Opera News

Opera News App

قصة| ذهبوا لدفن جثة عمهم بمقابر العائلة فوجدوا جثة والدهم تغير حالها وصدموا صدمة كبيرة

Tabarak.shoeib
By Tabarak.shoeib | self meida writer
Published 7 days ago - 153 views

أحيانًا يضطر بعض الآباء إلى مخالفة الأعراف والتقاليد والشرائع لتلبية مطالب أبنائهم. هذا مسلكٌ يجب أن نحذر منه ونتجنبه قدر الإمكان؛ لأن الله سيحاسبنا على أي تفريطٍ أو تجاوزٍ أو تعدٍ على حقوق الناس وممتلكاتهم.

كان هناك أب حريص دائمًا على فعل أي شيءٍ يرضي أبنائه في حياته، وكان يلبي طلباتهم بأي طريقةٍ كانت.خيال الأبناء واسعًا، وربما كان ذلك بسبب وقوع مسكنهم في قريتهم بجوار أرضٍ زراعية. وكانت تلك الأرض مزوروعة قصبًا وعلى جسورها ينمو الغاب.

ذات يوم، وبينما كان الأبناء يجلسون بصحبة والدهم بعد العصر أمام المنزل، نظر الأبناء إلى الغاب وطلبوا من والدهم بعضه. لم يكن الأب ليفكر كثيرًا في تلبية مطلب أبنائه، وبالفعل خطا بقدميه الترعة الفاصلة بين بيته والأرض وقطع بعض أعواد الغاب وعاد إليهم. فرح الأبناء بأعواد الأغاب وفرح الأب بفرحتهم، وتكرر هذا المشهد أكثر من مرة، لكن الأبناء طالبوا الأب ذات مرة بأن يقطع لهم بعض أعواد القصب ففعل دون أن يستأذن صاحبه أو يدفع ثمنه.

بعدها، غضب صاحب القصب جدًا عندما علم ما فعله جاره وحدث بعض جيرانه عن سوء فعل هذا الرجل، وقال إن حياءه هو الذي حال بينه وبين تقديم شكوى ضده. وعلى الرغم من علم الأب بغضب صاحب الأرض؛ لم يعتذر من فعلته وأصر عليها مرات ومرات بعدها.

مضت سنوات، ومات الأب فدفنه الأبناء في قبره وانصرفوا. ودارت الأيام دورتها وكبر الأولاد وذهبوا بعد زمنٍ طويلٍ لتشييع عمٍ لهم ودفنه بجوار أبيهم. فماذا وجدوا؟ كانت مفاجأة بالنسبة لهم أن وجدوا جثة أبيهم مطروحة في القبر ومكشوفة للجميع بعد ما سقط حائط القبر دون أى سبب وكانت تلك صدمةً كبيرةً للأبناء؛ الذين علموا أنها عبرة لهم.

بعدها، أقبل الأبناء على صاحب الأرض يعتذرون منه ويقدمون له المال عوضًا عما فعلوه في أرضه. كان هدفهم وهمهم الأول أن يتقبل منهم صاحب الأرض المال الذي يستحقه وزيادة حتى يغفر الله لأبيهم ولا يؤاخذه بذنبه. وعلى الرغم من امتناع صاحب المال عن قبول المال وإعلانه الصفح عن أبيهم، نصحهم الرجل بإنفاق ما عرضوه من مالٍ في بابٍ من أبواب الخير.

ثم قال لهم: “أشهد الله أني قد سامحت أبيكم ولا أريد عوضًا عما فعل. وأشهد الله كذلك أني متصدقٌ بما أخذه من أرضي في الماضي وأحتسبه عند الله من باب الصدقة. بعدها أقبل عليهم يعانقهم ويقول لهم اعتبروني مثل أبيكم. يكفيني أن أرى حبكم لأبيكم وحرصكم على بره وهو ميت.” عندها قال أكبرهم “أبونا ظالم لنفسه لأجل سعادتنا، ولئن صفحت عنه فقد خلصتنا من همٍ كبيرٍ بسبب حزننا على ما حاق بأبي.”

Content created and supplied by: Tabarak.shoeib (via Opera News )

Opera News is a free to use platform and the views and opinions expressed herein are solely those of the author and do not represent, reflect or express the views of Opera News. Any/all written content and images displayed are provided by the blogger/author, appear herein as submitted by the blogger/author and are unedited by Opera News. Opera News does not consent to nor does it condone the posting of any content that violates the rights (including the copyrights) of any third party, nor content that may malign, inter alia, any religion, ethnic group, organization, gender, company, or individual. Opera News furthermore does not condone the use of our platform for the purposes encouraging/endorsing hate speech, violation of human rights and/or utterances of a defamatory nature. If the content contained herein violates any of your rights, including those of copyright, and/or violates any the above mentioned factors, you are requested to immediately notify us using via the following email address operanews-external(at)opera.com and/or report the article using the available reporting functionality built into our Platform

قد يعجبك

تعليقات

إظهار جميع التعليقات