Sign in
Download Opera News App

 

 

بعد حديث الرئيس السيسي.. أغرب حالات تجهيز العرائس في الريف.. وأغربها في سمنود

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي حديث الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال كلمته فى احتفالية تكريم المرأة المصرية والأم المثالية 2021: والذي قال خلالها حاجة لقيتها فى الريف ويحب أن يحدث حولها نقاش كبير يمكن أن يشكل قوة دفع للإعلام والمؤسسات الدينية للتعامل مع هذا الأمر.. فيه أسر فى الريف تصر على أن تشترى تليفزيونين وتلاجتين و10 بطاطين لتجهيز العروسة طب ليه وليه غسالتين، الريف عيب أنه لو محدش جاب كده. ومجابشى فى الجهاز بالطريقة دى وطبعا ناس الأسر تقوم بالواجب مع بناتها ياريت الموضوع نفكر فيه ويعاد النظر فيه بشكل كبير".

الأسرة تبدأ في تجهيز ابنتها مبكرا بكل ما تحتاجه في شقتها، وهذا التجهيز قد يبدأ في سن مبكر وتدفع الأسرة مبالغ كبيرة لتجهيز ابنتها للزواج ومن أغرب حالات تجهيز العروسة تحدث في محافظات المنوفية والغربية وكفرالشيخ حيث يبدو أن هناك اتفاق بين الجميع على التباهى بمن يدفع أكثر في تجهيز ابنته حتى وصل الأمر ببعض الأهالى لبيع ممتلكاتهم من الأراضى والمواشى وكتابة شيكات حتى يتم تجهيز العروسة بـ٣غسالات، ٣ ثلاجات، و 90 فوطة، و ٢٥ طقم سرير كبير ومثلها للأطفال، 100عباية بالإضافة إلى كميات كبيرة من الملابس الجاهزة تكفي العروس لسنوات ولابد أن يشاهد جميع من القرية جهاز العروسة كنوع من التباهي بما قدمه والدها في تجهيزها وفى دمياط، تقول إحدى الفتيات التى تستعد للزواج إن حماتى يلزمها فى الصباحية جهاز كهربائى غسالة، أو بوتاجاز، أو ثلاجة و ده طبعا غير كعك الصباحية برضه اللى بيزيد على 10 آلاف جنيه عشان أم العريس توزعه على حبايبها وجيرانها.

العروس قالت أن متوسط الفوط اللى بدخل بيها يوصل لـ150 فوطة، غير 30 طقم سرير كبير، و20 طقم سرير للأطفال، و2 طقم صينى، و5 أطقم حلل، ورفائع المطبخ والزينة والبلاستيك وكل شىء منه أضعاف مضاعفة وفى قرية ميت المخلص مركز زفتى، بالغربية، اعتاد الأهالى أن يكون جهاز العروسة فى سيارات تمر بوسط القرية ليشاهدها الجميع، ويضم الجهاز أحيانا: 3 ثلاجات، 3 غسالات، 7 بطاطين، 6 لحاف، شاشتين، و2 فرن، بجانب «النيش»، لمجرد الزينة، والذى يكلف أكثر من 20 ألف جنيه يظل ما به معروضا للزينة لا يلمسه أحد لمجرد «أنه مكتوب فى القايمة»، وهناك أيضًا 20 شنطة سفر كبيرة مملوءة بالملابس، وأغرب ما فى الموضوع هو إصرار الأهالى على وجود «7 طشت غسيل» مهما كان حجم الغسالات.

يتخطى جهاز العروسة في نبروه المائتى ألف جنيه، حسب رواية إحدى الفتيات، متزوجة حديثا، «لازم اتنين أو تلاتة من كل جهاز»، وهو ما عبر عنه أحد الأهالى قائلا: «الناس اتعودت على أنها تجيب حاجات كتيرة وخلاص حتى لو ملهاش لازمة.. إحنا اللى عملنا فى نفسنا كده». وفى إحدى قرى مركز سمنود، بالغربية، تشترى العروس «توك توك» لعريسها، ضمن الجهاز، حتى صار الأمر مزحة تداولها الشباب: «اللى عايز توك توك يخطب من سمنود وحالات البذخ والتباهى بجهاز العروسة وصلت حد الجنون فى بعض الأماكن، فالمقارنة باتت تحكم الأهالى فى تجهيزات العرائس، و«مفيش حد أحسن من بنتى»، و«اللى جه لبنت عمها لازم ييجى زيه وأحسن.

الدكتورة فاطمة الشناوى أستاذ الطب النفسي والعلاقات الأسرية، تقول إن الأصل فى الزواج أن يتحمل الزوج تجهيز بيت الزوجية، وأن المهر من حق الزوجة ولها حرية التصرف فيه، وليس من حقه أن يفرض عليها أن تقوم بالتجهيز به، وهذا ما يجعل للرجل القوامة على المرأة و أنه في ظل الظروف الاقتصادية التي نمر بها لا نستطيع أن نحمل الشاب تكلفة تجهيز البيت بمفرده، وإلا سوف يتزوج الأغنياء فقط، ولابد من المشاركة في تجهيز منزل الزوجية، وليس إجبار أهل العروسة، مشيرة إلى أن ما نشهده الْيَوْمَ من مبالغة في الجهاز أصبح قضية سخيفة تفسد الحياة الزوجيةوأنه في بعض المحافظات تقوم العروسة بشراء الهدايا لأم العريس، كشراء غرفة نوم أو صالون لها مع شراء غسالة أو بوتاجاز وأطقم صيني وأدوات منزلية ومفروشات كل ذلك تتحمله العروسة من ضمن الجهاز، مؤكدة أن كل هذه التكاليف هي بمثابة أعباء على العروسة وتضطر الأسرة للاستدانة.

وأن تجهيز العروسة أصبح منافسة بين العائلات على من يستطيع شراء جهاز أكثر لابنته، وهناك بعض الأسر تسيء للعروسة في حالة وجود نقص في جهازها، مشيرة إلى أن تلك التقاليد استحدثت على الشعب بعد سفر الرجال إلى الخليج للعمل وتكوين الثروة، ورجعوا إلى بلدهم مرة أخرى بالأجهزة والذهب فظهر من هنا التقليد الأعمى


المصادر

https://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=21032021&id=b10c8d1f-18b1-4a11-8e96-29ab2182f97a

https://www.almasryalyoum.com/news/details/1448058

https://gate.ahram.org.eg/News/2096302.aspx

Content created and supplied by: 3tefm (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات