Sign in
Download Opera News App

 

 

قصة.. بعد وفاة زوجى ابنى أغلق غرفتى من الخارج ورفض خروجى منها.. وكانت الكارثه عندما علمت السبب

بدأت القصه عندما توفى تزوجت وانا فى عمر العشرين عاما ، من رجل كان اكبر منى بخمسه عشر عاما ، وكان السبب فى هذا الزواج هو فقر عائلتى ، التى وافقت على زواجى برجل أكبر منى فى العمر ، مقابل أنه ثرى ويمتلك الكثير من الأموال فقط .

وبدأت حياتى الزوجيه ، وبدأت معها رحله طويله من العذاب ، حيث كان هناك اختلاف كبير بيننا فى التفاهم وعدم التواصل ، وكانت كل طرق الوصال بيننا مقطوعه .

ومرت الايام على هذا الحال ، حتى علمت أننى حامل وربما كانت هذه اللحظه هى اجمل لحظات العمر ، وكان زوجى أيضا سعيد بهذا الخبر .

ومر الوقت سريعا حتى جاءت موعد ولادتى ، وانجبت ولدا جميلا ، عندما سمعت صرخته الأولى فى الحياه ، شعرت أنه مصدر الامان بالنسبه لى .

ومع مرور الوقت كنت اخطط أن يكون ابنى له مستقبل ناجح ، وكنت سعيده وانا اشاهد ابنى يكبر عاما بعد عام امام عينى .

وكان يعبر المراحل الدراسيه بنجاح كبير ، وظل هذا الحال حتى دخل الجامعه ، وكنت انتظر طوال هذه السنوات لحظات تخرجه من الجامعه .

وكنت احلم بهذه اللحظه التى صبرت لأجلها سنوات طويله ، خاصه أنه ابنى الوحيد الذى اعيش حياتى من أجله .

ومرت الايام على هذا الحال ، حتى جاء يوم عاد ابنى من الجامعه وكان حزين للغايه ، وكانت حالته غير طبيعيه لدرجه انه اغلق غرفته على نفسه ورفض الحديث مع أحد .

وتطور الأمر كثيرا ، حتى أنه كان لايريد الذهاب إلى الجامعه او استكمال دراسته ، وكان فى حاله كبيره من اليأس والإحباط .

وعندما لم أستطيع إخراجه من هذه الحاله ، اتصلت بوالده لكى يأتى للحديث معه ، حيث كان والده دائما مشغول فى عمله ولا يعلم عن احواله شئ .

وعاد زوجى على الفور عندما شرحت له حاله ابنه ، ولكن كان القدر قاسي للغايه ، حيث أثناء عودته انقلبت به السياره فى حادث أليم ، أدى إلى وفاته فى الحال !!

وكانت اصعب اللحظات عندما علمت الخبر ، كانت لحظات قاسيه ، وكنت احمل نفس خطأ كبير بسبب اتصالى به !!

ولكن كان الأمر انتهى وتوفى زوجى ، وفقدته إلى الأبد ، وربما كان هناك عدم وفاق بيننا ، ولكننى كنت اعتبره الجزء الأهم فى حياتنا ، وبفقدانه فقدنا السند والدعم .

وبدأت جنازه زوجى ، وسط حزن كبير سيطر على الجميع ، وتم الدفن وانتهت مراسم الجنازه ، وعدت مع ابنى إلى المنزل .

ودخلت غرفه نومى ونمت من الحزن والتعب ، وبعد عده ساعات استيقظت من نومى ، وعندما ذهبت بااتجاه باب الغرفه للخروج ، وجدت الباب مغلق من الخارج !

فظننت أن الباب به عطل أو مشكله طارئه ، فطرقت الباب لكى يفتح لى ابنى من الخارج ، ولكنى تفاجئت أن ابنى يقول إنه اغلق الباب من الخارج ، واننى لن اغادر غرفتى ابدا ، وسوف يقدم لى الطعام والشراب كل يوم !!

كان الأمر غريب وصادم ، وكنت لا اعلم ماهذه التصرفات الغريبه وتوقعت أنه أصيب بالجنان وعدم الاتزان بسبب فقدان والده .

ولكن كان الأمر جديا ، وقضيت اليوم كاملا داخل غرفتى ، حتى هاتفى أخذه بالخارج ، وأصبحت سجينه فى غرفتى !!

وفى اليوم التالى استمر الوضع كما هو ، وكنت فى حيره كبيره من امرى ، لذلك بعد محاولات كبيره ، استطاعت التواصل مع جارتى من خلال النافذه ، واخبرتها بما يحدث .

وسريعا جاء الجيران وتم السيطره عليه ، وفتحوا لى الباب من الخارج ، وكان ابنى فى حاله هياج وعدم سيطره على نفسه .

ولذلك أقترح على بعض المقربين ، بعرضه على طبيب نفسي ، وبالفعل لم يكن هناك حل آخر ، وذهبنا إلى الطبيب النفسي بعد محاولات صعبه .

وهناك بدأ الطبيب رحله طويله معه ، حتى اخبرنى فى النهايه الحقيقه القادمه ، حيث قال لى الطبيب أنه مصاب بمرض الوسواس القهرى !!

وكان هذا المرض نتيجه قصه حب انتهت بالفشل ، فتعرض لصدمه عنيفه فى حواسه بسبب فشل علاقته العاطفيه ، ولذلك أصبح يكره جميع النساء ويريد الانتقام منهم .

وعندما فعل ذلك معك ، كان بسبب مااصابه وكان يرى أنه بذلك ينتقم من النساء بصفه عامه ، وكانت الكارثه الأكبر عندما علمت أن هذا المرض له مضاعفات اكبر ، كانت قد تصل به إلى جرائم القتل والتعذيب !!

وبدأت رحله العلاج سريعا ، التى استمرت لمده عام كامل وانا اتابع معه تطورات العلاج ، حتى انتهى الأمر وعاد إلى حالته الطبيعيه .

Content created and supplied by: eg.studio.opera.com (via Opera News )

تعليقات

قم بتنزيل التطبيق لقراءة المزيد من التعليقات