Sign in
Download Opera News App

 

 

الحكومة تكشف شائعة هبوط «كتل هوائية سامة» .. ومُدرس يتحرش بتلميذة استدرجها بـ«مصاصة» في الكانتين

انتشر في بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعيـ، أنباء بشأن تعرض مصر لكتل هوائية سامة من غاز ثاني أكسيد الكبريت، وقد قام المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بالتواصل مع وزارة البيئة، لحسم الجدل وحالة التشتت بين بعض المواطنين بشأن هذا الأمر.

«الوزراء» يحسم الجدل

ووسط حالة من التشتت والأقاويل المتناثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أوضحت الحكومة أن محطات الرصد البيئي تعمل بشكل لحظي لرصد معدلات التلوث على مدار اليوم من خلال فرق متخصصة، ولم يتم رصد أي ملوثات أو انبعاثات بيئية ذات تأثير مباشر على الصحة العامة أو المنشآت.

وفي هذا الصدد، شددت الحكومة على أن تركيز غاز ثاني أكسيد الكبريت لم يُسجل أي ارتفاعات، وكذلك لم يتجاوز متوسط الحد الأقصى المسموح به في الهواء، مُشيرة إلى متابعة الوزارة للموقف البيئي لجودة الهواء من خلال الشبكة القومية لرصد ملوثات الهواء المحيط، والتي تعد الشبكة الأكبر من نوعها على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وذلك بإجمالي 109 محطات على مستوى الجمهورية.

شبكة رصد ملوثات الهواء

وفي سياق متصل، تتكون الشبكة القومية لرصد ملوثات الهواء المحيط من معدات لرصد ملوثات الهواء والتي تشمل كل من الجسيمات الصلبة ذات القطر أقل من 10 و2.5 ميكروميتر والغازات كغاز ثاني أكسيد الكبريت، وثاني أكسيد النيتروجين، والأوزون، وأول أكسيد الكربون، التي تؤثر على جودة الهواء، وتعمل محطات رصد تلوث الهواء بشكل لحظي لرصد معدلات التلوث على مدار اليوم من خلال فرق متخصصة.

اعتداء مُعلم على تلميذة

بدأت الواقعة بتوجه طفلة تدعي «ف.ا.إ»، وهي تلميذة بالصف الأول الابتدائي بإحدى مدارس مدينة 6 أكتوبر، في اليوم المذكور إلى «كانتين» المدرسة في أثناء اليوم الدراسي، فتقابلت مع الطاعن حال كونه مدرس اللغة العربية بالمدرسة، والقائم بالإشراف على هذه الغرفة، فأعطاها قطعة حلوى «مصاصة» دون مقابل واستدرجها داخل أحد الغُرف وخلع عنها ملابسها ومن ثم بدأت واقعة الاعتداء.

وعقب عودتها إلى مسكنها لاحظت والدتها السيدة «ى.ا.م» أنَّ طفلتها انتابتها حالة من عدم الارتياح فقصت عليها ما حدث لها من الطاعن، وهي الواقعة التي أكّدتها تحريات مباحث قسم شرطة أول أكتوبر، وهو ما شهد به العديد من المدرسين بالمدرسة والأخصائية الاجتماعية بالمدرسة ومُشرفة السيارة بالمدرسة بما لا يخرج عن أقوال الطفلة.

حيث إن المسؤولين بالمدرسة استدعوا عددًا من المدرسين، ومن بينهم الطاعن وبعرضهم على الطفلة المجني عليها تعرفت على الطاعن، وأشارت إليه أنَّه من من اقترف هذا الجُرم وخلع عنها ملابسها واعتدى عليها.

قرار المحكمة

وعلى الفور، قالت المحكمة الإدارية العليا، إن الثابت بالأوراق أن الطاعن «ع.إ.ع»، مدرس اللغة العربية بأحد مدارس 6 أكتوبر، تحرش وهتك عرض الطفلة «ف.ا.إ» البالغة 7 سنوات من عمرها، التلميذة بالصف الأول الابتدائي في «كانتين» المدرسة.

حيث قضت المحكمة على الفور ضد الطاعن، بالحبس لمدة سنة واحدة مع الشغل، ووضعه تحت المراقبة الشرطية مدة مساوية لمدة العقوبة المقضي بها، حيث لم يتم استئناف الحكم ومطلوب للتنفيذ عليه.

التلميذة لحكي لوالدتها

لولا صداقة الطفلة المجني عليها مع والدتها - على نحو ما كشفت عنه ملابسات الطعن الماثل - ما أمكنها البوح عما تعرضت له من هتك لعرضها، وما تم كشف الجُرم على جسد الطفولة البرئ، فليس بالقانون وحده يتمّ مواجهة هتك عرض الأطفال بل بالمنظومة النفسية والسلوكية الواجبة على الجميع لتحقيق الضبط في السلوك البشري.

وذكرت المحكمة: «من ثم فإن ما أتاه يعد سلوكاً معيباً ينطوى على إخلال جسيم بكرامة الوظيفة التربوية التي يتقلدها والقيم الرفيعة المأمولة منه علماً وتربية، جعلته عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ الوضيعة والوحل».

وتابعت: «ولا يستقيم مع ما تفرضه تلك الوظيفة عليه من تعفف واستقامة وبُعد عن مواطن الريبة والدنايا، والمحكمة لا تملك في حدود ولايتها قصاصاً من الطاعن سوى فصله من الوظيفة ليكون عبرة لمن تسول له نفسه العبث بعفة الأطفال الأبرياء».

المصادر: هنا و هنا و هنا

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات