Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة..الغرفة التي حيرت العالم بجريمة قتل لم يُحل لغزها حتى الآن

هذه الغرفه التي تعتبر من أحد الألغاز التي لم يتم العثور علي حلها حتي يومنا هذا، و ذلك علي الرغم من تواجد ملفات بالأدلة التي لا حصره لها حول هذه القضيه، ولكن سوف نتعرف الأن علي أحداث هذه القصة...

في الثاني من يناير عام 1935م و تحديداً الساعه 1:20 ظهراً في فندق "بريزيدنت" التي تقع في مدينه "كانساس" ،دخل رجل وحيد،غريب الأطوار،لم يكن بحوزته أمتعه بإستثناء (مشط و فرشه اسنان) كان يدعي "رولاند أوين".و طلب غرفة داخلية في طابق مرتفع من الفندق و وجدوا أن أنسب غرفه بناء علي طلب "أوين" و هي *غرفه1046* في الطابق العاشر من الفندق.

تمثل غرابة سلوك "أوين" في أنه كان يشتكي لموظف الإستقبال بالفندق من الأسعار باهظة الثمن في بالفندق المجاور،و بعد حجزه للغرفه 1046 قام بمغادره الفندق لينظر إليها بشكل متقطع طوال فتره إقامته.و لكن برغم ذلك لم يلفت غرابته انتباه العمال بالفندق و لم يفكروا كثيراً به،و لكن انتابهم الشعور بالغرابه اتجاهه مره أخرى بعد سته أيام..ذلك اليوم الذي توفي فيه "أوين"!

في يوم 3 يناير و بعد مرور يوم واحد علي دخول "أوين" الفندق،قامت الخادمة" ماري سويتيك" بتنظيف غرفة "أوين" في الظهيرة (الوقت الذي يصبح فيه معظم سكان الفندق في الخارج).و عند وصول الخادمة لغرفته رأت الغرفة مغلقة من الداخل، و طلب منها أن تعود لاحقاً، ولكن طرقت الباب بعدها فقرر أوين أن يفتح لها الباب في النهاية.

ووجدت الخادمة الغرفه غارقه في ظلامها الدامس، مع ظلال مرسومه علي الجدران بإحكام! و صدور ضوء بسيط من مصباح الطاولة المجاورة له.و أثناء تنظيف الغرفة، قام أوين بتنبيه الخادمة بأن هناك صديق يريد أن يزوره، فأمر الخادمة بعدم غلق باب الغرفة، فقامت سويتيك بتنفيذ ما طلبه و غادر أوين من الغرفة..

و بعد مرور أربع ساعات، عادت الخادمة إلي الغرفة 1046 مره أخرى بمناشف جديدة،و ظل الباب مفتوحاً منذ رحيلها، و عندما دخلت الغرفة وجدت أوين مستلقي علي السرير كأنه نائماً،مع كتابه ورقه علي منضدة السرير و هي "سأعود خلال خمسة عشر دقيقة،إنتظر!"

و في صباح اليوم التالي في 4 يناير الساعة 10:30 ،استمرت مرور "سويتيك" في الغرفة 1046 و لكن وجدت الباب مغلقاً من الخارج كما هو الحال عندما يخرج المقيمين بالفندق، ولكن عندما فتحت الباب بالمفتاح الرئيسي للغرفة، إندهشت عندما رأت أن أوين داخل الغرفة! بل و جالس في زاوية من الغرفة في الظلام.

و رن جرس الهاتف و رد أوين قائلاً: " لا،دون..لا أريد أن اأكل أنا لست جائعاً "و بعد لحظه كرر"لا! أنا لست جائعاً!!".بعد إنهاء المكالمة..بدأ أوين في إستجواب الخادمة"سويتيك"بشأن وظيفتها داخل الفندق،و سألها عن عدد الغرف المسؤله عنها؟!و أنواع الأشخاص الذين يعيشون في هذا الفندق؟!فأجابت سويتيك بسرعة و تركت أوين و شأنه داخل الغرفة 1046.

و في نفس اليوم، عادت الخادمة بمناشف جديدة للغرفة بعدما أخذتها للتنظيف في صباح هذا اليوم،و لكن عندما طرقت باب الغرفة سمعت صويتين يتحدثان بدلاً من صوت أوين فقط،و عندما أعلنت أن لديها مناشف جديدة قام أوين بأخبارها بصوت عنيف بأن تغادر فوراً ! و أنه لديه ما يكفيه من المناشف(بالرغم من عدم وجود مناشف بالغرفة) ولكن برغم علم سويتيك بذلك قامت بمغادرة الغرفه ..

و لكن بعد ذلك..قام فندق "بريزيدنت" بإستضافه ضيفين يساهم وجودهم بشكل كبير في حل هذا اللغز..

الأولي هي "جان أوين" وليس لها علاقه ب "رولاند"،أتت إلي مدينه "كانساس" لرؤيه صديقها، وقررت أنه بدلاً من القيادة طوال الطريق في ضواحي المدينة ، ستبقى ليلاً في أحد الفنادق. عند تسجيل الوصول إلى فندق" بريزيدنت" ، تم تسليم "چان" مفتاح الغرفة 1048 ، بجوار رولاند مباشرةً.

في تلك الليلة ، حسب تصريحات الشرطة ، سمعت "چان" جلبة متكررة.وقالت في بيانها: "سمعت الكثير من الضوضاء التي بدت وكأنها كانت في نفس الطابق ، وتتألف إلى حد كبير من رجال ونساء يتحدثون بصوت عالٍ و مشاجرات عنيفة". "و عندما استمرت الضوضاء كنت على وشك الاتصال بموظف المكتب لكنني قررت عدم القيام بذلك."

في صباح اليوم التالي ، تلقى المتجر اتصالاً من عاملة الهاتف بالفندق. بأنه تم إيقاف تشغيل الهاتف في الغرفة 1046 لمدة عشر دقائق دون أن يستخدمه أحد. ذهب عامل الهاتف للاطمئنان على أوين ولاحظ أن الباب كان مغلقًا بعلامة "عدم الإزعاج" معلقة على مقبض الباب.

طرق الباب ، وأمره أوين بالدخول. ومع ذلك ، عندما أخبر أوين أن الباب مغلق ، لم يتلق أي رد. دق الجرس مرة أخرى ، ثم صرخ من أجل أوين ليغلق الهاتف ، على افتراض أن أوين كان مخمورًا .ومع ذلك ، بعد ساعة ونصف ، اتصل عامل الهاتف بالمحل مرة أخرى. كان الهاتف في الغرفة 1046 لا يزال بعيدًا عن الخط ولم يتم تعليقه على الإطلاق. هذه المرة ، سمح العامل لنفسه بالدخول إلى غرفة أوين باستخدام المفتاح الرئيسي.

كان الرجل مستلقيًا عارياً على السرير ، ويبدو أنه ثمل. لعدم رغبته في التعامل معه ، قام العامل ببساطة بتسوية الهاتف ، وتشغيله مرة أخرى ، وأغلق الباب خلفه ، وأبلغ مدير الفندق بالإصلاح الذي حدث في الهاتف..

و لكن الغريب في الأمر،أن بعد ساعه من ضبط الهاتف بأنه تم إيقاف تشغيل الهاتف مره اخرى! و لكن هذه المرة دخلوا الغرفه علي أوين فوجدوا الغرفة مليئه بالدماء! و أوين جالس في زاوية الغرفه مكتف الأيدي و و رأسه منبطح للأسفل،و يملأ جسده الطعنات ، و تتلطخ الملاءات و المناشف بالدماء و تناثرت علي الجدران..

اتصلوا علي الفور بالشرطة التي نقلت أوين إلي المستشفي الذي سرعان ما توفي داخل المستشفي و لم يمكث بها كثيراً، و لاحظ الأطباء أنه تعرض إلي تعذيب وحشي للغاية، حيث تم تقييد زراعيه و رقبته بالحبل و أصيب بثقب في الرئه بسبب الطعنات المتكررة بالإضافة إلى كسر في الجمجمة.

لم تكن هناك ملابس في الغرفة على الإطلاق ولا شيء يتطابق مع "رولاند" عندما قام بتسجيل الوصول. كانت مرافق الفندق مثل الصابون ومعجون الأسنان مفقودة أيضًا ! بالإضافة إلى أي شيء يمكن أن يكون سلاح الجريمة. الشيء الوحيد الجدير بالملاحظة الذي وجده المحققون هو أربع بصمات صغيرة على حامل الهاتف ، على الرغم من عدم التعرف عليهم مطلقاً.

علاوة على ذلك ، وجد المحققون أن "رولاند" لم يكن موجودًا أبدًا. لم يكن هناك أي سجل عن وجود أي رجل من هذا القبيل في أي مكان في الولايات المتحدة ، وقد ناشدوا الجمهور للتقدم بأي معلومات لديهم عن ضحية القتل الغامضة.

على مدار الشهرين التاليين ، حدد العديد من الأشخاص الجثة على أنها أحد أفراد أسرته ، على الرغم من عدم وجود أي من التعريفات التي تم تحديدها. أخيرًا ، أصبحت القضية باردة ، وقرر المحققون دفن الجثة. أثناء ترتيب جنازة صغيرة ، ظهرت باقة من الزهور وتبرع لتغطية تكاليف الجنازة في منزل الجنازة برسالة نصها فقط: "الحب إلى الأبد - لوسيل".

بعد عام ، ادعت امرأة تدعى "أوجليتري أن أوين" كان ابنها المفقود منذ سنوات. زعمت أن اسمه كان "أرتميس أوجليتري" ، وأنه كان يقيم في فندق آخر بمنطقة "كانساس" سيتي في الوقت الذي اختفى فيه.

وعلى الرغم من عدم وجود أي دليل على قضيتها أكثر من أي دليل آخر ، إلا أن الشرطة كانت تميل في النهاية إلى تصديقها ، على الرغم من أن الخبراء زعموا أنها كانت مبنية فقط على نقص الأدلة في بقية القضية.

حتى يومنا هذا ، لا تزال القضية دون حل ، وتفتحها شرطة "كانساس"سنويًا مع ظهور أدلة جديدة. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، يبدو أن لغز الغرفة 1046 قد لا يتم حله حقًا..!

المصدر:-


https://www.darkhistories.com/room-1046/


https://www.reddit.com/r/UnresolvedMysteries/comments/5h35o3/the_mystery_of_room_1046/


https://www.mgltmsr.com/tag/%D8%BA%D8%B1%D9%81%D8%A9-1046/


https://alwan.elwatannews.com/news/details/3514588/%D8%B3%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D9%81%D8%A9-1046-%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B6%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%B0-1935

Content created and supplied by: Gioia_spark10.12 (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات