Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. انتشل صياد جثة غريق في البحر وعندما تفحص بطاقة الجثة مات مُنتحرًا من الصدمة

من أهم الأشياء التي يجب أن نهتم بها هي تربية الأبناء، عند ولادة الطفل لا يعلم الصح من الخطأ، يتصرف بالفطرة، ويبدأ بأخذ النصائح من المُقربين له، لذلك يجب أن نأسس الأطفال على التربية السليمة من صغرهم قبل فوات الأوان.

لأن بمجرد ارتباط الطفل بالشارع مع بداية تزايد عمره والتحامه بالعديد من الأشخاص، من الممكن أن يتعلم منهم أشياء خاطئة، ولكن إذا كان قد تم تأسيسه على التربية السليمة، فلم يتأثر بنسبة كبيرة، وسيظل صاحب مبدأ ووجهة نظر صحيحة.

وتدور أحداث قصتنا اليوم عن شاب لم تعجبه حياة أبيه وأمه مُطلقًا، حيث كان بتركهم دائمًا بالأيام وأحيانًا بالاسابيع دون أن يسأل عنهم، وذلك بسبب فقرهم، وهو قد دخل في عالم التجارة الممنوعة وأصبح لديه الكثير من الأموال، وكان أبيه دائمًا ينصحه ولكنه كان لا يبالي، لأن ابيه رجل يعمل في مجال الصيد، وتكفيه الأموال ولمن لمتطلبات الحياة الرئيسية فقط.

وفي أحد المرات غاب الولد لشهور على غير العادة، وكان الأب يعمل يوميًا في البحر من أجل الصيد وكسب المال الحلال، وفي يوم من الأيام كان الأب في وسط البحر يصطاد السمك، ولمح من بعيد شئ يطفوا على سطح المياه.

بدأ بالاقتراب فتفاجئ انها جثة وليس لها ملامح، وذلك نظرًا لبقائها لمدة طويلة في البحر، تماسك الرجل وفتش الجيوب وعندما عثر على بطاقة الهوية كانت المُفاجأة الكبرى، البطاقة تحمل اسم ابنه الذي تركهم مُنذ شهور.

بكى الرجل كثيرًا ولام ابنه على فعله بهم، ثم لام نفسه على عدم بقائه معه منذ الصغر من أجل تربيته، ولكنه كان مشغول ويعمل كثيرًا من أجل كثرة المصاريف، وأثناء ذلك ألقى بنفسه في المياه ليودع الحياة، حزنًا على ابنه، وحزنًا على تركه لذلك المصير المجهول.

Content created and supplied by: A7mddesouky (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات