Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. وجد صاحب مقهى كارت ميموري تحت كرسي..وحين وضعه في موبايله كانت الصدمة التي تسببت في قتله

اعتاد "مرسي " كل يوم علي أن يفتح المقهى الخاص به مع شروق الصباح ، لكي يبحث عن رزقه ورزق ابنائه ، لكن في ذلك اليوم كان في انتظاره مفاجاة صادمة انهت حياته للأبد.

في ذلك اليوم توجه مرسي إلى المقهى وقام بفتحه ثم أخذ ينظفه ويكنسه استعدادًا لاستقبال الزبائن ، وبينما هو يقوم بكنس المكان وجد تحت احد الكراسي كارت ميموري ملقى ، فحمله وحملق فيه مندهشًا ،وظن أنه سقط من احد الزبائن الذين كانوا في المقهى في الليلة الماضية .

وضعه في درج مكتبه في المقهى وانتظر ربما يظهر صاحبه ويسأل عنه ، وبعد ان انتهي من كنس المقهى وتنظيفه وإعداد كل ما يلزم لاستقبال زبائن المقهى ، جلس يلتقط أنفاسه فوق مكتبه ثم امسك بكارت الميموري وجعل يتأمله ، ثم خطرت بذهنه خاطرة وهي أن يضع "كارت الميموري " في موبايله ويرى ما عليه .

وبالفعل قام بوضع كارت الميموري في تليفونه ثم فتحه ليري ان كارت الميموري هذا يحوي على مقطع فيديو وحيد فقط ، فقام بتشغيله ، وكانت الصدمة كبيرة.

كان مقطع الفيديو يصور جريمة قتل لابن (مرسي) الذي وُجد غارقًا في مياه النيل من عدة سنوات ، ووقتها ظن الجميع أنه نزل إلى المياه بإرادته وانتحر ، حين وجدوا جثته طافية على مياه النهر ، لكن مقطع الفيديو كشف عن أمر مغاير لما ظنه الناس .

لم يصدق "مرسي " عينيه" وهو يرى بعض الشباب وهم يجرون ولده الذي لم يكن حينها تجاوز الـ 16 سنة من عمره ثم يلقونه في مياه النيل ويسخرون منه ويضحون بشدة هازئين به ويتفكهون عليه ويصورونه بموبايلاتهم وهو يقاوم الغرق ، قبل أن يغرق ويغوص في الماء ، ووقتها ظهر الرعب على وجه هؤلاء الشباب الذين فروا هاربين .

كادت الصدمة تقتل "مرسي " الذي ظل واجمًا وأخذ يشاهد الفيديو مرة أخرى والدموع تنهمر من عينيه وهو يرى ابنه يلفظ انفاسه الاخيرة نتيجة عبث وهزار من بعض الشباب العابثين .

ركز مرسي في وجوه الشباب فعرف أحدهم فكان " رامي " ابن "حمدي البهنساوي " أحد الاثرياء وعضو البرلمان عن منطقتهم .

مسرعًا اغلق "مرسي " المقهى وانطلق كالمجنون الى منزل البهنساوي في الحارة ، لكن وجده خاليًا فقد كانت أسرة البهنساوي تعيش في احد الاحياء الراقية وتركت هذا المنزل منذ سنوات ولا يأتيه "حمدي البهنساوي " إلا في وقت انتخابات البرلمان للدعاية الانتخابية في الحارة.

حصل "مرسي" على عنوان مكتب البهنساوي من أحد جيرانه وتوجه إليه ، ولكن افراد امن مكتب البهنساوي رفضوا أن يدعوه يدخل إلى المكتب لمقابلة البهنساوي ، فانتظر أمام المكتب لحين خروج "حمدي البهنساوي " ، وما أن رآه خارجًا من مكتبه حتى انقض عليه وسط رجاله ،وكاد يفتك به غير أن رجال حمدي البهنساوي أوسعوه ضربًا ، فهدده مرسي باللجوء للشرطة ومعه ما يثبت حق ابنه .

فاندهش "حمدي " من ذلك فلم يكن يعلم أي شئ عن تلك الجريمة ولم يكن أحد يعلم بذلك ، فطلب من رجاله أن يتركوا "مرسي " واصطحبه إلى مكتبه وسأله عما معه ، فقدم اليه الفيديو علي تليفونه ليشاهده ، امتقع وجه البهنساوي من هول الصدمة حين رأى ابنه مع الشباب العابثين الذين قتلوا ابن "مرسي" .

طلب البهنساوي من "مرسى " الهدوء ، وأخبره أنه لن يستفيد شئ اذا حدث شوشرة في الأمر ، وأغره بمبلغ مالي كبير تعويضًا له كي يصمت ، لكن مرسي رفض ، وابلغه انه سوف يقتص من ابنه ؛ كي يشفي غليله ، وسوف يبلغ الشرطة عنهم ويفضحهم أمام الناس .

خرج مرسي من مكتب البهنساوي غاضًبا عازمًا على التوجه إلى الشرطة ، وبينما هو يعبر الطريق صدمته سيارة بقوة شديدة فسقط قتيلًا،وكانت هذه السيارة يقودها احد رجال البهنساوي.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات