Sign in
Download Opera News App

 

 

(قصة) وجدت حقيبة مغلقة وعندما أخذتها إلى بيتها حدثت الكارثة

تدور أحداث قصتنا التالية عن سيدة ثلاثينية، عثرت على حقيبة تشبه تلك التي يتم حمل النقود فيها، وجدتها أثناء عودتها من عملها وبدلًا من تركها أو التوجه بها إلى الجهات المختصة والإبلاغ عنها، قامت بأخذها إلى بيتها فحدثت الكارثة.

كانت هذه السيدة متزوجة ولديها ابن وابنة في المرحلة الإبتدائية، وزوجها موظف حكومي بسيط، وهي تعمل سكرتيرة لأحد الأطباء في عيادة خاصة به، وكانت حالة الأسرة المادية متوسطة.

وفي أحد الأيام وأثناء عودتها من عملها، وجدت حقيبة مغلقة ومتروكة على أحد المقاعد الموجودة بجانب الطريق، نظرت حولها فلم تجد لهذه الحقيبة أصحاب، ووجدتها مغلقة برقم سري وتشبه الحقائب التي يوضع بداخلها النقود.

فكرت تلك السيدة قليلًا، ثم قررت أن تحمل الحقيبة إلى منزلها، وتحاول فتحها هناك بأي طريقة فربما تجد بها المال فعلًا وتكون فرصة العمر لأسرتها وتصبح من الأغنياء، ولم تنتبه أن هذه الحقيبة إن كانت تحتوي على النقود فهي ليست من حقها.

عندما وصلت إلى البيت وقابلها زوجها وقصت له ما حدث في الطريق، عارضها وحاول أن يذهب بالحقيبة إلى الشرطة، ولكنها رفضت بشدة وخرج الزوج غاضبًا من المنزل بعد حدوث مشادة كلامية بينهم.

توجهت الزوجة إلى المطبخ وحاولت فتح الحقيبة بكل ما يقابلها من أدوات حادة، وعندما فتحتها كانت الكارثة، فقد كانت تحتوي على قنبلة موقوتة، وعندما فتحتها تسببت في تسىريع الوقت المتبقي، فركضت محاولة الإبتعاد عنها وانفجرت القنبلة.

عاد الزوج من الخارج فوجد الجيران والشرطة والإسعاف في المنزل، ولحسن الحظ أن القنبلة لم تكن قوية فلم تسبب أضرار كبيرة في المنطقة، ولكنها تسببت في انهيار أجزاء من منزلهم فقط وإصابة زوجته إصابات بالغة وتشوهات في وجهها.

حزن الزوج على زوجته وما حدث لها نتيجة طمعها فيما ليس من حقها، وحمد الله كثيرًا أن الأمور انتهت بهذا الشكل وأن أبنائهم كانوا في المدرسة ولم يصيبهم مكروه هم أيضًا في هذه الحادثة.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات