Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة..بعد حرمان طويل من الانجاب رزق بطفل ثم مات وعندما ذهب لدفنه في القبر أمسك اصبعه فكانت المفاجأة

تزوج مجدي من رحاب ابنة عمه التي ظل يحلم أن يجمعهما سقف واحد، ولكن بمرور الوقت بدأت شعلة الحب بينهما تنطفيء بسبب عدم انجابهم رغم مرور عشرة أعوام على زواجهما، فقد كانت هذه الفترة الأصعب في حياتهم فلم يتركوا طبيب أو وسيلة يستطيعان من خلالها الإنجاب الا وسعيا إليها.

وفي يوم من الأيام أحست رحاب بألم شديد في معدتها مع قيء شديد، فظنت انها مصابة ببرد في معدتها فلم تعير للأمر أهمية، ولكن عندما لم تعد تحتمل ذهبت الي الطبيب فأخبرها انها حامل، وهنا لم تصدق رحاب نفسها من الفرحة فأسرعت في إخبار زوجها الذي عندما علم أمر حملها أخذ يهلل ويكبر معرباً عن فرحته.

ومرت الشهور ووضعت رحاب حملها، ورزقت هي ومجدي بطفل جميل أعاد الحب والامل في علاقتهما، وتوالت الاعوام وكبر الطفل وأصبح عمره خمسة أعوام وبينما كان يلهو أمام المنزل صدمته سيارة، وتركته غارق في دمائه حتي فارق الحياة.

وعندما علمت رحاب بالخبر أصابها الجنون من هول الصدمة بينما ظل مجدي كاتم أحزانه لا يستطيع البكاء، فحمل جثمان ابنه ودخل به القبر فاذا به فجأة يحس بابنه يمسك اصبعه، وهنا أحس مجدي بالارتباك وأخذ يصرخ قائلا" ابني عايش فكوا الكفن"، ولما سمعه المحيطين به هذه الكلمات اخرجوه من القبر وحاولوا إقناعه أنه يتوهم.

لم يصدق مجدي أن ابنه ميت فأصر على إحضار الطبيب للكشف علي الجثمان، وبالفعل بعث أحدهم بالطبيب الذي جاء وفحص الجثة وأكد الوفاة، وعندما سأله مجدي عن سبب ما شعر به أخبره الطبيب أنه عضلات المتوفي تكون صلبة، ومع درجات الحرارة العالية تتحرك بعض العضلات بصورة عشوائية وهذا ما أعطاه احساس أن ابنه أمسك بإصبعه.

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات