Sign in
Download Opera News App

 

 

فلاش باك..عندما سقط "مبارك" في البرلمان.. 45 دقيقة من الارتباك سادت الشارع

لم يكن سقوط الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك في قاعة البرلمان حدثا عاديا، فحسني مبارك هو الرئيس الرابع لجمهورية مصر العربية، وقد حصل على تعليم عسكري في الكلية الجوية المصرية وتخرج منها ليكون أحد قادتها العظام، وترقى في القوات الجوية المصرية حتى وصل لمنصب رئيس أركان حرب القوات الجوية، ومن ثم قائدا للقوات الجوية المصرية في حرب أكتوبر 1973 وهو صاحب الضربة الجوية الأولى.

في عام 1975 اختاره الرئيس الراحل محمد أنور السادات نائبا له، وعقب اغتيال السادات على يد الجماعات المتطرفة، أدى مبارك اليمين الدستورية كرئيس جمهورية مصر العربية، بعد استفتاء شعبي.

وفي عام 2003 وأثناء إلقاء حسني مبارك لإحدى خطاباته في مجلس الشعب، يوم 19 نوفمبر، تعرض الرئيس حسني مبارك لهبوط حاد وإغماء،حيث أصيب بهبوط مفاجيء في الدورة الدموية أثناء إلقائه خطابه الافتتاحي أمام مجلسي الشعب والشورى.

بدأ الرئيس خطابه الممتد حتى مرت 20 دقيقة وهو يتكلم، ثم فجأة بدأ يعطس وينطق بعض الكلمات بشكل خاطيء، وكان على وشك أن يفقد توازنه ويسقط، فأسرع الحرس الخاص بالرئيس لحمله وإخراجه من القاعة وإبعاده من أمام الكاميرات.

وفي الحال ابتعدت الكاميرات عن الرئيس وانتقلت بالمشاهدين بعيدا عنه، لتسود القاعة حالة من الهمهمة والقلق من جانب النواب، وينقطع بعدها البث المباشر نهائيا.

45 دقيقة هي المدة التي غابها الرئيس لتسري خلالها الشكوك والقلق حول صحة الرئيس وما الذي يمكن أن يكون قد حدث له، وسادت حالة من الترقب والفزع بداخل البرلمان وخارجه بين أبناء الشعب المصري، لتنتهي تلك الحالة بخروج الرئيس لقاعة البرلمان مجددا، وهو يوضح السبب وراء الهبوط قائلا: " أصلي نزلت النهاردة بدري"، وأوضح صفوت الشريف وزير الإعلام وقتها أن مبارك كان صائما بالرغم من تناوله لمضادات حيوية قوية، وأنه أصيب بهبوط بسيط في الدورة الدموية مما أدى لانخفاض ضغطه.



توفي الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك في 25 فبراير 2020 وأقيمت له جنازة عسكرية مهيبة حضرها الرئيس عبدالفتاح السيسي بنفسه، وأعلنت الجمهورية الحداد الرسمي لثلاثة أيام.

المصدر و المصدر

Content created and supplied by: إسراءنورالدين (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات