Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة| تعرف على فتاة عن طريق الهاتف فذهب لرؤيتها لكنها ماتت في حادثة وما حدث بعد ذلك مؤلم جداً

يقولون لا تتعجل الفراق لأن دوما يكون للقدر رأي آخر؛ لا تتعجل قصص الحب لأن النهاية ستكون مؤلمة؛ وستجعلك تعاني ويلاتها لذلك لا تتعجل فلتصبر وتحتسب فقط.

 

انا "عمر" أبلغ من العمر ثلاثون عام؛ حصلت على فرصة عمل؛ في مدينة أخري ورغم صعوبة القرار والبعد عن أسرتي إلا أنني رضخت للأمر الواقع وسافرت للعمل؛ والاستقرار في المدينة الجديدة؛

 

كان عمر من الشباب الأكثر التزام؛ وطاعة للرحمن حيث أنه كان يرفض اي اختلاط بينه وبين النساء؛ ورغم أن مكان عملة يحتم عليه التعامل مع ذلك الجنس اللطيف إلا أنه كان اكثر حرص من أن يخطأ ويكون ضحية لاحدهن؛

 

ذات يوما حضر الي المكتب فتاة أعجبت "بعمر" وقررت التعرف عليه؛ استطاعت الحصول على رقم هاتفة؛ وفي اليوم التالي؛ قامت بالاتصال عليه وكلها أمل أن يرد عليها؛ وبالفعل رد وتحققت أمية الفتاة؛ وتكررت تلك الاتصالات، ومع تزايد المكالمات كانت المشاعر تزداد في قلب الفتاة، فاعترفت له بما تحسه تجاهه.

 

طلب" عمر" من الفتاة أن يراها فوافقت واتفقت معه على أنها وأهلها سيخرجون إلى مطعم الزهور يوم الجمعة وهناك يستطيع رؤيتها لمعرفة كيف تبدو؛ كان "عمر" يشعر بالترقب والإثارة فتلك الخطوة جديدة عليه لكن رغم الخوف الذي يعصف به إلا أنه كان سعيدا جداً؛

 

وصل "عمر" في الموعد المحدد؛ وحاول الاتصال بالفتاة إلا أنه كان لا يجب أحد علي الهاتف فشعر بالحزن والاحباط وظن انها كذبت عليه؛ ولكن لفت انتباهه أن الشارع ازدحم حتى توقف المرور به، فذهب ليستطلع الأمر فعرف أن هناك حادث سيارة وكل من بها ماتوا ما عدا فتاة واحدة.

 

لحظتها عاود الاتصال مرة ثانية قبل الرحيل؛ فسمع صوت جرس التليفون فاقترب وبدأ البحث عن الهاتف؛ وكانت الصدمة التي شلت كل حواس أدراكه؛ أن هذا هو نفس الرقم الذي يتصل به ورأى صاحبة الهاتف التي كانت فتاة في منتهى الجمال والروعة ورغم بعض الرضوخ والكدمات التي شوهت جزء من ملامحها إلا انها أثرت قلبه وعقلة.

 

قامت سيارة الإسعاف بنقل الفتاة وأسرتها التي كانت مازالت على قيد الحياة إلا أنها ماتت أثناء نقلها، فلم يتحمل عمر الصدمة وفقد الوعي واصاب بالاكتئاب حتى أنه ترك العمل وعاد الي قرية حزين مهموم.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات