Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. بحث في تليفون والدته المتوفية فوجد شيء جعله يسقط مغشياً عليه من شدة الصدمة

 لا شك ان الام تتحمل الكثير من الصعاب من اجل تربية ابنائها، لاسيما وانها تعتبر اغلى ما يمتلك الأبناء، فهي اكثر ما يحافظ على اسرارهم، وتقوم بتوجيه النصيحة لهم، بشكل يحافظ على مستقبلهم، ويقودهم للطريق الصحيح، كما ان الله ورسوله اوصونا بالأم خيراً، لذا قد يصل إرتباط الابناء بوالدتهم، لدرجة ان بعضهم قد يلحق بها بعد وفاتها حزناً عليها، وبطبيعة الحال فأن الأبناء قد يتصدوا بحياتهم الى اي شيء يؤذيها، سواء في حياتها او بعد وفاتها.

 

من هنا نستعرض لكم قصة، تظهر مدى الترابط بين الابن والام، البداية مع «معاذ» الطفل الذي ترعرع على حب والدته بجنون، حيث ارتبط بها بشكل كبير، جعله لا يستطيع ان يقوم بعمل شيء إلا بالرجوع إليها وسؤلها.

توفى والد «معاذ» وهو في الخامسة من عمره، وعملت والدته في إحدى «حضانات» قريته من اجل ان تنفق عليه وعلى تعليمه، لاسيما وان «معاذ» هو نجلها الوحيد.

إستطاعت والدة «معاذ» ان تربي نجلها بشكل مميز، حيث اصبح من أوائل مدرسته، الى ان إلتحق بكلية «الطب» واصبح طبيب يعمل في إحدى المستشفيات الكبرى، هنا نقل «معاذ» والدته معه الى مكان عمله، في محاولة منه ان يعوضها السنوات العجاف التي عاشتها من اجل تربيته.

تزوج «معاذ» من صديقته الطبيبة، وشرط عليها ان تعيش والدته معهم في منزل الزوجيه، عارضت الطبيبه في اول الأمر، ولكنها تراجعت ووافقت على طلب «معاذ» وبعد مرور اكثر من عام على زواجهم، بدأت المشاكل تحدث بين «معاذ» وزوجته، بسبب وجود والدته معه في المنزل، وهو الأمر الذي لا تريده زوجة «معاذ» التي تطالبه بوضعها في دار للمسنين، ولكنه رفض بشدة.

حيث خير «معاذ» زوجته ما بين وجود والدته معهم في المنزل او الطلاق، هنا رضخت زوجته لتهديداته، واستمرت في منزل زوجها، ولكنها كانت تنتظر خروج «معاذ» الى العمل، وتتعامل مع والدته بشكل فظ، حيث كانت تجعلها تقوم بعمل كل شيء في المنزل رغم تقدمها في السن، كما انها كانت كثيراً ما تصرخ في وجهها، كل هذا ولم تشتكي والدة «معاذ» الى نجلها، حتى لا تعكر حياته.

ولكن الأمر اشتد عليها بشكل كبير، لاسيما وان زوجة «معاذ» استنهزت فرصة عدم معرفته بما يحدث، وقامت بضربها اكثر من مرة، هنا شعرت والدة «معاذ» بأن الوضع بدأ يزداد سوء، وان الأمر من الممكن ان يصل الى قتلها، على يد زوجة ابنها دون ان يعرف احد من القاتل، لاسيما وان زوجة «معاذ» كانت تتعامل معها بلطف امام ابنها، ولكنها تعود الى ضربها بعد خروجه من المنزل.

فقامت والدة «معاذ» بطلب هاتف محمول حديث من نجلها حتى يذكرها بالأذان، وبالفعل جلب لها ابنها واحداً، وقام بتعليمها عليه بشكل يسهل عليها إستخدام الهاتف.

 وبعد مرور شهر، توفت الأم دون اي سبب، وهو الأمر الذي صدم ابنها «معاذ» وجعله يصرخ، ويدخل في حالة إكتئاب من شدة التعلق بها، الى ان قام بدفنها وسط حضور اقاربهم، واصدقائه الأطباء.

وبعد العودة الى منزله، دخل الى حجرتها، التي كانت مخصصه لها، فوجد هاتفها المحمول فبحث فيه، من اجل ان يجد اي شيء يذكره بها، هنا حدثت المفاجأة، حيث وجد مقطع فيديو لها مصور، تقوم خلاله بالحديث، عن ما حدث لها من زوجته، والضرب المبرح التي كانت تتعرض له على يدها، هنا سقط «معاذ» مغشياً عليه من الصدمة.

وبعد ان افاق وتمالك اعصابه، بلغ الشرطة، عن ما وجده في هاتف والدته، حيث امرت الشرطة، بإستخراج جثمانها وتشريحه، وبالفعل وجد الطب الشرعي ان الأم توفت بفعل فاعل، حيث قام احد الأشخاص بخنقها، عن طريق وساده او ما شابه ذلك، هنا احضرت النيابة زوجة «معاذ» وواجهتها بمقطع الفيديو، فأعترفت على جريمتها بأنها هي من قامت، بتلك الفعله للتخلص منها، لأنها لا تريدها ان تعيش معهم في نفس المنزل.

 

Content created and supplied by: ahmedpipars (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات