Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. أختى الكبيرة صفعت خطيبي على وجهه أثناء زيارته لنا لسبب تافه فذهبت لأصالحه ففاجأني بشروطه

لم يكن خطيبي يكثر من زيارتنا بسبب انشغاله في عمله وعدم حصوله على إجازة إلا يوم الجمعة. وفي إحدى المرات التي زارنا فيها، جاء ابن عمي، وهو طفلٌ في العاشرة من عمره، وسكب الشاي الذي أعددته لخطيبي على ملابسه، فاعتذرت له وكنت في غاية الإحراج منه. وبعد فترة، عادو خطيبي الزيارة ولسوء الحظ كان ابن عمي هذا يلعب حولنا فركل الكرة بقوة فجاءت في وجه خطيبي فوبخه خطيبي فشتمه ابن عمي وتطور الموقف حتى قام خطيبي ليمسك به، فجاءت أختي الكبيرة من حجرتها وتشاجرت مع خطيبي مشاجرةً عنيفة ووبخته توبيخًا قاسيًا فرد عليها خطيبي ببعضٍ مما قالته فغضبت أختي وصفعت خطيبي على وجهه بمنتهى القوة وبشكلٍ أعجزني عن التصرف.



وفي هذه اللحظة، صرخت وتشاجرت مع أختي، لكنها لم تأبه بي وواصلت التراشق اللفظي مع خطيبي ثم طردته من البيت. وبعد خروج خطيبي من بيتنا؛ شعرت بالضياع وحزنت على ما أصابه في بيتنا فذهبت لأصالحه فاشترط علي أن تأتي أختي الكبيرة له وتقبل رأسه، وهذا شيءٌ يستحيل أن توافق عليه أختي. عندها بكيت ورجوته أن يراعي ظروفي ولا يحملني ذنبًا لا علاقة لي به. لكنه أصر على موقفه، وبعد فترة شعرت فيها أن الأيام قد خففت غضبه وبدأ يهدأ كلمته وصالحته مرةً أخرى وطلبت منه ألا يفسخ خطبتنا بعدما أصر على ذلك الأمر وأخبر به أقاربه، لكنه اشترط هذه المرة ألا يزورنا مجددًا وألا تزوره أختي هذه ولا يراها في الزفاف. وهذا شرطٌ آخر فاجأني.

وبعد فترة من المفاوضات بيني وبينه، عجزت عن إقناع خطيبي بالرجوع وتناسي ما قد حدث؛ مثلما فشلت في إقناع أختي في الاعتذار أو إقناع أهلي بعدم السماح لأختي بحضور زفافي أو زيارتي بعد الزواج، وقد قالوا لي إن هذه قطيعة ولا يرضونها لأبنائهم في حياتهم أو بعد مماتهم وأن الأخت لا تعوض وخطيبي يمكن تعويضه. وبالفعل، تم فسخ الخطبة، لكني ما زلت أعاني من عقدة الذنب وأشعر بأنني خسرت هذا الرجل الذي ظلمته أختي بما فعلته، لكن قدر الله وما شاء فعل.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات