Sign in
Download Opera News App

 

 

"قصة" كانت عائدة في ساعة متأخرة فسمعت صوت ينبش داخل سلة القمامة أمام شقتها وعندما فتحتها كانت المفاجأة

في عمارة سكنية كبيرة كانت سامية تسكن وحيدة في شقتها بعد وفاة زوجها، فظلت تعاني الوحدة وألم الفراق دون سند لها خاصة أن الله لم ينعم عليها بالاطفال، وعندما أرادت أن تشغل نفسها اهتدت الي استثمار وقتها في فتح مطعم صغير تمارس فيه هوايتها في الطبخ.

وبالفعل استطاعت أن تجد مكان صغير يصلح أن يكون بداية لمطعم له مستقبل واعد، وبدأت العمل بكل حماس وجهد حتي انها كانت تغلق المطعم في ساعات متأخرة، وفي يوم من الايام كانت سامية عائدة الي منزلها بعد يوم طويل من العمل الشاق متعبة ومنهكة القوي، وبينما هي ممسكة بمفتاح شقتها سمعت صوت ينبش داخل سلة القمامة التي أمام شقتها فظنت انه ربما قطة صغيرة، ولكن صوت غريب سمعته بعد ذلك أوقف حركتها بالكامل.

لقد سمعت سامية صوت طفل رضيع يبكي بشدة فاقتربت لتنظر عن قرب فوجدت طفل حديث الولادة ملقي داخل سلة القمامة، فأسرعت بحمله بين ذراعيها ودخلت شقتها والدموع تنزرف منها علي قسوة قلوب الناس الذين تركوا هذا الرضيع في هذا الطقس البارد، وبعد فترة من الوقت أدركت سامية المأزق الذي هي فيها، وأخذت تفكر ماذا تفعل في هذا الرضيع.

احتارت سامية بشدة في أمر الرضيع فقررت أن تنتظر حتي الصباح لتقرر، فطلبت من الصيدلية علبة لبن وارضعت الرضيع حتي نام، ومن ثم ذهبت للنوم وبينما هي نائمة جاءها والدها المتوفي في المنام وهو ممسكاً بالرضيع ويقول بها" اكفليه يا ابنتي لعله يكون لكي سند وعون في الدنيا"، واستيقظت سامية من نومها علي صوت بكاء الرضيع فأخذته في أحضانها وهي تبكي وتقول" سأفعل يا أبي لا تقلق".

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات