Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) قال لها شقيقها "البقاء لله زوجك مات" في ليلة العيد فكتمت الأمر وحدث لها ما لم تتوقعه

لم يكن زوج مها مريضًا أو يعاني من أي قصور في وظائفه الحيوية والعضوية، هكذا كانت تظن، لكنه كان مصابًا بمرض السكري ويعلم ذلك. لذلك، لم تتوقع الزوجة أن ينقلب مزاحه مع ابنته الوحيدة التي تبلغ من العمر ثلاث سنوات سيكون حقيقةً بعد قليل. كان يقول لابنته "قلبي.. قلبي"، وبعدها سكت فنظرت إليه زوجته فوجدته قد فقد الوعي. وعندها اتصلت بأخيها الأكبر. وكان هذا الأخ شخصًا يدعي الفهم في كل شيء وتراه مها أعظم عالم ومفكر وأديب في التاريخ. وعلى الفور، حضر شقيق مها إليها دون تأخيرٍ أو ابطاء وصدمها في النهاية بقوله "زوجك مات. البقاء لله."

كانت ليلة العيد وكانت الأجواء سعيدة، وها هو موت الزوج يقلب مود الزوجة من السعادة والبهجة إلى الحزن. وعندها سقطت المسكينة على الأرض من صدمتها على الأرض وشرعت في البكاء بطريقة هيستيرية، وكان الله في عونها فصدمتها أليمة. في تلك الأثناء أراد شقيق الزوجة أن يتصل بأبيه ليخبره بهذا الخبر الحزين، لكنها سحبت الهاتف المحمول من يده وطلبت منه أن يصمت ولا يحدث أحدًا عن ذلك الأمر الآن.

لقد فكرت الزوجة على الفور في قضاء العيد مع زوجها وابنتها دون أن تعكر صفو العيد عند الجميع، وعزمت بينها وبين نفسها على نشر الخبر بعد مرور أول أيام العيد. ولما رأى أخوها حالتها وتصميمها على هذا الأمر التزم ووعدها بالكتمان، وبالفعل قضت الزوجة أول أيام العيد برفقة زوجها الذى بدا متوفيًا وابنتها التي كانت تراها يتيمة وتشفق عليها من حياتها القادمة. لذلك، تركت الأم ابنتها تلهو وتلعب مع أبيها والتقطت لهما صورًا فوتوغرافية كثيرة. وعندما كانت تسألها عن سر سكوت قالت لها إنه نائم فأمسكت الطفلة كأس العصير وصبته فوق وجه أبيها فتسللت قطرات منه إلى جوف الرجل فاستيقظ. وفجأة بدأ يكلم ابنته ويقول "أغرقتني يا قلبي."  

هل كان صوت زوجي حقيقيًا أم خياليًا؟ هذا سؤال طرحته الزوجة في سرها، وكانت الإجابة التلقائية هي إسراعها صوب صوت زوجها لتجده محتضنًا ابنته ويلعب معها ويقول لها قلبي قلبي. فنظرت الزوجة إلى زوجها وقالت له بل أنت قلبي وقلب هذا البيت. ماذا فيك؟ قال لا شيء. وعندها أخبرهما الطبيب أن الزوج مصاب بمرض السكري وهو يعلم ذلك، لكنه يخفي الخبر عن زوجته حتى لا تحرمه من المأكولات التي يحبها وحتى لا تحزن عليه. وما أن علمت العائلة بما حدث، حتى تفاجأ الجميع برد فعل الزوجة وتفاجأوا كذلك بما حدث لها. وقد حدث ما لم تتخيله ولم يخطر لها على بال وكان العيد سعيدًا على الجميع والحمد لله. 

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات