Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. مات والده فقامت أمه بحبسه في الغرفة وقطع الكهرباء عنه أثناء الدفنه.. وعندما عادت وجدت مفاجأة صادمة

نامت كثيراً حتي إستطاعت أن تنجب طفلا يكون سندا لها هي وزوجها عند الكبر ويحمل إسم زوجها الذي طالما كان يحلم بالولد الذي يكون له عوضاً عن عائلته الذي إنحرم منها وهو صغير ، حملت أكثر من خمس مرات ولكن لم يكن يشاء الله حينها حتي بلغوا من العمر الكبر ولكنهم لم ييئسوا من رحمة الله حتي رزقهم الله بالولد الصالح الذي كان هو الامل لهم في الحياة وقاموا بتسميته فضل وكأنه جاء لهم فضل ونعمة من عند الله أصبح فضل هو كل شيء لهم في الحياة وهكذا كانوا بالنسبة له فهو ليس لديه أخ ولا صديق غيرهم في الحياة وخاصة والده الذي كان يرافقه في كل شيء.

مر الزمان وأصبح فضل شاب في عمر العشرين من عمره وكان الكبر حلي علي والديه وخاصة والده الذي كان يعاني من بعض الأمراض المزمنة ولكنه لم يدرك يوما أو تخيل أن أحد منهم قد يفارقه في يوم وينتقل إلى رحمة الله ، حتي توفي والده وأستقبل الخبر عندما عاد من الجامعة ووجد الكثير من الصراخ والأشخاص داخل المنزل ووجد والده مستلقي علي فراشه لا يتحرك ولا يخرج نفس وقتها توقفت الحياة بالنسبة له وأغمي عليه ، فقامت والدته بأخذه في غرفته وقامت بحبسه وقطعت عنه الكهرباء حتي لا يستطيع رؤية شئ عند إفاقته ويدرك الأمر .

فهي تعلم أنه لا يستطيع مواجهة الأمر وأنه كان لديه مرض نادر عندما يحزن ويتلقي صدمة قوية يقوم بتكسير كل شيء وضرب كل من حوله فخافت عليه وخافت أن يفسد دفنة والدته ولأنه كان لا يعلم أحد بهذا وبعد الدفنة ورحيل الناس دخلت والدته لكي تتفقده فوجدته قتل نفسه بالسكين ومستلقي علي الارض وهو غريق في دمه صدمت الأم وجنت مما رأته .

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات