Sign in
Download Opera News App

 

 

ما هو العرجون القديم الذي ورد في قوله "حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ"ولماذا سمي عرجوناً؟!

نحتاج إلى تفسير آيات القرآن الكريم حتى نفهم آيات القرآن الكريم الفهم الصحيح، واعرض لكم في السطور التالية ما هو العرجون القديم ولماذا سمي عرجوناً، الذي ورد في قوله تعالى "وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ" :


جاء في تفسير السعدى :

" وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ" أى والقمر ينزل بها، كل ليلة ينزل منها واحدة، حَتَّى يصغر جدا، فيعود "كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ " أي: عرجون النخلة، الذي من قدمه نش وصغر حجمه وانحنى، ثم بعد ذلك، ما زال يزيد شيئا فشيئا، حتى يتم نوره ويتسق ضياؤه.

وجاء في تفسير الوسيط لطنطاوي :

" وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ" : قوله تعالى" حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ" تصوير بديع لحالة القمر وهو فى آخر منازله ، والعرجون : هو قنو النخلة ما بين الشماريخ إلى منبته منها ، وهو الذى يحمل ثمار النخلة سواء أكانت تلك الثمار مستوية أم غير مستوية.

لماذا سمي عرجوناً :

وسمى عرجونا من الانعراج ، وهو الانعطاف والتقوس ، شبه به القمر فى دقته وتقوسه واصفراره .

أى : وصيرنا سير القمر فى منازل لا يتعداها ولا يتقاصر عنها ، فإذا صار فى آخر منازله ، أصبح فى دقته وتقوسه كالعرجون القديم ، أى : العتيق اليابس .

وقال بعض العلماء : والذى يلاحظ القمر ليلة بعد ليلة، يدرك ظل التعبير القرآنى العجيب " حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ " وبخاصة ظل ذلك اللفظ القديم فالمقر فى لياليه الأولى هلال، وفى لياليه الأخيرة هلال، ولكنه فى لياليه الأولى يبدو وكأن فيه نضارة وقوة، وفى لياليه الأخيرة يطلع وكأنما يغشاه سهوم ووجوم ، ويكون فيه شحوب وذبول، ذبول العرجون القديم ، فليست مصادفة أن يعبر القرآن عنه هذا التعبير الموحى العجيب .

وجاء في تفسير البغوى :

"وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ" أى والقمر قدرنا له منازل.

وجاء في تفسير ابن كثير :

" وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ" أى والقمر قدرناه منازل، وجعلناه يسير سيرا آخر يستدل به على مضي الشهور ، كما أن الشمس يعرف بها الليل والنهار، وأما القمر ، فقدره منازل ، يطلع في أول ليلة من الشهر ضئيلا قليل النور ، ثم يزداد نورا في الليلة الثانية ، ويرتفع منزلة ، ثم كلما ارتفع ازداد ضياء ، وإن كان مقتبسا من الشمس ، حتى يتكامل نوره في الليلة الرابعة عشرة ، ثم يشرع في النقص إلى آخر الشهر ، حتى يصير كالعرجون القديم .

بينما قال ابن عباس في شأن المراد من قوله تعالى " حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ" هو أصل العذق ، وهو أصل العنقود من الرطب إذا عتق ويبس وانحنى وقال مجاهد : العرجون القديم أي : العذق اليابس .

وجاء في تفسير الطبري :

"وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ"، العرجون القديم هو أصل العِذق العتيق، وقيل هو العذقَ اليابس، وقيل هو كعِذْق النخلة إذا قدُم فانحنى ، وقيل هو النخلة القديمة،

وقال قتادة قدّره الله منازل، فجعل ينقص حتى كان مثل عذق النخلة، شبهه بعذق النخلة.

المصدر :

https://youtu.be/g9cVQFMo5g8

https://youtu.be/LyFYLa1-36w

https://m.akhbarelyom.com/news/newdetails/2763352/1/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D9%8E%D8%A7%D9%84%D9%92%D9%82%D9%8E%D9%85%D9%8E%D8%B1%D9%8E-%D9%82%D9%8E%D8%AF%D9%91%D9%8E%D8%B1%D9%92%D9%86%D8%A7%D9%87%D9%8F-%D9%85%D9%8E%D9%86%D8%A7%D8%B2%D9%90%D9%84%D9%8E-%D8%AD%D9%8E%D8%AA%D9%91%D9%8E%D9%89-%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%8E-%D9%83%D9%8E%D8%A7%D9%84%D9%92%D8%B9%D9%8F%D8%B1%D9%92%D8%AC%D9%8F%D9%88%D9%86%D9%90-%D8%A7%D9%84%D9%92%D9%82%D9%8E%D8%AF%D9%90%D9%8A%D9%85%D9%90-

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات