Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة..راعي أغنام وجد في طريقه رجل وزوجته يتشاجران ثم حدث شيء جعله يبكي

خرج ذات يوم راعي أغنام لعمله ومعه أغنامه، كان يتجول في الصحراء بحثًا على بعض الأعشاب التي تأكلها الأغناء، وكان اليوم مشمس وشديد الحرارة، الشيء الذي جعله يبحث عن أي ظل قريب يحتمي به ولو قليلة. رغم أنه معتادة على مثل تلك الأمر إلا أنه كان يشعر بالتعب. وبعد قليل أثناء سيره سمع صوت يأتي من بعيد، خلف الرمال العالية، ولما ذهب وجد رجل وسيدة يتشاجران. ذهب على الفور ليعرف حكايتهم، ولماذا يتشاجرون في ذلك المكان؟ وما الذي جاء بهم إلى هنا؟

حاول أن يتفاهم مهم، وأن يخفف حدة حديثهم، لكن كان الغضب يسيطر عليهما. ومن كلامهم فهم أن الرجل يريد أن يرحل ويتركها، والسيدة تتمسك به، حيث يعيشان من مكان قريب، فسأل الرجل عن سبب رحيله، فقال له أنه يبحث عن مكان به عمل، الحياة هنا صعبة وتكاد تكون مستحيلة. استغرب راعي الغنم من كلام الرجل، فكل الناس هنا معتادون على تلك الحياة ويعيشون على القليل، وتلك حياتهم منذ نسل أجدادهم.

ثم قالت السيدة فجأة هل معك بعض المياه إنني أشعر بالظمأ، فقال لها بالطبع، سأذهب لأحضر لك البعض. وما إن التفت راعي الغنم تلقى ضربة على رأسه، جعلته يفقد الوعي ولا يشعر بشيء على الإطلاق. وبعد مدة طويلة استيقظ من النوم قرب غروب الشمس، وكل شيء كان معه قد سلب، الأغنام والحقيبة الممتلئ ببعض الطعام والماء، وبعض الدنانير. في تلك اللحظة شعر راعي الغنم بالضياع، كان ذلك كل ما يملك، ولديه أسرة يعولها، ماذا يفعل الآن؟

في النهاية استسلم لمصيره، ومشى حزين نحو بيته، وأثناء عودته وجد ثلاث أغنام من القطيع يأكلون بمفردهم، لم يصدق نفسه، فجرى نحوهم على الفور، وأخذهم عاد من البيت. وظل يشكر الله أنه استجاب لدعائه وهو يبكي، حيث كان يدعي: يا رب العالمين ارجع لي قطيعي أو حتى ثلاث غنمات منه فقط، حتى تجد ما يأكله أولادي وأبي وأمي. تعلم راعي الغنم درسًا مهمًا، وهو ألا يثق في الناس بسهولة، و يحترس في خطواته.

هل أعجبتك الحكاية؟

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات