكان آخر لا يجوز شرعا، وإنّ الذين يحتجون بأنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، نقل المقام، و استندوا إلى ذلك في تبرير عملية النقل جانبهم الصواب، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم، رسول ومشرع، وليست هذه حجة لكي نستند إليها وننقل مقام إبراهيم من المكان الذي وضعه فيه " .

كما اقترح في هذه الرسالة أن تتم إزالة المبنى الذي يتواجد فيه مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام مع عدم المساس بالمقام نفسه .

وكما ظهرت عظمة الشيخ الجليل محمد متولي الشعراوي ووقوفه لجانب الحق تظهر أيضاً في هذه القصة عظمة الملك سعود بن عبدالعزيز ، فعندما وصلته الرسالة لم يتشبث برأيه بل جمع العلماء للتشاور وطلب منهم دراسة الاقتراح ومحاولة الوصول لحل مناسب .

وبالفعل أسفر الاجتماع على موافقة العلماء على رأي الشيخ الشعراوي ، وبالفعل تراجع خادم الحرمين الشريفين الملك سعود بن عبدالعزيز وأصدر أوامره بعدم نقل المقام ، فرحمة الله الواسعة على الشيخ الجليل محمد متولي الشعراوي ورحمة الله الواسعة على خادم الحرمين الشريفين الملك سعود بن عبدالعزيز .

https://www.masrawy.com/islameyat/others-islamic_ppl_news/details/2018/6/17/1377593/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%88%D9%8A-%D9%86%D9%82%D9%84-%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%85-%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85-

https://www.elbalad.news/3494450

https://m.nass-times.com/news63231.html

Content created and supplied by: [email protected] (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات